الأحد، 30 يونيو، 2013

لماذا لا يرغبون فى الذهاب للصندوق



            لا شك ان الحشود اليوم كبيره وحقيقية فى ميادين مصر ، وعندما تراهم يتبادر الى ذهنك سؤال لمذا لا يرغب هؤلاء فى الذهاب للصندوق وعندهم كل هذا الحشد على قلب رجل واحد ! !
22 مليون توقيع لتمرد والاف مؤلفة فى الميادين اليوم تمكنهم من حصد اغلبيه البرلمان ومش هتاخد فى ايديهم غلوه ، والدستور الجديد يمنح لمن يملك اغلبيه برلمانيه حق تشكيل الحكومة وعندها يملك السلطه التشريعيه والتنفيذية صاحب الأغلبية ويحاصر الرئيس ايا كان اتجاهة ويصيبه بالشلل وقد يتمكن من عزله فلماذا يفرون من الصندوق؟

هل يخافون من الشعب الجاهل الأعمى المغيب؟
فالقينا ليل نهار ان الشعب خلاص بقى واعى وعارف مصلحته وعارف الحق من الباطل  ومعدش هيضحك عليه تانى بدليل اللى بيحصل النهاردة

هل يخافون العنف او التزوير مثلاً؟
اكيد لأ فالتجربة اثبتت ان الحشود تمنع العنف وتمنع التزوير كذلك فلا قبل لأحد بمجابهتها بفهوم القوة او بمفهوم المغالطة فلا عنف يمارس ولا تزوير كذلك وسط حضور قوى من الشعب.

فلماذا إذن لا يرغبون التوجه بحشودهم لصناديق الإنتخاب؟
ببساطه من فى الميدان "كل ميدان" اقلهم من الثوريين بحق و الغاضبين بحق والباق  إتجاهات أخرى ما بين منتفعين واصحاب مصالح وفلول نظام بائد وابناء مبارك وارامل شفيق ، ذهاب هؤلاء للصندوق يجبرهم ينزل كل واحد بتجاهة وعلى وشك يبان يا نداغ اللبان.
اما بعيداُ عن الصندوق يبقى الحكم للهيصه فى الشارع ، اللى يثبت على الأرض اكتر يكسب وكل واحد شايف نفسه ثابت على الأرض اكثر عشان مفيش مقياس ، انما الصندوق ثابت وله مقياس وهيفضح كل اتجاه فين قوته وعدده الحقيقى ومبادئه وتاريخه اللى مش هيعرف يهرب مهم ، انما فى لمه الميدان وهيصه التصريحات يقدر اللى قامت عليه الثوره يستخبى ورا اللى قام بيها ويدارى ورا اللى استفاد من الحريه اللى فيها وبقى ينزل ويعبر عن رايه بشرف.
يستخبى ويدارى ويرفع نفس الشعارات ومحدش هيقدر يقله فى الهيصه انت مين يا عم انت 
 

هناك تعليق واحد:

يا مراكبي يقول...

سأجيبك على سؤالك

هذه الإنتفاضة الأخيرة خاصة بموضوع الرئيس فقط، فتلك الحشود لم تكن بهذا الحجم عندما كانت هناك انتخابات رئاسية نظراً لتعقيد الموقف بين اختيارين كلاهما لم يكن مرضي، فاختار الناخبين حينها "أفضل السيئين".

الضغوط الإقتصادية والمعيشية هي التي تسببت في كل ذلك الآن، وقد حذرت أنا شخصياً من أن هذا الملف هو الأهم على الإطلاق ولابد للرئيس - أي رئيس - أن يلتفت إليه لكي يشعر المواطنون بالتعاطف معع الرئيس ويصبرون عليه ولكي لا يزداد عد المتذمرين منه بهذا الحجم، ولكي لا يحدث ما نراه الآن من تمني عودة النظام العسكري :-(

إنها لُقمة العيش يا صديقي