‏إظهار الرسائل ذات التسميات فكر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فكر. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 26 ديسمبر 2013

هدية عيد ميلادى الحادى والأربعين


أجمل هديه حصلت عليها فى جميع اعياد ميلادى على الإطلاق ، شكرا اخى الحبيب وربنا يديم نظريه النيل والفرات :)

( وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاثُونَ شَهْرًا حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِين)  سورة الأحقاف - سورة 46 - آية 15

كان من المفترض أن تذكر هذه الآية من عام، وحتى هذه الكلمات كان من المفترض أن تكتب منذ عام .. ولكن هانحن ذا.

بالطبع لم أعرفه طوال عمره، فعلى الأقل هناك خمس سنوات تقريباً قبل أن أولد، وأربع أو خمس سنوات قبل أن تكون لي ذاكرة، تقريباً عشر سنوات وتحديداً أول ما أذكره عنه كان في الصف الخامس الإبتدائي في بلدة صغير نائية جداً "صان الحجر – شرقية" .. 

ذكريات غريبة وعجيبة في مجملها كان قائداً لأصحابه في لعب الكرة وباقي الألعاب البدائية الصبيانية .. جسوراً لا يخاف وفي واقعة الترعة خير دليل عندما ظهر لنا ما كنا نظنه المارد .. كلنا جرينا إلا هو وأختبأنا في منزل صديق لنا إلا هو ظل واقفاً حتى كاد الشبح أن يمسك به في ظلام حالك دامس إذا أخرجت يدك فعلاً لم ترها وجاء هو بعدنا ماشياً وهو يجزم أنه أحد مخابيل القرية المشهورين لا أكثر.

حتى في الحب كان رومانسياً جداً، وقصته المشهورة في البلدة التي ترصده بسببها أحد شباب القرية الأشداء غيرة منه كانت مثار الحديث من الجميع (ساب بنات البلد كلها وحب بنت رئيس القطاع !!).

مغامراً وذقنه – على ما أعتقد ماتزال تشهد بذلك – كان متفرداً في كل شئ، حتى بعد أن انتقلنا إلى القاهرة لم يلبث إلا قليلاً حتى استوثقت له زعامة أبناء المنطقة من الطبقة المتوسطة (أبناء الصعايدة كان لهم زعيم آخر) .. طيب القلب ولكنه كان جسوراً جداً، لن أنسى أبداً كيف تحدى حمدي لاعب الكونج فو الذي يخشاه الجميع وضربه لأنه كان يريد أن يفسد لعبة ما وأنشأ عصابة الفك المفترس وأبتكر لها أساليب التسليح والمراقبة المتطورة .. كان لا يسعى إلى زعامة أو قيادة ولكن كان الشباب يلتفون حوله طوعاً، ثم قصة حب مدوية في الثانوي تكتب في الروايات .. لديه دائماً خطة أو مشروع تحت التنفيذ.

في البحار الشمالية الباردة وفي فصل الشتاء تظل سفن الشحن تعمل بلا كلل، أحياناً يكون عليها أن تقطع بحراً قد غطته طبقات من الجليد .. تتعاقد شركات الشحن مع سفن خاصة لديها كسارة للثلوج في مقدمة السفينة لتمهد لسفن الشحن طريق الإبحار، كذلك كان هو بالنسبة لي .. في غرفتنا كان مركز الشلة في الثانوي ثم الجامعة ثم ما بعد ذلك حتى تزوج .. كنت أستمع لهم ولتجاربهم .. نجاحاتهم وفشلهم .. أخطائهم وتوفيقهم .. تعلمت الكثير عن الحياة قبل أن أخوضها .. قصص الحب الجامعية، مشاكل الصداقات المختلطة .. الجيش .. العمل في القطاع الخاص، وأنا أشهد أنه كان في كل ذلك مخلصاً أميناً وصديقاً ناصحاً محباً جداً لكل أصحابه .. منتمياً لعمله مؤمناً بكل صاحب عمل، إيماناً كان يؤخره في كثير من الأحيان عند إتخاذ القرار بالرحيل في الوقت المناسب .. كان يعمل لدى الآخرين كأنه يعمل في مشروعه الخاص .. ومع ذلك ظلت معه الرغبة في المغامرة وإقامة المشروعات (أسوان – سنابل – عربة الفول .. إلخ).

صاحب رأي وفكر وإطلاع واسع .. صبور جداً وحمول جداً .. عنده استعداد غريب للتضحية وطول البال .. يصبر على الأذى وغير متسرع .. لكنه دائماً يفاجئ الجميع بالتحرك في الإتجاه الصحيح حتى ولو كان متأخراً .. إذا فكر في شئ أو خطط له كان له ما أراد .. حتى عندما ذهب إلى أمريكا قلت لزوجتي "بغض النظر عن أي ملابسات أنا واثق أنه سينجح، وقد كان"

واحد وعشرون عاماً نمضي على الطريق سوياً، وعشرة سنوات ليست كصدر الشباب (الحياة العائلية لها أحكامها) ولكن هو كما هو .. صبوراً قوياً مثابراً (غير قابل للكسر) وقائداً بالفطرة

                                                                                          أحمد عبد الغفار زكي
                                                                                              24/12/2013
.

الأربعاء، 30 أكتوبر 2013

شعب مصر فى القران الكريم


       جائنى هذا الخاطر فى صلاة الفجر ، هل جاء زكر لشعب مصر فى القران الكريم؟
لقد ورد زكر مصر فى القرآن الكريم كبلد غير مره صراحتاً وبالإشارة فى عدة مواضع أخرى فمذا عن شعبها هل لهم اى زكر؟ 
وجلست اتفكر فى هذا الخاطر فهدانى الله لبعض الأيات اعطتنى صوره لذلك الشعب العجيب والأيات هنا على سبيل المثال لا الحصر فانا اقل من اقوم بهذا الحصر

فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ (54) - الزخرف

وَقِيلَ لِلنَّاسِ هَلْ أَنتُم مُّجْتَمِعُونَ (39) لَعَلَّنَا نَتَّبِعُ السَّحَرَةَ إِن كَانُوا هُمُ الْغَالِبِينَ (40) - الشعراء

يَا قَوْمِ لَكُمُ الْمُلْكُ الْيَوْمَ ظَاهِرِينَ فِي الْأَرْضِ فَمَن يَنصُرُنَا مِن بَأْسِ اللَّهِ إِنْ جَاءنَا قَالَ فِرْعَوْنُ مَا أُرِيكُمْ إِلَّا مَا أَرَى وَمَا أَهْدِيكُمْ إِلَّا سَبِيلَ الرَّشَادِ (29) وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ (30) مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ وَالَّذِينَ مِن بَعْدِهِمْ وَمَا اللَّهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعِبَادِ (31) وَيَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ يَوْمَ التَّنَادِ (32) يَوْمَ تُوَلُّونَ مُدْبِرِينَ مَا لَكُم مِّنَ اللَّهِ مِنْ عَاصِمٍ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ (33) وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ (34) الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (35) - غافر

وَيَا قَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَى النَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (41) تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِ وَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌ وَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ (42) لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِ لَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَا فِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَى اللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْ أَصْحَابُ النَّارِ (43) فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (44) - غافر

ثم بعد كل ذلك شاهدوا غرق فرعون وجنوده راى العين ونجاه موسى ومن معه ومع ذلك ولم يؤمنوا أيضا بل لعلهم عبدوا الفرعون التالى ! ! ! 
 




الجمعة، 10 مايو 2013

أفعال حسن البرنس وصوره





       عندما تمطر سماء الأسكندريه مده 25 دقيقه متواصله من المطر الشديد والكثيف يتوقع اى إسكندرانى كم البرك  التى ستنشاء عن هذه الامطار الكثيفة على الكورنيش فضلا عن داخل البلد

هذا ما حدث اليوم بالضبط اليوم فى الأسكندريه حيث هطلت امطار غزيرة كثيفة على المدينه الجميله لمده 25 دقيقه متواصله نجم عنها ما يتوقعه الجميع من برك واوحال علىالطريق الدولى وطريق الكورنيش وداخل البلد وهنا احيى اهالى الاسكندريه حيث بدا كل فرد امام محل عمله فى نزح المياة بنفسة وتفريقها ولم ينتظروا أحد وترك ما عجز عن ازاحته بالمساحات العاديه فى فوق طاقتهم والتى كلفتنى احداها ساعه وعشرون دقيقه كامله لعبور كم واحد على طريق الكورنيش ! ! 

كنت اتوقع من السيد نائب المحافظ "حسن البرنس" ان يسعفه ذكائه وينشر عربات شفط المياه فى موقف لم يكن ليسع اى شخص الا تقديره اكثر بكثير من تقديره لموقف البرنس المصور وهو يحمل لوح خشب فى شون القمح ولكن هذا لم يحدث :(

الصورة أبلغ من الكلام والفعل أبلغ من اى شئ 
.

الجمعة، 22 فبراير 2013

إنطباعات قرأة مذكرات الشاذلى


       لطلما تمنيت قرأة هذا الكتاب ولكن أرتفاع ثمنه "بالنسبالى" كان يشكل عائقاً كبيراً امام إقتنائة ، وتمكنت من ذلك بعد ان صار غالبية الكتب العظمى متاحة بصيغه ملفات PDF فقرأت بعضه على حاسبى الشخصى والباق على هاتفى المحمول وهذا الكتاب ليس الأول لى بصيغة PDF ولن يكون الأخير رغم شكى الدائم  فى ان هذه الطريقة تعد سرقة ، وخرجت من الكتاب بالإنطباعات التالية:   


- حرب اكتوبر بدات بعبور عظيم شكل معجزة عسكرية حقيقية ونجاح ساحق لسته ايام اعقبه خسائر فادحه نتيجة قرار سياسى خاطئ لتنتهى ورقبة القياده السياسية المصرية تحت حذاء العدو.

- مشكلة مصر الأذلية اننا وسخين فى قلب بعض.

- من كلاسيكيات تعيين قادة الجيش المصرى الولاء للحاكم والضعف امامه والخوف منه والسماح لهم بالإستفادة من مناصبهم العليا.

- لا أستطيع الحكم على الشاذلى كرجل عسكرى ولكن بخبرتى كإدارى لخمسة عشر عاما كاملة اشهد بان الشاذلى إدارى محنك.


- لم يكن ليجانب الشاذلى الصواب لو اسمى كتابه أنا والسادات وحرب أكتوبر.


- الشاذلى سطر كتابة بحرقة شديدة جدا وواضحة وضوح الشمس وهذا مفهوم حيث ان السادات لم يكتف بإنكار دور وفضل الشاذلى وحسب وانما زاد بان نسب كل نجاح الشاذلى لنفسه والصق كل أخطائه وفشله وعيوبه بالشاذلى. 

- السادات جاهل مغرور ومتكبر واحمق وكذوب وواطى ومنفسن كمان.

- كان بامكان مصر تحقيق ما هو اكبر كثيرا مما حققته فى الحرب ومن بعده السلام واضاع السادات بالصفات السالفة الذكر كل ذلك بدم بارد. 
.

الأربعاء، 31 أكتوبر 2012

بعيداً عن المثالية


              لو فرضنا جدلاً انى مشجع زملكاوى اعانى من قهر الأهلى المستمر بتفوقه وتغلبه على الزمالك لسنوات على مستوى الحاضر والماضى تفوق اساس منشاه خيبة الزمالك القويه مناصفه مع مجهود الأهلى المستمر للحفاظ على تفوقه ، فأنه عندما ياتى الأسماعيلى ويسك الأهلى فى اى مباراة فمن الطبيعى جدا ان افرح فنصر الأسماعيلى ووكسة الأهلى تصب مباشرة فى مصلحة فريقى الزمالك او على اقل تقدير هتبرد نارى من الشعور المستمر بالقهر حتى وان كان خيبة النادى بتاعى هى احد العوامل فى تفوق الفريق المنافس ولا حد قال شمتان ولا حد قال لا اخلاقى ولا حد قال معنديش انسانيه .

لا شك عندى من ان الشعوب العربيه والإسلاميه تعانى شعوراً بالقهر الشديد من تفوق امريكا واسرائيل تفوق اساس منشاة خيبتنا القويه مناصفه مع مجهودهم المستمر للحفاظ على هذا التفوق فلو جت امريكا او اسرائيل اى حد سكهم اى سكه ولو على باطل او نزلت بهم نازله سائتهم فمن الطبيعى جدا انا افرح فى وكستهم واصابتهم وما نزل بهم فهذا يصب مباشرة فى مصلحه بلدى ومجتمعى او على اقل تقدير هتبرد نارى شويه من الشعور المستمر بالقهر حتى وان كانت خيبتنا هى احد عوامل تفوق امريكا واسرائيل.


 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
الم (1)  غُلِبَتِ الرُّومُ (2) فِي أَدْنَى الْأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ (3) فِي بِضْعِ سِنِينَ لِلَّهِ الْأَمْرُ مِن قَبْلُ وَمِن بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) 
صدق الله العظيم

فى صدر الأسلام وعلى حياه عين الرسول صلى الله عليه وسلم فرح المؤمنون عندما هزم الروم الفرس، فرح المسلمون الأوائل ومعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لهزيمه الفرس على يد غيرهم فرحوا بمصابهم وبنصر الروم عليهم وكلاهما كانوا اعداء دولة الإسلام الوليدة وهم بعد مستضعفين مقهورين من الروم والفرس معاً.


وبس خلاص

. 


الثلاثاء، 11 سبتمبر 2012

بدائل


         اكبر مصائبنا ان غالب الأنفاق الأستثمارى كبيره وصغيره يتجه للقطاع الخدمى ليدور النقد من يد بعضنا الى يد البعض الأخر بلا اى قيمه مضافه ويزداد التضخم ويرتفع سعر السلعه الاساسيه والخدميه كل يوم اكثر واكثر ويان الجميع.

ولن يتحول هذا الفكر وحده هكذا طوعاً فالأستسهال والرغبه فى الكسب السريع افه انسانيه ازلية عامه ومتاصله فى المصريين بشكل خاص ولكن على الدولة برئيسها وحكومتها دور كبير لجذب اموال المتثمرين الصغار فضلا عن كبارهم واغرائهم بدلا من ترك شغلته كعامل فى مصنع منتج والإتجاه لأنفاق 25 الف جنيه فى شراء توك توك بعد ان ذاق الأمرين فى تدبيرهم ليدر عليه عائد يربو على 150 جنيه يوميا ليفضل عليه خياراً اخر وشراء ماكينه تنتج وتدر عليه ربح اعلى والناس تتحمل شويه وترجع تمشى المسافات الصغيره
.

الثلاثاء، 28 فبراير 2012

الثور يابى النصيحه




لى فتره تقارب السنتين محصله مطالعاتى ضعيفه جداً ، وهو شئ مقلق ومؤرق انحصرت متابعاتى فى الصحف اليوميه والتى اخطفها خطفاً فى الطريق من والى العمل وبعض المدونات والتى توقف حتى معظم اصحابها عن الكتابه.

الوقت ضيق جداً فالعمل على اقل تقدير يستهلك أثنى عشر ساعه كامله من اليوم قد تزيد حسب الأحوال ولو خصمنا مما تبقى من ساعات اليوم بعد ذلك 6 ساعات نوم يومياً فى المتوسط لبقيت 6 ساعات اخرى لشتى مناح الحياه " اكل وشرب ، إستحمام ، صلاه وواجبات دينية ، قضاء إحتياجات الأسره ، قضاء بعض الوقت مع الزوجه والأولاد - أكبر الضحايا - واجبات العائليه من صله ارحام وخلافه . . . إلخ" ولو اضفنا السرعه الرهيبه لتلاحق الأحداث فى بلدنا هذه الأيام والتى تقود الجميع للهاث المتواصل دون تحصيل شئ كلى فى النهايه فستجد انك تحتاج فوق ال 6 ساعات الكثير.

العمل لا حيله فيه فلا وقت لراحه ولا ركون بل انه برغم التقدم فى السن وضعف العائد تجد ان المطلوب هو مضاعفه الجهد فى العمل لسد فجوه رهيبه لا علاقه لك انت شخصياً بها ، فالأزمات الماليه تلف العالم وتلقى بظلالها على الداخل وتنشئ وضع ضاغط على البلد وواهم من يعتقد اننا لم نتاثر بهذا الوضع العالمى ، وذلك بخلاف الضغط الداخلى الذى ينشاه السلوك العام للمجتمع من أسراف وركون للراحه وتحصيل العديد من الفئات  لمكاسب دون اى عناء واصرار كل الفئات على العيش فى نفس مستوى الأنفاق وليذهب الجميع للجحيم.

التقصير هو الحل وهو طبعاً ليس بحل وانما الأمر الواقع ، فستجد انك مضطراً للتقصير هنا وهناك تميل على هذا الجانب او ذلك حسب ظروفك ، بالنسبه لحالتى انا اكبر الضحايا لهذا التقصير على الترتيب: ممارسه الرياضه - ممارسه الهوايات - القراة - قضاء وقت مع الأسره - الواجبات الإجتماعيه وصله الأرحام - ساعات النوم" والنتيجه ان الجميع غاضبين بما فيهم انا.

الحلقه الجهنميه يتزايد احكامها يوماً بعد يوم والشعور بالتقصير فى حق النفس والغير مؤلم ومؤرق ابنى يحتاج للكثير من المعارف التى لا املكها لضيق وقت الأطلاع ويحتاج كذلك للمشاركه والقدوه المباشره والغير مباشره ولا وقت عندى لذلك ، وزوجتى تحتاج لشريك فى وقت الدعه قبل الديق وهى لا تجده فهو اما غائب او منهك ، اما انا ذاتى فقد تهت عنى وفقدت كل اهتماماتى مع الوقت او للدقه فقدت الوقت اللازم لمباشرة اهتمامتى ، واحاوال التمسك باهداب من كل شئ اقرأ الصحيفه بما يشبه المعجزه واجاهد لتربيه بعض اسماك الزينه واقضى دقائق معدوده فى ملاعبه أطفالى واسال زوجتى باستمرار عن طلباتها التى اعلم مسبقاً بعدم قدرتى على الوفاء الا بهامش محدود منها.

تراودنى دائماً رغبه فى  الأخذ بنصيحه صلاح جاهين لأحد الثيران بان يقلع غماه ويرفض المزيد من الدوران فى الساقيه وكسر تروسها والتعبير عن سخطه بكل غضب ولكن نصيحتى لنفسى لم تتجاوز ابداً رد الثور فى الشطر الثانى من الرباعيه حيث ابى الثور ذلك متعلقاً بامل يقارب السراب.
.




الثلاثاء، 24 يناير 2012

حجر صوان



الحجر الصوان جميل الشكل فهو مصقول وله الوان بديعه فى اغلب الأحوال ، استخدمه البشر بكثره فى العصور الحجريه لصناعه العديد من الأدوات والأسلحه فهو قوى متين قاس ، واستخدم للزينه فى عصور اخرى لجمال شكله وسهوله تشكيله.

الحجر الصوان يتكون فى الأصل من جزيئات غايه فى الرقه تجاذبت بعضها لبعض نتيجه ظروف خارجيه تعرضت لها فلم تجد ملاذاً الا ان تجتمع على نفسها لتقاوم الظروف ، ولكنها ظلت هى هى الحبيبات الرقيقه التى تسبح لله كسائر المخلوقات فقط حمت نفسها من الخارج.

الحجر الصوان يقاوم كل العوامل الخارجيه بصوره افضل من نظرائه ، ان هاجمته بالماء انزلق من عليه وظل ساكناً ، وان هاجمته بالطرق او الضرب تطاير منه الشرر والشظايا ولربما اصابك بحرق او جرح وهو على سكونه ، ولوشددت عليه الطرق والضرب تفتت وتلاشى وخسرت كل فائدته . . انما لن يلين.

الحجر الصوان كخلاصه يمكن أستخدامه لأغراض شتى ويمتاز بجمال الشكل ورقة التكوين وصلابة الملامح والطباع ، ان استخدمته متفهماً لطبيعته شكلت وصنعت منه ما يفيد ، وان لم تتفهم طبيعته جهلاً او تجاهلاً فضغطت عليه اكثر من اللازم او تعاملت معه بما لا يليق به او لا يناسب طبيعته او حاولت تغييرها تفتت وتلاشى وخسرته.

وأنا قلبى حجر صوان
.

الخميس، 22 سبتمبر 2011

الضحية



الصوره منقوله من غلاف قصه لاجاثا كريستى بعنوان الضحية العاشرة



مما ابتلينا به فى ايامنا سطوع نجم دور الضحيه ، فإن استمعت لنفر من الناس فقلما تجد فيهم من روايتهم مذنباَ بل استحالوا كلهم ضحايا ، فدور الضحيه سهل فما ايسر الأشاره الى الرقع فى ثياب الأخرين وما اهون تعليق بلوى أوزارك على أكتافهم لترتاح الضمائر مما تنوء بحمله وتُعبد طرق الأنفس لما يحلو لها فعله ، فيزلل لهم هواهم ويُمكنوا من طغيانهم ليضيع الحق ويتعذر على طالبه الوصول اليه فكل الناس ضحايا.    

يغفل او يتغافل صاحب الدور عاده ان له من الخطايا والأثام ما قد تفوق افعال من حبسهم فى دور جلاديه ، يغفل ان لم تظهر اثامه وتوارت الا لفضل الله عليه بان ستره فيها ، وإلا لمنه الله عليه بان رزق التقوى من علم بها من الناس ليؤثروا فضيله ستره على انتصارهم للحق وتشفيهم فيه بفضحها علناً ، ولو نظر لثوبه المهترأ قبل نظره لثياب الأخرين المرقعه لما وجد فى نفسه ذره لوم على احد لو احس بخوفه من عظم عثراته ورجى من الله ان يقيلها لما أشار ببنان قط لعثره عثرها اخيه كبرت او صغرت. 

دور الضحيه يورد صاحبه مورد التهلكه لا محاله فهو قد يخدع به نفسه وفى هذا هلاكه فسيسير كالأعمى المكلوم لا يهتدى للحق ابداً ، وقد يخدع به بعض الناس فيستدر عطف لا يستحقه تستمرأ به نفسه ما تفعل وتوغل اكثر بعيداً عن طريق الحق ويصير كمن أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء حَتَّى إِذَا جَاءهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئًا وَوَجَدَ اللَّهَ عِندَهُ فَوَفَّاهُ حِسَابَهُ.

كلام على الهامش:
- يطلق على اهلى من باب التندر اسم الشهيد محمد المسكين.
- أشعر ان الموضع ركيك الصياغه غليظ الألفاظ ولم استطع تلافى ذلك فعذراً.


.   

الأربعاء، 27 يوليو 2011

تلاهى




إستيقظ على خلفيه لصوره نشرها احد اصدقائه على الفيس بوك لعمرو غربيه وعلاء عبد الفتاح يمسكان بعلب بيره مع اجانب فى سرادق ما ، استيقظ ومازال تدور برأسه مكالمه عمرو ليسرى فوده حول تقديمه بلاغ فيمن خطفوه وعلى رأسهم المتكلم فى كل الفضائيات الأستاذ حسن الغندور عسكرى الحرس الجمهورى السابق وصاحب مكتب استيراد وتصدير "مكتب وليس شركه كما اكد هو اكثر من مره دون ان يعرف سر هذا الأصرار"  ، لم يكن يعرف ان عمرو وعلاء من 6 أبريل ولا يرتاح لهذه الحركه من الأساس ، سأم الناس من الثوره يقترب من ان يسرى فى نفسه ، نفضه عنها مرات ولا يأبى الأخرين الا ان يعيدوه اليها بغلاف جديد ومازال ينفض ومازال السأم يعود يحاول ان يستعصم بحبل الله والأمل فيه ولا يعرف الى اين سينتهى الأمر.

أكتشف انه لم يصلى الفجر لم يستيقظ ولا يعرف لذلك سبباً ثم تذكر انه استيقظت واغلق المنبه ثم نام مره اخرى له اسابيع على هذه الحال لا يستيقظ للفجر رغم حرصه ، رمضان على الأبواب ماذا هو فاعل يا تُرى ! ! ؟ هل عدم الأستيقاظ من تبعات زياده الوزن ؟ لا يعرف ! ! له اكثر من شهران يراقب ما يأكل ولا يتناول شيئاً يذكر بعد الواحده ظهراً وحتى صباح اليوم التالى ولم ينخفض وزنه جراماً ! ! يبدو انه السن كما يستنتج هو او قلة الحركه كما تستنتج زوجته ولكنه فقد سيارته من فتره ويتحرك بدونها بعد ان ذهبت الى غير رجعه اثر حادث اليم.

فى العمل يبدأون حديثاً حول الأوضاع الراهنه فى الشركه وتاخر زياده المرتبات وتراكم الأعباء والوعود البراقه التى اصبحت لا تبرح ابداً خانه الوعود ، نهرهم بشده ومنهم مديره فلا داعى لهذا الكلام الكئيب يومياً واللى بنبات فيه بنصبح فيه فما جدوى التكرار ، امنوا على كلامه وسكتوا ، لم يكن العهد كذلك بالسابق لقد حققوا سويا طفره فى سنوات قليلة  وتوقع منذ أكثر من 5 سنوات هذا المآل فهى طبيعه الأشياء ولكن الكبير طمأنه وعرض عليه خطط واستراتيجيات مبهرة لكن عبر سنين لم يتحقق منها شيئاً سارت الشركه فى خطوات عده ولكن كانت تتوقف فجأة دوماً قبل شريط النهاية ليخطف منها الفوتو فينش لاعب اخر ، هل حان وقت القفز من السفينه فعلها  احد الزملاء قبل عام وقفز اتهم بالخيانه والتخلى عن الركب وقت الحصاد وانه يقفز فى الظلام ولكنه لم يعدوا كونه كلام مثل اى كلام أخر دار بالشركة دون طحين حقيقى ، وركب الزميل صاروخاً ولا زالوا هم يترنحون فى السفينه ولم يحصدوا اى شئ بعد ، هل حان دوره فى القفز ؟ لا يعرف.

عاد بيته يستقبله الأولاد بترحاب معهود وتستقبله الزوجه بعبوس شبه معهود معزوره فهو يعرف فيه نفسه عيوباً يضيق بها الأخرين كما انها تقاسى وتتحمل لفتره ليست قصيره وهى فتاه عاشت قبله حياه مريحه نوعاً وهى سيده قواها ضعيفه بطبيعه الحال والملقى على عاتقها كبير وخطير ، الضائقه تلقى بظلالها على البيت والتفكير المستمر يجعله عابساً وردود اسرته المؤلمه تزيده عبوسه ، مشاكل مع الأهل تزيد من اختناق الضائقه عليهم ، لا احد يريد ان يتساهل ويتسامح كل طرف ينظر لما قدم من خير وما لقى من شر وينسى هفواته ، كل طرف قطه إستحال جملاً وجمال غيره لا تعدوا كونها برص ، هو يرى عيوب الأطراف الأخرى واضحه كالشمس ولكنه اعتاد ان يلتمس العذر لغيره ويلقى اللائمه فى اى شئ على نفسه ولكن الدنيا لا تسير بهذا الشكل وكل الأطراف صارت تراه ضعيفاً  منهم من يقولها من خلفه ومنهم من يقولها بفعله ومنهم من يلقيها فى وجهه دون مواربه هل مطلوب ان يكسر ويحطم ويوغر فى كل صدر سيوفه حتى يظهر قوته اما ماذا ؟ لا يعرف.

دائماً ما حلم بخيمة فى الصحراء الى جوارها النخله والشاه وبئر مياه فهذا حقاً يكفيه فهل فات الأوان ؟ لطالما وعى ان الأوان لا يفوت أبداً ولايزال دائماً متسع ن الوقت لفعل شئ كما انه يمتلك زراً سحرياً يستطيع به الغاء اى شئ من عقله وقلبه وان لم يستخدمه يوماً فاستخدامه يدمى الأخرين وهو لا يرضى بهذا لمن يحبهم ، ولطالما وعى  أنه ما خلق للهرب فهو قوى صلب نافذ البصيره إذن فقد خلق للصبر والتحمل ومكابده الحياة وإن كونت له اوضاع مربكه ومرتبكه ساهم فى صنع اجزاء منها وشاركه فى الصنعه اخرين ولكن لأى متى يستطيع التحمل فهذا ما لا يعرفه حقاً.
.

الأحد، 16 مايو 2010

رحيل الثقب الأسود


الثقب الأسود هو اسم فلكى لنجمة أطال الزمان عمرها جداً ، أطاله حتى أنهكها وملئ قلبها بشتى انواع الخطوب ، فثقل القلب وأمتلئ وزادت كتلته وتعاظمت جاذبيته حتى صارت تبتلع كل ما حولها ، تبتلع حتى نفسها ، تبتلع حتى ضوئها الخارج منها وتصير جرم اسود هائل لا يُرى منه شئ ، فقط يُرى اثرها واثر أبتلاعها لكل ما يوقعه حظه العاثر فى طريقها.

يقال ان الأنسان سُمى انسان من النسيان فهو ينسى ، ولقد من الله عليه بهذه النعمة "النسيان" حتى يستطيع ان يستمر فى حياته وتستمر حركه الكون من حوله ، حتى لا يهدر عمره يلعق جراحه او يضع عليها الملح او ينتقم ليشفيها ، او لا يقوى على الأنتقام فينفجر من ثقل وعبئ الهموم على قلبه فى بريئ لا ذنب له ،  او ينزوى ليبتلع نفسه إبتلاعاً  أو ليهلكه الم الفراق ،  ينسى حتى لا يشقى بمدواه جراحه التى لا تندمل أبداً وانما ينساها مع الأيام ، يستمد من نسيانه القدرة على الصفح والتسامح ،  القدرة على التسامى فوق جراحه ، القدرة على العيش مع لواعج الم الفراق ، يستمد من نسيانه القدره على الحياة.

 عشت مع قلبى وذاكرتى تنتقى له ما يذكره وما ينساه ، سنين تمر وتمر معها إسائات واحقاد وآلام عانيت منها وانساها ، عمر يجرى وأنسى ويبقى بقلبى انطباع عن هذا وذاك ولا اذكر ما حدث ولا كيف حدث لأخرج بهذا الأنطباع ، كطفل تكويه النار فلا يذكر وقت كيه ولا كيف إنكوى ولكن انطبع بقلبه ان النار تكوى وتحرق وتشوى ، ينسى ما حدث من النار فيستخدمها بقيه عمره ومن  يستطيع ان يستغنى عن النار ، يستخدمها محاذراً ان تصيبه مره اخرى ولا يغنى حذر عن قدر فتصيبه ويعود وتصيبه ويعود ،أنه انسان ينسى ، الفراق وحده الذى تنتقيه ذاكرتى لقلبى فلا ينساه ، الفراق فقط هو ما شق حدود انسانيتى ، يفارقنى من يفارق وتبقى ذكراه مهما بعد الزمان ، يفارقنى ويترك فى قلبى ثقباً اسوداً لا يرحل ولا يفارق قلبى ، ثقباً أسوداً يمتلئ بالشوق والحنين ، يمتلئ وتزيد كتلته وتتعاظم جاذبيته حتى تبتلع كل ما حولها ، وتمر الأيام وتزداد ثقوب الرحيل ، وتمر الأيام ويُنتظر رحيل غيرهم  تاركين المزيد من الثقوب السوداء ، وسيرحلون يوماً بعد يوم ويتجاور ثقباً الى ثقب ليحيلوا قلبى يوماً ثقباً كبيراً أسوداً ، لم اعد اقوى على احتمال رحيل أخرين ، من يرافقونى حياتى الأن أحبهم اكثر ممن رحلوا بالفعل ، ويملؤنها نعيم يلهينى أحياناً عن ثقوبى  ، ولكنهم راحلون ، والكل يرحل إلا هذا الثقب الأسود فمتى يرحل!!؟   
 

السبت، 20 ديسمبر 2008

الأن أتكلم




العنوان مقتبس من مذكرات خالد محى الدين والتى صدرت فى كتاب منذ سنوات يحمل نفس العنوان "الأن أتكلم" وهى بالمناسبة اصدق ما كُتِب عن الثورة


سطرت ما يلى من كلمات منذ ما يربوا على سته اشهر واثرت وقتها الا انشره عامه بعد ردود الفعل على مقال سابق اشرت فيه بإقتضاب انى لست من المتعاطفين مع رئيسها إبان ازمته مع السلطة ، ثم بانر جابنى يفيد انى من المقاطعين لجريدته ، فأرجأت النشر الى حين ، وقد اتى هذا الحين الأن ، فبعد مقال أ/ ابراهيم عيسى الأخير اعتقد ان هناك من عنده الأستعداد للتفكير فى كلامى


بداية احب ان اوضح ان مقاطعتى للدستور وأعتراضى على أ/إبراهيم عيسى رأى شخصى محض لا الزم به احد ولا ادعوا اليه احد وهو يرجع لشقين


الأول . . . أ/إبراهيم عيسى
بداية معرفتى بأبراهيم عيسى كانت مع برنامج له على قناه دريم يتحدث فيه عن الصحابة رضوان الله عليهم ولم يكن يتعدى هذا البرنامج من وجه نظرى سوى بث السم فى العسل فكان يقدح فيهم من حيث يريد ان يمدح اخرين ، طبعاً لا استطيع ان اسوق امثله ها هنا لأ البرنامج قديم جداً ، فوضعته فى ركن مظلم فى عقلى ولم اتخذ حياله قرار لحين اشعار اخر ، بعد عده متابعات لمقالاته فى الدستور استوضحت "من وجه نظرى أيضاً" انى بصدد ارزوقى يعرف جيداً من اين تؤكل الكتف والبقلاوه كمان ومتمكن جداً من ادواته فأسلوبه فى النقد اقل ما يوصف به انه وقح (فمش جدعنه ولا حريه انك تعد تشتم وتتريق وتسب فى الرئيس ومن حوله ليل نهار وانما يصنف هذا تحت بند اللى يعجب الجمهور ) وان تعرض لموضوع ما فهو يتعرض له من باب الفرقعه والتهييص وليس الأصلاح لأن الأصلاح طرقه معروفه اما التهييج وإعلاء الذات " انا اللى عملت وانا اللى قلت" فشئ اخر ، فضلاً عن كونه مع الرايجه فعندما كان مثلاُ الهجوم على الأخوان هو اللى بيأكل عيش كان بيهاجمهم وعندما صار التحالف مع الأخوان هو اللى بيأكل عيش اوقف الهجوم تدريجياً ثم افرد لهم صحيفته وادرى ان هذا فى حد ذاته لا يعيب ولكن لا يصح بعد هجومه عليهم السابق ولا يشير الا انه افاق ويتبع مبدأ اللى تغلب به العب به وخاتمته معى كان موضوع صحه الرئيس وايمائته القذره بأن السيده حرمه هى ادرى شخص بصحته وقدرته وهو يعلم ويعى تماماً خطورة هذا الكلام على الأمن القومى المصرى واقتصاد البلد


الثانى . . . الجريدة
الجريدة لا تقدم لى أى شئ جديد او مفيد ولو طالعت الجريده ستجد انها صوت عالى على الفاضى ولا تختلف عن اى جريده صفراء تتكلم عن احاديث الجن وفراش الفنانات ،فقط المجال هو المختلف فهم يتناولون السياسه والمجتمع بنفس أسلوب الجرائد الصفراء ذاته الفرقعه والصوت العالى والوقاحه والطنطنه بالكلام وخلاص ، فهل قدموا حل ؟؟ او هل بيقدموا حل ؟؟؟ أو هل بيعرفوا الناس الصح فين والغلط فين؟؟؟ اتحدى ان كانت الأجابات بنعم ، فضلاً عن الهجوم المستتر على الدين فى مناح كثيره الذى يمكن استبيانه بمطالعه الجريده عن كثب


نهايه وبختصار اقول ان طريق اصلاح البلد معروف بالنسبه لى على الأقل وهو الطريق الذى سلكه كل المصلحين سواء نجحوا او فشلوا فأى حد بيسلك طريق غيره يبقى يا عبيط يا استغلالى بيركب الموجة
.

الاثنين، 30 يونيو 2008

ومازال فى العمر بقية . . للأسف

.  
فى الشهر الماضى كانت الإغفائة بين يدى الحلاق ، واقصى ما قد يصيبه فى هذه الحاله هو ان تطيش يد الحلاق بالمقص فى رأسه لتفسد القصه وهذا هين ، اما اليوم فكانت إغفائته على عجله القيادة لتطيش السيارة وتطيح بيافطة وإحدى الأشجار متوسطة العمر على جانب الطريق الأيمن وينتبه ليتفادى باعجوبة السيارة المارقة جواره ويحمد الله ان لم يكن هناك غيرها والا كانت حادثة مروعة بعد ان استعرضت سيارته الطريق ودارت فيه قبل ان تتوقف على جانب الطريق الأيسر

لم يعجل لسانه بالشهادتين والتى كان دائماً سباق لها فى مثل هذه المواقف حتى وان كان نائماً واستيقظ فجاه على صرير المكابح !! فيما يبدوا انه قلبه مثقل ببعض الأثام ولاأجد غير ذلك تفسيراً ولابد هنا من وقفه مع النفس يراجع فيها افعاله ومواقفه

بعد ان أفاق بين يدى الحلاق صب جام لومه وغضبه على اخرين لأنه ما وصل لهذه الحاله الا بفرط الجهد الذى يبذله للصراع من اجل البقاء داخل الدوامه الجهنمية المفروضة علينا عن عمد لتلهينا وتصرفنا عن التفكير فى اى شئ سوى البقاء ، وما وصل لها إلا بفرط الجهد الذى يبذله فى جبر النقص والتقصير فى عمل الأخرين الذى يؤثر بالتبعيه فى نتاج عمله محاولة منه لأخراج الصورة النهائية بأى شكل حتى ولو كان مشوهاً ، أما اليوم فقد اضاف نفسه لقائمة مستقبلى لومه وغضبه فهى تستحق ذلك حقاً

لم يُصب بخدش وكان ينبغى ان يكون فى عداد الموتى ولكن الله سلم فمازال فى العمر بقية رغم أنفه وانف السيارات المسرعة وانف الإجهاد وأشجار ولافتات الطريق
.

السبت، 7 يونيو 2008

الحياة والموت


فى العديد من الحقول الأن ترى أحواض شتلات الأرز بخضرتها الزاهية المفعمة بالأمل والطموحات والرجاء جنباً الى جنب أكوام القمح من اعواد وسنابل قبل الدِراس او اكوام الحبوب واكوام التبن بعده فى صفرة ذهبية تعلن عن الخير القادم بنهاية حياته كنبات فى منظر يفوت اهل العواصم والمدن الكبيرة رؤيته ، وكذلك ترى الأرض المحروثه والمقلوبة رأساً على عقب فى انتظار الحياة الجديدة بعد الموت بسمرتها الملوثه بصفار ما مات عليها قبل أيام الى جوار الأرض المصفوف الى خطوط يشوبها خضار النباتات الوليدة التى ما لبثت تستنشق اول نسمات الهواء واول لمسات الشمس فى منظر يفوت اهل العواصم والمدن الكبيرة رؤيته ، وورد النيل ببياضه المشرب بالبنفسجى الخفيف يبزغ فى مساحات شاسعه ليعلن فى اصرار رغبته المحمومة للعب من دماء النيل حتى يقتله ، مناطق الحياة الى جوار الموت دائماً وابداً وفى كلا الأثنين فائدة ترجى ملحوظه وامل اكيد واستمرار لدورة الحياه التى لا تنقطع

مع نهاية يوم عمله كانت سيارته هى الوحيده المتوفره فى الشركة فسيارات الشركه رحلت فى مأموريات مختلفة والزملاء اما رحلوا بسياراتهم او لم يحضروها اليوم او مرتبطين بمواعيد لا يمكن الهرب منها بعد العمل وجائت الساعات الأخيرة بنبأ وفاة والدة احد العمال ولابد من متطوع الأن ليقل هذا العامل المحترم والمجد الى بلدته خارج القاهرة ليلحق بمراسم دفن امه فكان هو ، استقبل طريق مصر اسكندريه الزراعى واشتم رائحه الموت فله عامان الأن لا يستقبل هذا الطريق الا لقضاء واجب محتوم واتضح فيما بعد ان الرائحة كانت لصرعى على الطريق فى اربع حوادث متتالية وعاوده هاجسه المعتاد . . الى ماذا يرجئه الله ؟؟ فإلى الأن لم يصب بخدش رغم الاف الكيلو مترات التى قطعها على هذا الطريق وطرق اخرى بطول وعرض القطر فى ظروف رأها مميته فى اغلب الأحيان

عند وصولهما الى مشارف القرية فاجأتهم الجنازه اتية بعد صلاه العصر وقد فاتتهم الصلاه عليها ، كانت قادمه فى جمع هائل من البشر يجلهم الصمت فأشار اليه بضروره ايقاف السيارة وتنحيتها عن الطريق بسرعة وليلحق به بعد ذلك وفعل ليعود فيراها قد مضت ولم يتأكد الى اين بالضبط ووجد فلول بشر سائرين فسار اليهم وتجاوز حتى وصل للنعش وسأل احد السائرين الى جواره ليتأكد انها الجنازه المنشوده فقال لا اعرف فهى جنازه فى القريه ولابد ان يسير فيها فى مشاعر مهيبة لا يراها او يراعيها اهل العواصم والمدن الكبيرة ،وعند القبر لا توجد هناك نساء وتفرس الوجوه التى لوحتها الشمس والأيدى التى خشنتها الأيام والأرجل التى جف جلدها وصارت فى قوة حذاء وراى المذلة فى كل العيون ولا أثر لملامح عزة على الأطلاق ولا يعرف لهذا سبباً سوى الفقر وقلة الحيلة فى مشهد لا يراه أهل العواصم والمدن الكبيرة ، وسالت العبرات من مأقى الرجال سالت حاره مختلطه بتراب الأرض الذى غلف الوجوه سالت فى حسره لم تكن على الفقيدة وحسب او هكذا كان يعتقد فى لوحة ضخمة لم يعتد مشاهدتها اهل العواصم والمدن الكبيرة

انتهت المراسم وتململ الحضور من بطئ السير عند الخروج وتوقفت الدموع وتعالت همهمات حديث فى امور شتى وعلى بعد عشره امتار تلاشت تماماً اثار الحدث المنتهى منذ لحظات وتفرق الجمع كل منهم الى ناديه وسارع ابن المدينة ليستقل سيارته ليلحق بمباراة افتتاح كأس امم اوروبا بين سويسرا والتشيك على الجزيرة الرياضية والتى يتلكف لقاء فك تشفيرها 10 جنيهات شهرياً
.

الأربعاء، 21 مايو 2008

نقطة التلاشى


عندما تصل حاله احدهم الى ان يغفوا ورأسه بين يدى الحلاق ، فلا يدل هذا الا على انه اما يعيش سلام مطلق ولانهائى مع نفسه او ان الجهد والأرهاق أوشكا على قتله .

وهى كانت الثانية

وعند هذه النقطه تحديداً يتلاشى بكل بساطه ويسر اى أحساس بألم او معانة لديه او لدى الأخرين ، ويتضائل امام ناظريه كل المشاكل الحتميه فى حياته ، وتصم اذنه عن اى شكوى او تذمر من اوضاع وتصرفات وأخطاء شتى لا تروقه من اخرين سواء على المستوى الشخصى او على المستوى المجتمعى ولن ينشغل فكره بحال من الأحوال بأمور حكم وسياسة او غلاء وفساد او فقر وغنى أو أى شئ أخر فى العالم.
>

.

السبت، 19 أبريل 2008

إبراهيم ومحمد وفولا فولا

إبراهيم : اغنية سيد درويش جميلة ..


محمد : بالنسبة لى جايه على الجرح وبتنقل فكرى فى الأزمة بالضبط


إبراهيم : مش مجاملة هى بجد جميلة ، كنت حكتب عليها واقول إن سيد درويش دا اسكندراني .. شايفين الاسكندرانية وجمالهم ناس فاهمة وواعية


محمد : فاهمه ماشى ، انما واعيه دى لا ، ده حشاش وكوكاينجى واعية ازاى بقى


إبراهيم : هههههههههههههههههههههههههه الله يسامحك .


محمد : دى حقيقه تاريخيه ، اللى موت سيد درويش المخدرات ، مش مصدقنى؟


إبراهيم : لا مصدقك . . . سيد درويش !! كل الحاجات حلوة بتبوظ من حواليا


محمد : ايه حكايه الحاجات الحلوه اللى باظت دى؟


إبراهيم : من كام يوم برضه واحد بعت لي اغنية فولا فولا ، اغنية من ايام الطفولة الحلوة .. الواحد لما يشوفها يفتكر الايام الجميلة دي ، بس بعت لي البنت لما كبرت .. وبتغني الأغنية ، فدلوقتي لما حشوف الاغنية مش حفتكر ايام زمان وبراءة البنت


محمد : يا خبر ده زمانها فى الأربعينات دلوقتى


إبراهيم : لا عندها 28 سنة بس ، ومغنية ورقاصة وعريانة وحاجة اخر مسخرة ، وبتغني فولا فولا بشكل مآسوي ، مش حقدر لما اشوف البنت الصغيرة غير اني افتكرها بصورتها دلوقتي


محمد : ده تطور طبيعى ، مهى لو شافت صورتك دلوقتى بلحيتك وهيئتك وكانت شايفه صورتك وانت صغير هتقول يا عينى النونو الكميل بقى ارهابى


إبراهيم : هههههههههههههههه ، ايوا صح .. بس انا وانا صغير مش كنت بمثل لها اي حاجة ، لكن هي كانت بتمثل لى حاجات.. سينما الأطفال يوم الجمعة ، وماما عفاف الهلاوي ، والفطار كلنا مع بعض فول وفلافل سخنة الصبح .. والعراك على الجرايد


محمد : كل مرحله لها ظروفها ومقتضياتها والمستقبل لا يتشكل وفقاً لرغباتنا ولكن وفقاً للواقع ، والى ميفهمش الواقع يفضل تعبان ، مكنش منتظر مثلاُ انك هتلاقيها بتغنى فولا فولا بعد مكبرت وهى لابسه حجاب وبعد متخلصها تروح مدياها نشيد اسلامى


إبراهيم : لا مش كده .. لا تغنيها عريانة ولا تغنيها بحجاب ، تسيبها زي ما هي


محمد : مش بكيفك

انت لو بتغنى اغنيه وانت صغير هتحب تغينها تانى وانت كبير ، بعد مبقيت ارهابى ومش هيجى فى بالك انك بقيت ارهابى وبتبوظ الصوره القديمة للناس اللى شاتف برائتك أنما هيجى فى دماغك ان ده التطور الطبيعى ليك وعاوز توريه للناس وتقول لهم انى كبرت واتطورت اهه ، فاهمنى


إبراهيم : مش قوي


محمد : يعنى انت بتقلى لا كانت تغينه زى زمان ولا تغنيها زى دلوقتى بعد مكبرت تغنيها محتشمه شويه عشان متشرخش الصوره ، صح ؟


إبراهيم : لا متغنيهاش خالص دلوقتي


محمد : ليه متغنيهاش دلوقتى؟


إبراهيم : عشان ما تبوظش الاغنية القديمة


محمد : تبوظها من وجه نظر مين؟


إبراهيم : انا واللي زيي


محمد : طظ فيك انت واللى زييك ، هى لا مرجعيتها زيك ولا ثقافتها زيك ولا مجتمعها زيك ، ولو عملت اى حاجه غير اللى عملته كانت تبقى شاذه ويقولوا عليها الولية اتجننت ، شوف البنت المسكينة اللى كانت زى الوردة المفتحة بقت إزاى ، لأن ببساطة ده واقعهم


إبراهيم : ههههههههههههههه ، فهمت قصدك .. انا يظهر اللى قديم قوي


محمد : ولا قديم ولا حاجه ، متفكرش ان اللى بقوله ده تفتح الحداثة عشان تقول لى انك قديم فى المقابل

يعنى اختى مثلاً رسامه ديزاينر ، وهى صغيره كانت ترسم موديلات فى منتهى البرائة ، ودلوقتى كبرت لو لقتها بترسم موديلات عاريه هنتقدها واقول البنت اتهبلت وباظت ، انما لازم تكون بترسم حاجات تتوافق مع مرجعيتها وثقافتها ومجتمعها وده التطور الطبيعى ليها ، وفى الحالة دى لو كانت البنت فولا فولا دى جت قالت على اختى انها بقت ارهابيه بعد مكانت بترسم ببرائة ، تبقى فولا فولا هى اللى مش فاهمه ، لأنها عاوزه تتطبق مقياسها على ناس غير خاضعه لمقايسها


إبراهيم : الله يسامحها


محمد : اللى بقوله ده مش انحلال أو تأييد له ده تفهم للأخر ومعرفه لأرضيته بغض النظر عن رضايا عنها


إبراهيم : امممم .. كان نفسي هي كمان تتفهم موقف الآخر


محمد : هاهاها ، وانت متفهمتش الأخر ليه وحلقت دقنك


إبراهيم : عشان الموضوع دخل في طريق تاني لا اقتناعي ولا اقتناع الآخر له قيمة فيه


محمد : الله ينور عليك ، لو سالتها بتلبسى عريان ليه هترد عليك نفس الرد ، وعندها الف حق


إبراهيم : ما هي تلبس عريان .. هي حرة .. انشالله تولع .. ما هي مش لوحدها ، بس بوظت لي الاغنية بتاعتي


محمد : لا ، انت اللى بوظتها مش هى


إبراهيم : ههههههههههه ، ازاي؟


محمد : فاكر كوكو واوا ؟ البنت اللى كانت بتغنيها مثلاً ، بريئه ولطيفه والذى منه ، عشان ده واقع الطفوله ، اما تكبر بقى

لو انت مكنتش فاهم ان واقعها بيقول انها ممكن تكون ممثله افلام بورنو هارد ، يبقى انت اللى مش فاهم مش هى اللى بوظت ، لأن واقعها بيقول مفيش مشكله ان البنت دى اما تكبر تعمل كده والمجتمع بتاعها هيقبلها عادى خالص كده ، لو فكرت بقى ان بالشكل ده الأغنيه باظت يبقى انت الى غلطان لأن انت مش فاهم واقعها


إبراهيم : الواحد بعد كده يعزل ولاده عشان ما يفرحوش بحاجة ممكن تكون وحشة لما يكبروا ، او يفهمهم إن اي حاجة حلوة حتكون وحشة لما يكبروا ، فيبوظها لهم بدري بدري


محمد : هاهاها لا خالص تسيبهم بتفرجوا ويعيشوا طفولتهم وبعد كده تفهمهم لما يجى وقت الفهم ، أخويا واختى وأنا مثلاً متعزلناش ومع ذلك لا "فولافولا" ولا " كوكو واوا" ولا الأغنيه بتاعه الحيوانت باظت عندنا ولا هتبوظ حتى لو سافرنا بره لقينا واحده من البنات ديه واقفه فى فاتريه عريانة وتحتها سعر الساعه ، صح ولا مش صح


إبراهيم : صح

الأربعاء، 6 فبراير 2008

نداء عاجل


الى عزيزى المواطن الذى وجد هاتفى المحمول وضرب عليه


رجاء مراسلتى على بريدى الألكترونى لتدبير تسليمك شهاده الضمان حيث انها مازالت ساريه ولمدة شهرين


لا تتردد فى الأتصال بى ، صحيح هو كان فردة شبشب بس شهرين ضمان ينفعوا بردو


السبت، 2 فبراير 2008

معانى الكلمات - نقد ذاتى


الأفلاس و الجدب . . . السطحية وتأدية الواجب

كلمات لا تحتاج لمراجعة المعجم لفهم معانيها فقط راجع

موضعى السابق
.

الاثنين، 31 ديسمبر 2007

نحن نحتفل

قد يكون احتفالى انا وزملائى مختلفاً بعض الشئ ولكنى احسبه افضل احتفال بنهايه عام وبداية أخر جديد ، فاليوم وبخلاف ما تم جرده طوال اليوم فى جميع اقسام المصنع ، وبعد انصراف العاملين فى موعدهم المحدد قام مجموعه من الزملاء وهم من صفوة الأداريين بالمصنع (منهم على سبيل المثال لا الحصر مدير المشتريات ومدير الحسابات ومدير الشئون الأداريه) ، قاموا بجرد المنتج الغير تام (بأيديهم قطعه قطعه وليس كمشرفين او اعضاء فى لجان الجرد) ولأيضاح حجم العمل المنفذ اقول ان ناتج الجرد كان قرابة السبعين الف قطعه فى مراحل الأنتاج المختلفه ، وانتهوا من اعمال الجرد فى العاشره مساء تقريباً ، فاتنى تصويرهم وكان من المفترض ان اكون معهم ولكن كان لى عمل اخر ينتظرنى ، فمنذ الصباح الباكر نقوم بتحميل شحنه مؤلفة من 22378 قطعة بنطلون فى ثلاث حاويات ضخمه لتصدر لأسبانيا ولم يتم الإنتهاء من التحميل حتى كتابة هذه السطور ولن ننتهى قبل الواحده من صباح العام الجديد يداً بيد لا فرق بين مدير وغفير وهو ما لم يفوتنى تصويره












ينقص الصور صوره زوجتى وابنى فى انتظارى وانا غائب عنهم فى عملى الى ما بعد منتصف الليل فهم الجندى الحقيقى الذى يقف خلف كل ذلك والأحق والأجدر بالأشادة