الصور منقولة من ويكيبيديا
.
غداً الأثنين الموافق 27 يناير 2009 يمر اسبوع على تنصيب الرئيس الأمريكى رقم 44 بارك اوباما ، فى الحدث الذى حاز من وجه نظرى على اكبر قدر من الأهتمام على مستوى العالم منذ سقوط القدس حتى انه على ما اعتقد فاق حدثى اغتيال كندى والحادى عشر من سبتمبر ، وكنا ممن كسحهم الأهتمام بهذا الحدث بشكل اعتبرته حينها من مظاهر الإنبهار المذموم بالأعداء.
لم اعرف جيرالد فورد فقد كنت رضيعاً وبدايه معرفتى برؤساء امريكا كانت مع جيمى كارتر "1977 – 1981" وكان يلفت نظرى بشده ابتسامته العريضه جداًً والمتصدرة دوماً غلاف مجلة اكتوبر التى كانت تدخل بيتنا فى هذا الوقت بإنتظام ، وكنت لا اعرف اسمه واطلق عليه لقب "الراجل اللى بيضحك"، ويوم ازاحه رونالد ريجان "1981 – 1989" من طريقه الى البيت الأبيض كنت فى الصف الرابع الأبتدائى ، واذكر جيداً تعليق معلمتى لأحدى زميلاتها انها جد حزينه لخسارة كارتر قائله "يا حرام ده كان امور" وظللت مندهشاً لفتره ليست قصيره لكيفية وصول ممثل لمنصب رئيس دوله ، ثم توالى بعد ذلك الرؤساء حتى تم نصابهم 5 رؤساء وعيت لهم قبل بارك اوباما ، مما اظن انه يجعل لى الحق فى تكوين رؤيا خاصه مجمله حول عمليه النصب البارعه هذه.
فى خلال خلال هذه الفتره "32عاماً" كان للجمهوريين نصيب الأسد ، فقد حكموا خلالها خمس فترات بإجمالى 20 عاماً اما الديموقراطيون فقد تولوا الحكم لثلاث فترات فقط بأجمالى 12 عام، وبنظرة عامة مجملة وبغض النظر عن التفاصيل نجد ان السياسة الأمريكية متكامله وان كل هؤلاء الرؤساء ساهموا بخطوات على الطريق الرئيسى دون نشاذ الأختلاف فقط ان احدهم يخطو بيمناه والأخر اعسراً فكان يبدأ خطواته بالقدم اليسرى ، بعباره اخرى لو شبهنها سياستهم بسلم فسنجد انه دوماً صاعد وفى اتجاه واحد مقدر سلفاً ، ودور كل رئيس هو وضع بعض الدرجات فى فترته ولايته ، قد تختلف النوعيه التى صنعت منها الدرجات او تختلف الوانها لأختلاف الخامات المتوفره بين فتره واخرى او يختلف كذلك اتجاهتها نتيجه طبيعه السلم من ضروره ان يعكس اتجاهه كل عدد من الدرجات ولكنه فى النهايه سلم صاعد لهدف وغايه لا يحيد عنها ولا نجد ابداً ان احدهم وضع درجاته فى بناء جديد او بصوره افسدت مجهود من سبقه ولم تكمل عليه ، ول شبهناها بلعبه البازل ذات القطع الصغيره فسنجد ان كل رئيس يجمع مجموعه من القطع معاً ولا يهم مكان هذه القطع فى اعلى اللوحه او وسطها او اسفلها وليس هاماً ان كانت مجمعه معاً ومتصله بما سبقها او منفصله فى ركن ما وحيده وغير مرتبطه مع اياً من القطع السابقة ولا يهم حتى ان يكون شكلها مفهوماً فسيأتى من يضع القطعه التى تصل هذا بذاك لتشكل جزء مفهوم من اللوحه وهكذا المهم ان تكون القطع المجمعه من نفس اللعبه وهى كذلك دائماً ابداً ، ولو استعنا بامثله الواقع نجد ان معظم اتفاقيات السلام الرئيسية مثل كامب ديفد الأولى وكامب ديفيد الثانية واتفاقية اوسلوا وغيرها قد وقعت فى عهود ديموقراطية اما الحروب الرئيسية مثل حرب الخليج الأولى وحرب الخليج الثانية وغزو العراق وافغانستان وغيرها قد نشبت فى عهود جمهورية وبين هذا وذاك اتحدى ان يبرهن احدهم على تغير الأطار العام طوال هذه الحقبة.
واحد يخش علينا بالحنجل والمنجل وواحد بالشومه وفى الأخر الأثنين بيقلبونا
اما قصه الدولة الديموقراطيه والتعدديه واللا عنصريه وتداول السلطه وكل هذه المروجات الهزلية فانا لا أبتاعها مع كامل الأحترام لكل المنبهرين ، اليست هذه الدوله هى هى التى أعطت الضوء الأخضر للأنقلاب على الشرعيه فى فلسطين ممثله فى حكومه حماس المنتخبة وباركته بعد ذلك ،اليست هذه هى نفس الدولة التى تسفك الدماء من حولنا وتقطع اوصالنا عياناً بياناً ، اليست هذه هى دولة جونتاناموا ، اليست هذه دوله التدليس على الحقوق الفلسطينية على مدار 60 عاماً ، اليست واليست واليست . . . كتييييييييييييييييير
و نون فتحه نا ، وصاد فتحه صا ، وباء فتحه با
نَصَبَ
.