الأربعاء، 31 أكتوبر، 2012

بعيداً عن المثالية


              لو فرضنا جدلاً انى مشجع زملكاوى اعانى من قهر الأهلى المستمر بتفوقه وتغلبه على الزمالك لسنوات على مستوى الحاضر والماضى تفوق اساس منشاه خيبة الزمالك القويه مناصفه مع مجهود الأهلى المستمر للحفاظ على تفوقه ، فأنه عندما ياتى الأسماعيلى ويسك الأهلى فى اى مباراة فمن الطبيعى جدا ان افرح فنصر الأسماعيلى ووكسة الأهلى تصب مباشرة فى مصلحة فريقى الزمالك او على اقل تقدير هتبرد نارى من الشعور المستمر بالقهر حتى وان كان خيبة النادى بتاعى هى احد العوامل فى تفوق الفريق المنافس ولا حد قال شمتان ولا حد قال لا اخلاقى ولا حد قال معنديش انسانيه .

لا شك عندى من ان الشعوب العربيه والإسلاميه تعانى شعوراً بالقهر الشديد من تفوق امريكا واسرائيل تفوق اساس منشاة خيبتنا القويه مناصفه مع مجهودهم المستمر للحفاظ على هذا التفوق فلو جت امريكا او اسرائيل اى حد سكهم اى سكه ولو على باطل او نزلت بهم نازله سائتهم فمن الطبيعى جدا انا افرح فى وكستهم واصابتهم وما نزل بهم فهذا يصب مباشرة فى مصلحه بلدى ومجتمعى او على اقل تقدير هتبرد نارى شويه من الشعور المستمر بالقهر حتى وان كانت خيبتنا هى احد عوامل تفوق امريكا واسرائيل.


 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الم (1)  غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) 
صدق الله العظيم

فى صدر الأسلام وعلى حياه عين الرسول صلى الله عليه وسلم فرح المؤمنون عندما هزم الروم الفرس، فرح المسلمون الأوائل ومعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لهزيمه الفرس على يد غيرهم فرحوا بمصابهم وبنصر الروم عليهم وكلاهما كانوا اعداء دولة الإسلام الوليدة وهم بعد مستضعفين مقهورين من الروم والفرس معاً.


وبس خلاص

. 


هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

هل تعنى سيادتكم اعصار ساندى اللهم لا شماتة
ولكننا نستطيع ان نقول ان الله يمهل ولا يهمل هذا غضب الله بلد فيلم اساءة الرسول الكريم
الله م ارنا فيهم يوما كيوم عاد وسمود