الأربعاء، 21 نوفمبر، 2012

محمد محمود


             نوفمبر الماضى شهدت وشاركت فى احداث محمد محمود واقتربت من الخطر واستنشقت الغاز هناك وعدت سالما  وبعدها صوتت  ضد الإخوان تصويت عقابى فى انتخابات مجلس الشعب على خزلانهم لنا ، كان هناك هدف ومعنى واضح من المشاركه.

اليوم بغض النظر عن كونى خارج البلاد فلم اكن لأشارك لو كنت داخلها ولا ارى فيما يحدث الا ان كل الأعداء يتجمعون ويتكتلون فى موجه مد جديده ضد الثورة مستغلين فيها الأغبياء ومدعى الشجاعة وضعف الأداء الحكومى فى نزع لا أطنه سيكون الأخير.

هوجه شامله وانتفاضه متكامله ضد الدوله الوليده وتحركها الأيجابى خارج حدودها والذى قض مضاجع الأعداء الحقيقين ، الأداء الحكومى الباهت وكارثه قطار اسيوط وقود الهجمه والمؤسف انه بلا ضمير او وطنيه او نخوه أستغلوا كذلك التحرك الأيجابى الرائع لمصر فى غزه لتاجيج والتاليب ضد الدوله واعجب لمن وقع فى هذا الفخ ونسى ما كان يتهم به النظام السابق من بعده عن العرب وافريقيا تشويه الدور المصرى الرائد ونسى ايضا ان غزه احد خطوط العمق الأستراتيجى المصرى.

أركان الهوجه الأنسحابات المتتاليه من التاسيسيه غير مبررة وفضحها المؤتمر الصحفى للجنه ، الهجوم الأعلامى الضارى على الرئاسه والحكومه والدستور ، خبر صغير عن اصابه مبارك فى الركبه والحوض نتيجه سقوطه فى الحمام ، أحداث محمد محمود الأخيره ، انقلابات فى وجوه احتسبت يوما مع الثورة ، ضيق متصاعد غير مبرر فى معايش الناس ، إشاعات متلاحقه واكاذيب فجه من عينه توطين الغزاويه فى سيناء . . إلخ إلخ إلخ.

هى مرحله فرز جديده ومرحله صدام جديدة لا اضمن معها خروج النظام الجديد سالماً وان خرج منها فاتمنى ان يكون استوعب الدرس وعرف ما هو يعيش فيه وان المهادنه ومحاولة ارضاء جميع الأطراف لن تجر الا الخراب فمفهوم التوافق عن هذه القوى هو ان توافق على طلباتهم دون قيد او شرط ومعنى التفاهم هو ان تفهم ان اراهم لا ياتيها الباطل من خلفها ولا من بين يديها.

سياده الرئيس محمد مرسى ياريتك اخونتها على الأقل كانت بقت المسؤليه واضحه وقدرت اشيلك الذنب كله.
    

هناك 4 تعليقات:

غير معرف يقول...

احييك على هذا المقال

الطائر الحزين يقول...

ااااااااااااه والله ده اللى بنقوله مش عارف تحمل حد المسئولية كاملة

قلم جاف يقول...

لا يوجد من يتحمل مسئولية كاملة على بعضها هذه الأيام يا صديقي

غير معرف يقول...

ارجو الدعم وإبداء الرأي في موضوعات مدونتي

المدونه

شكراً مقدماً