السبت، 20 ديسمبر، 2008

الأن أتكلم




العنوان مقتبس من مذكرات خالد محى الدين والتى صدرت فى كتاب منذ سنوات يحمل نفس العنوان "الأن أتكلم" وهى بالمناسبة اصدق ما كُتِب عن الثورة


سطرت ما يلى من كلمات منذ ما يربوا على سته اشهر واثرت وقتها الا انشره عامه بعد ردود الفعل على مقال سابق اشرت فيه بإقتضاب انى لست من المتعاطفين مع رئيسها إبان ازمته مع السلطة ، ثم بانر جابنى يفيد انى من المقاطعين لجريدته ، فأرجأت النشر الى حين ، وقد اتى هذا الحين الأن ، فبعد مقال أ/ ابراهيم عيسى الأخير اعتقد ان هناك من عنده الأستعداد للتفكير فى كلامى


بداية احب ان اوضح ان مقاطعتى للدستور وأعتراضى على أ/إبراهيم عيسى رأى شخصى محض لا الزم به احد ولا ادعوا اليه احد وهو يرجع لشقين


الأول . . . أ/إبراهيم عيسى
بداية معرفتى بأبراهيم عيسى كانت مع برنامج له على قناه دريم يتحدث فيه عن الصحابة رضوان الله عليهم ولم يكن يتعدى هذا البرنامج من وجه نظرى سوى بث السم فى العسل فكان يقدح فيهم من حيث يريد ان يمدح اخرين ، طبعاً لا استطيع ان اسوق امثله ها هنا لأ البرنامج قديم جداً ، فوضعته فى ركن مظلم فى عقلى ولم اتخذ حياله قرار لحين اشعار اخر ، بعد عده متابعات لمقالاته فى الدستور استوضحت "من وجه نظرى أيضاً" انى بصدد ارزوقى يعرف جيداً من اين تؤكل الكتف والبقلاوه كمان ومتمكن جداً من ادواته فأسلوبه فى النقد اقل ما يوصف به انه وقح (فمش جدعنه ولا حريه انك تعد تشتم وتتريق وتسب فى الرئيس ومن حوله ليل نهار وانما يصنف هذا تحت بند اللى يعجب الجمهور ) وان تعرض لموضوع ما فهو يتعرض له من باب الفرقعه والتهييص وليس الأصلاح لأن الأصلاح طرقه معروفه اما التهييج وإعلاء الذات " انا اللى عملت وانا اللى قلت" فشئ اخر ، فضلاً عن كونه مع الرايجه فعندما كان مثلاُ الهجوم على الأخوان هو اللى بيأكل عيش كان بيهاجمهم وعندما صار التحالف مع الأخوان هو اللى بيأكل عيش اوقف الهجوم تدريجياً ثم افرد لهم صحيفته وادرى ان هذا فى حد ذاته لا يعيب ولكن لا يصح بعد هجومه عليهم السابق ولا يشير الا انه افاق ويتبع مبدأ اللى تغلب به العب به وخاتمته معى كان موضوع صحه الرئيس وايمائته القذره بأن السيده حرمه هى ادرى شخص بصحته وقدرته وهو يعلم ويعى تماماً خطورة هذا الكلام على الأمن القومى المصرى واقتصاد البلد


الثانى . . . الجريدة
الجريدة لا تقدم لى أى شئ جديد او مفيد ولو طالعت الجريده ستجد انها صوت عالى على الفاضى ولا تختلف عن اى جريده صفراء تتكلم عن احاديث الجن وفراش الفنانات ،فقط المجال هو المختلف فهم يتناولون السياسه والمجتمع بنفس أسلوب الجرائد الصفراء ذاته الفرقعه والصوت العالى والوقاحه والطنطنه بالكلام وخلاص ، فهل قدموا حل ؟؟ او هل بيقدموا حل ؟؟؟ أو هل بيعرفوا الناس الصح فين والغلط فين؟؟؟ اتحدى ان كانت الأجابات بنعم ، فضلاً عن الهجوم المستتر على الدين فى مناح كثيره الذى يمكن استبيانه بمطالعه الجريده عن كثب


نهايه وبختصار اقول ان طريق اصلاح البلد معروف بالنسبه لى على الأقل وهو الطريق الذى سلكه كل المصلحين سواء نجحوا او فشلوا فأى حد بيسلك طريق غيره يبقى يا عبيط يا استغلالى بيركب الموجة
.

هناك 11 تعليقًا:

صبرني يارب يقول...

تسمحلي احييك وتصفيق حاد مني على رايك وعلى كلامك وعلى بوستك

رايي تماما على فكره زي رايك بصرف النظر عن كونه موجه لابراهيم عيسى نفسه كشخص او للدستور نفسه كجريده

لان الي زي ابراهيم عيسى كتييييييير والى زي الدستور كتييييير
وكلهم عندي فى سله واحده

بياكلوا عيش على قفا الناس

انا بقى وحياتك مش باقرا الجرايد اصلاااااااااا

عشان جرايد المعارضه زي ما انت وصفتها يادوب صحافه صفراء

والجرايد التانيه الرسميه كتر القرايه فيها بيخلي جنبي يوجعني لانى شايله المراره مش باستحمل

لكن احيانا اقرا بعض مقالات او تحقيقات لو صادفتنى

تحياتي لحضرتك
ودايما اقدر واتبع مبدأ الاعلان عن رايك حتى لو كان مش راكب الموجه ومش مهم يعجب حد

A.SAMIR يقول...

استاذ محمد
ازيك اخبارك ايه؟
اولا:
انت مفين من زماااان؟ انت مقاطع مدونتي ولا ايه؟
يشرفني زيارتك لمدونتي المتواضعة
ثانيا:
اسمح لي اختلف معك في موقفك من ابراهيم عيسى
ابراهيم عيسى انا اعتبره صحفي مهم ومؤثر جدا ولو كانت كل مميزاته انه ضد الموالسة والموالسين فهذا يكفيه
يكفي انه يقول كلمة حق في وجه سلطان جائر
ثم انه لا يهاجم رئيس الجمهورية لمجرد الهجوم الشخصي انما قد يتطرق لموضوعات تبدو شخصية او عائلية انما هي مؤثرة تماما ومتداخلة في نظام الحكم
ثانيا:
بالنسبة لبرنامجه الفهرس على قناة دريم فهو مفيد جدا بالنسبة لي شخصيا او بالنسبة لمن هم على شاكلتي من متوسطي الثقافة والمعرفة بالتاريخ الاسلامي
قد يكون غير ذلك بالنسبة لمتبحر في مثل هذا العلم الا انه مناسب تماما بالنسبة لي خاصة مع الطريقة الحكائية المتميزة لابراهيم عيسى
واخيرا فيما يخص مقاله الاخير عن منتظر الزيدي فهذا رأيه ولابد من ان نحترم الأراء المختلفة معنا لا ان نصب جام اللعنات على الرجل لمجرد انه صرح برأي مخالف لنا
مش محتاج طبعا افكرك ان الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية
تحياتي واحتراماتي

الطائر الحزين يقول...

كله show

مـحـمـد مـفـيـد يقول...

اختلف معك قليلاً في فكره ان ابراهيم عيسي هو أحد الصحفيين الذي فتح نافذه للشباب للتعبير عن اراءهم واعطي لهم مساحه بجريدته دون النظر هل هي خطوه ناجحه او لا وكان ممما تخطوا خطوطو المعارضه
ذلك في بدايه الامر
ولكن مؤخراً اصبح يثير تجاه كثيراً من علامات الاستفهام

فموقفه الاخير لم يدهشنه لانني في الفتره الاخيره قد سقطت اقنعه كثيره كنت موهوم بها

أحييك علي موضوعك وان كنت اعتب عليك تأخيرك بعضالشئ عن مدونتك

آلام وآمال يقول...

ف الحقيقة انا آخر ما تابعت لإبراهيم عيسى هو برنامج الرائعان وكان يذاع في رمضان
الصراحة تتقال الراجل كان بيتحرى الدقة ف سرده للأحداث وأي سند كان بيقوله كان بيذكر ورد فين بالظبط وإذا كان ضعيف ولا صحيح
ده غير اني طول التلاتين حلقة مشوفتوش غلط ف صحابي واحد ولا قلل من شان حد فيهم مطلقا

دي الحاجة الوحيدة اللي تابعتها له وعرفته من خلالها وخلتني احترمه واحترم علمه

آلام وآمال يقول...

عفوا
أقصد "أي حديث" مش "أي سند"

غير معرف يقول...

اللي بيحصل دلوقتي خلانا فقدنا الثقه في كل الرموز ومتقدرش تقول ان اي حد عنده مبدأاصلااو متمسك بيه كله بيمشي مع الموجه عشان المصلحه الشخصيه قبل اي حاجه تانيه

Jana يقول...

وصفك اسلوب كلامه بدس السم فى العسل هو أبلغ ما يقال عنه
عرفته جيدا ولم يصدقنى أحد ويشاركنى رأيى وكان ذلك بعدما شاهدت بعض حلقات من برنامجه "الرائعتان" فى رمضان قبل السابق والذى كان عن السيدة عائشة والسيدة فاطمة رضى الله عنهما
فكان يبالغ فى المدح ويذكر أعظم المواقف لهما ثم يذكر فى وسط الكلام موقفا مناقضا يحمل كثيرا من الشك فى ترتيب احداثه او تفسيره بهذا المنطق الذى بدا لى شيعى شيئا ما ثم يعود سريعا بوصفه لهما بالرائعتين رضى الله عنهما
فلا يثار فيك الشك لما يرمى اليه وما يحاول ان يحملك على التفكير فيه فتستنكر افعالهما بدلا من ان تستنكر قوله هو ..وكيف ذلك وقد بالغ فى المدح فأزال اى شك قد يشوبه
أراه يشبه اسلوب اليهودى الماكر
ووضعته فى البلاك ليست من يومها

Diyaa' يقول...

هممم بعد التحية
أسلوبك في الكلام عاجبني أوي
وليا رأي أحب أطرحه علي حضرتك
أولاً عمري ما شفت إبراهيم بيهين أي صحابي فيا ريت حتي توريني تسجيل لحلقة من الحلقات أو حتي تفتكر أمثلة من البرنامج

ثانياً..أنا مقاطع الدستور برضه
بس ..يكفي إنه سمح لكام واحد عندهم موهبة يظهروا حتي لو نسبة عديمي الموهبة كانوا أكتر ..بس لما بلد كاملة يكون هوايتها المشي جنب الحيطة عشان العيال واكل العيش والهلاميات دي وييجي إبراهيم من الدستور بتاعة التسعينات يسمح لشوية عيال يكتبوا ويعبروا..يبقي مهما كانت السلبيات دي حاجة تحسبله

ثالثاً..محضرتش موقف هجومه علي الأخوان فمقدرش أشهد بس اللي قريته ليه من كلامه عنهم..كلام أغلبه منطقي وبيتحنب الجدل أصلاً في الجزئية دي

رابعاً..كلامه الساخر عن الرئيس واللي حواليه ليه يا أستاذي مش تعتبره توجيه لناس نايمة في العسل إن إصحوا في بلاوي في البلد بتحصل ..وفي نفس الوقت بأسلوب خفيف ميخليش الواحد يكتئب أو يتخض ويقولك ده كلام مجعلص
مش شايف أي قلة أدب في كلامه
لأن قلة الأدب بدأت امتي ؟
لما تجرأ شخص وتحمل مسئولية ملايين البشر وتحمل أمانة إنه يبقي ولي أمر من 1981 لحد دلوقتي وبالتالي لو اتحدف عليه جزم حتي مفيش مشاكل..مش هو اللي اتقدم واترشخ وقبل وتشبث بالكرسي ؟ مفيش مشاكل بقي يتقال اللي يتقال
وبوش بيتهان وبيتهزأ في أغلب وسايل الإعلام ومحدش بيطلع يقول إن الصحفي ده حقير أو وضيع أو أسلوبه مش شيك

اه إبراهيم غالباً مش بيقدم أطروحات تحل حاجة.بس ممكن يكون ده خوف منه أو عدم ثقة في إن أي فكرة هيقدمها هتوصل لحل ..

خامساً..اقتصاد إيه اللي هيتأثر بمقال إبراهيم عيسي ؟ الجريدة بيقراها بالكتير أوي 200 ألف بني ادم..فين الإقتصاد اللي هيكون مبني علي رأي 200 ألف إنسان ..أرجو إن الجرايد الحكومية متكونش كونت عند حضرتك فكرة إن فعلاً البورصة وقعت والبلد خربت
الإقتصاد متأثر بقروض البنوك وببلطجة الحزب الوطني وأعوانه في المحليات واستيلائهم علي أراضي وخصخصختهم لكل حاجة وأي حاجة وفشلهم في توشكي وفي كل مكان بيروحوا فيه ..الإقتصاد اللي باتسلم للأجانب يعملوا مشروعات مبقاش يقبلها أي بلد محترم عشان تلوث البيئة زي صناعات الأسمنت ..لكن صناعات متطورة ..لأ مينفعش

معلش مهما كان إبراهيم كتب .بس مفيش أي اقتصاد بيحترم نفسه هيتأثر بمقالة في جريدة أسبوعية محدودة الإنتشار خصوصاً إن كتيبة الموالسين في الأهرام وأخواتها بينزلوا بالرد الفوري ومش هيلحق الخبر يعمل الأثر المدوي اللي يأثر علي إقتصادنا
وبعدين مش نرجع نشوف مين السبب في كده
في إن واحد مش مدرك إن الأعمار بيد الله وعايش بلطجة ومتمسك بالكرسي بتناحة وبدون ما يسمح بإنتخابات محترمة أو بوجود بديل سواء نائب رسمي ليه أو حزب منافس ليه ..مسابش في البلد كلها إلا إبنه معدوم الكفاءة والبعيد تماماً عن الواقع ..الغلطة مش غلطة إبراهيم إنه رتب الأمور علي أساس إن موت مبارك يعني موت مصر وقلق المستثمرين وضرب الأخماس في الأسداس ..مبارك هو اللي عايز كده وبقاله 27 سنة بيمارس السياسة دي ..أنا ربكم الأعلي..ومفيش حتي وزير بيسيبه ينجح في وزارته.بيحافظ علي الفاشلين وكل ما يبقي ليك أعداء كل ما هتفضل في وزارتك...ده بس اللي مأثر علي اقتصاد مصر..مش مقالة أيا كان اللي موجود فيها بقي



أتمني مكونش طولت عليك
وأنا مش موافق علي قبول إبراهيم للعفو الرئاسي ومش موافق علي رأيه في منتصر الزيدي بس ده ميمنعش إنه المعارض الوحيد اللي بيتكلم بشكل منطقي وما حستش لحد مشكلة العفو الرئاسي إنه حد بيطمع في منصب أو في مكسب مالي.وكلامه فيه نوع من التوضيح لحاجات كتير محدش بينتقدها أو بيناقشها

عموماً زي ما قلت لحضرتك وإحنا مروحين ..الكلام هنا هيوسع أوي ومش هيبقي مباشر
أتمني مش أكون ضيعت وقتك وده رأيي ورغم إختلافي مع إبراهيم عيسي بس هو مش حد وضيع أوي كده أو علي الأقل ده اللي كان باين من كتابته ومفيش حد في البلد دي بيراهن علي ناس لسه بتتعلم القراية إلا لو كان نيته كويسة

nancy يقول...

رغم انى مش متابعة جرايد لقلة نفعها

لكن من كام سنة شفت برنامج على دريم لابراهيم عيسى عجبنى فالاول نقدة للحكومة الواضح و الصريح لحد البجاحة
لكن بالتدريج وجدت ان اسلوبة تهكمى و ساخر من كل شىء

و الحق انى احبطت من كثرة الحديث عن عيوب البلد و الحكومة اين بارقة الامل

تحياتى لاسلوبك المتميز

قلم جاف يقول...

إبراهيم عيسى ، والصحفيون الثلاثة الذين معه في القضية ، والمحامي الذي رفع عليهم القضية .. يستحقون السجن..