الأحد، 13 يناير، 2013

غسالة أحمد حلمى




           فيلم جعلتنى مجرما لأحمد حلمى اعتقد اننا جميعا شاهدناه ، فى الفيلم كان لدى احمد حلمى فكره تسويقيه بسيطه يحاول عرضها على حسن حسنى صاحب شركه غسالات شهيره فى السوق ، كان حسن حسنى ينتج ماركه غسلات نصيبها فى السوق هو النصف ونصيب الماركة المنافسة لها النصف الأخر ، وكانت تتلخص فكره احمد حلمى فى ان حسن حسنى يبدا فى انتاج نفس الغساله مع تعديلات طفيفه ثم طرحها فى السوق باسم جديد  لتكون منافسه "تنافس غسالته القديمه والغسالة الأخرى المنافسه" وسيبدا المستهلك فى الإقبال على الماركه الجديده وسياتى بطبيعه الحال مستهلكى هذا الماركه الجديدة من مستهلكى الماركتين المتنافستين من الغسالات القديمه فتخسر غساله حسن حسنى القديمه نصيبا فى السوق ويخسر منافسه نصيبا فى السوق ايضا.

اما نصيب حسن حسنى فى الخساره فذهب منه اليه واما نصيب منافسه فقد ذهب من المنافس لحسن حسنى فتكون المحصله النهائية لمكسب حسن حسنى بماركتين غسالات أفضل من ماركه واحده.

نقبل هذه الأيام على معركه انتخابات برلمانيه أظنها ستكون حاميه الوطيس وقد وعى الإسلاميون جيدا درس غساله احمد حلمى ، ففى اول برلمان بعد الثوره حصد الإسلاميون فوق ال 70% بحزبين رئيسين فقط هما الحرية والعدالة والنور واحزاب فرعيه "سنيده" مثل الوسط والبناء والتنميه والأصالة "بتاع ممدوح إسماعيل" ، اما فى ثانى برلمانات الثورة فيستعد الإسلاميون لخوض غمارها بعدد ستة عشر حزبا مختلفاً تسعا منها اسست بالفعل وهى أحزاب الحرية والعدالة ـ النورـ الوسط ـ البناء والتنمية ـ مصر القوية ـ الأصالة ـ الفضيلة ـ الإصلاح والنهضة ـ العمل فضلا عن سبع احزاب اخرى تحت التأسيس وهى لسلام والتنمية ـ التغيير والتنمية ـ مصر البناء ـ الإصلاح ـ التوحيد العربى ـ الأمة "حزب أبو إسماعيل" ـ الوطن "المنبثق من النور".

وباختلاف المنتج الإسلامى المطروح فى السوق الإنتخابية وبهذا التنوع المزهل للأحزاب الإسلامية الخلفية مع تباينها "الشديد أحياناً" فى التفاصيل والإتجاه وبقدرتهم المتوقعه على حشد الأنصار بسبب عملهم على الأرض وتحتها لسنين طويله سيستطيع التيار الإسلامى حصد عدد اكبر بكثير من المقاعد البرلمانيه فى الدورة القادمة ، سيخسر الحريه والعداله والنور كثير من مقاعدهم بطبيعه الحال ولكنها لن تذهب بعيدا فستظل داخل الحقيبه الإسلاميه.

 ولا عزاء لليبراليين خاصه بعد تشرزمهم الواضح وحيرتهم التى ستظل لحد وقت قريب من موعد الإنتخابات بين التكتل والتوزع وبين من فيهم ولد اورااق اللعب "الكوتشينة" الذى ينبغى التحالف معه لتعظيم المكاسب وبين شائبها الذى يجب الفرار من التقاطه حتى لا تطالهم خسارته المتوقعة.

أعى ان العملية الإنتخابيه اعقد بكثر من هذه البساطة التى عرضتها ولكنها مجرد رؤية فى جانب من الأمر اظنها ستتحقق.

هناك 4 تعليقات:

Bothayna يقول...

تمام
والليبراليون اعتقد انهم لن يجتمعوا ابداً على كلمة
وأقصى أمانيهم الآن إحداث جلبة كبيرة على السطح تمنع إجراء الإنتخابات

هتشوف فيلم حلمي الجديد؟ :)

يا مراكبي يقول...

I don't think so

ستكون لهم الأغلبية تعم ولكن ليست بنفس المقدار السابق

فغسالتي حسن حُسني سينفض عنهما سوياً الكثيرون هذه المرة بعد أن اكتشف العُملاء أنهما يتبعان مالكاً واحداً صاروا يكرهونه

mesh2dra يقول...

رغم أن المنتج الإسلامى المطروح متعدد ومتنوع جدا إلا أن مفيش ما بينهم التوافق الجم ده إلا بغرض تحقيق مصلحة كبرى لهم أو الاتفاق على "الأعداء"

اما الليبرالين فلسه بدرى عليهم على ما يفهموا ويتفقوا على كلمة ويفكروا فى المصلحة الأكبر ..

فى كل الأحوال الشارع زهق من الجميع ومن الجعجعة بلا نتيجة

محمد عبد الغفار يقول...

بثينة
تحبسهم جميعا وقولبهم شتا

أحمد
اشك فى حكايه سويا دى يا حاج عشان كده اعتقد انهم هيحققوا مكاسب اكبر

مش قادره
هو الأتفاق على الأعداء وتشرزم الأخر سر النجاح حتى زهق الشارع بيصب فى صالحهم