الأحد، 17 يونيو، 2012

جولة الإعادة لإنتخابات الرئاسة - مقاطعون ومبطلون ! !


          
          الحقيقة فشلت فى استيعاب المنهج الفكرى للمقاطعون والمبطلون !! فكل فعل لابد من ان تكون له نتيجه والا يكون اهدار ، فما نتيجه المقاطعة او الإبطال ؟

هل المقاطعة او الإبطال هدفهما إفقاد الرئيس القادم الشرعية ؟ الواقع يقول انها لن تفقد الرئيس القادم شرعيته قانوناً ، ولو فرضنا انها مساله رمزيه فنسبة الحضور فى اول ايام جولة الأعاده توضح ان المقاطعة والأبطال لن تفقد الرئيس القادم شرعيته الرمزيه حتى .

أم ان المقاطعون والبطلون يرفضون الديموقراطيه التى تقتضى قبول النتائج التى ياتى بها الأخر والعمل على الأرض بتغييرها فى الدوره القادمة ، ادرى ان المرشحان اللذان فازا بدخول الإعاده لا يروقا لقطاع عريض من المصريين ولكنهما وصلا لهذه المرحله بانتخابات نزيهة وان شابها بعض العيوب والتى لا ترقى لمستوى القدح فى نزاهة الإنتخابات ككل ، فهل لا تعجبهم قواعد لعبه الديموقراطيه ذاتها اما لا يعجبهم اخوتهم فى الوطن واختياراتهم الذى اتت بهؤلاء ! !

المقاطعه والإبطال تعنى انك تعطى حق اختيار مقدراتك لمن ذهب الى الصندوق واختار فعلاً سواء هذا المرشح او ذاك فيما وقفت انت فى مقاعد المتفرجين ليسوقك فيما بعد هؤلاء او هؤلاء وفقا لرغباتهم التى عبروا عنها فى الصندوق الإنتخابى  ! !

لايزال فى عمر الإعادة بقية ويمكن إستدراك موقف المقاطعه والإبطال بالنزول اليوم والأختيار من تجده افضل فى المرشحين من اخيه ولو بقيد انمله ، لقد قامت الثوره كلها وراح فيها من راح لتُمنَح حق الأختيار حق التاثير حق ان يكون لك صوت انسان فلا تتردد وتُهدر كل ما قُدِم من تضحيات 

.

هناك تعليق واحد:

يا مراكبي يقول...

أنا لم أستوعب أيضاً تلك الفكرة لأنها فكرة رمزية ولن تعطي أثراً ملموساً على أرض الواقع

كان مِن الأفضل أن يكون اعلانهم: إن كلا الخيارين سيء بالنسبة لنا، لكننا سننتخب "فُلان" مِن أجل ألا يزداد الأمر سوءاً

أي أفضل السيئين