الأحد، 3 يونيو، 2012

مجلس رئاسى


         دعوتان لم نتوقف عن سماعهما فى كل وقت وحين وعند ايه مناسبه سعيده او كارثه مريعه الدستور اولاً ومجلس رئاسى مدنى ! ! ولكن المجلس الرئاسى هى الأكثر شيوعاً وترديداً على مدار عمر الثورة.

المجلس الرئاسى المطلوب عباره عن 3 افراد يشكلوه ويحكموا مصر بيه لحد منعمل دستور تحت رايتهم ويضحض هذه الفكره فوراً ويأدها فى مهدها مثل مصرى اصيل لا يختلف عليه احد "المركب اللى ليها ريسين بتغرق" ناهيك بقى عن المعضلات الفكريه التى تعترض أطروحة المجلس الرئاسى فعلى سبيل المثال لا الحصر ما هى الية اختيار هؤلاء الثلاثه ؟ وعلى اى معيار واساس سيختاروا ؟ ومن سيختارهم ؟ وكيف بعد قرابه العام والنصف العام لم تستطع الثورة فيها الأتفاق على شخص واحد يقودها ان يتسنى لها الإتفاق على ثلاثه دفعه واحده ! ! ومن اين سيكتسبون شرعية تمثيلهم ! ! وكيف يتاتى حسابهم من حيث من سيحاسبهم وكيف سيحاسبهم وما هى مقاييس المحاسبة ؟

يتضح لى مما سبق ان فكره المجلس الرئاسى قد "وقد تفيد الشك" تفلح فقط فى يتوبيا "المدينة الأفلاطونية الفاضلة" حيث لا احقاد ولا اطماع ولا ضغائن ولا غباء او اخطاء - ولو كنا كذلك بالفعل ما احتجنا مجلس رئاسى اصلاً.

فلما اذن يقفز هذا الطرح فى كل فوران ثورى؟؟

لأن المجلس الرئاسى يعنى ان من فشل فى تكوين ارضيه شعبيه قبل الثوره واخفق فى ان يصنع اى كيان فاعل بعدها وكانت حظوظه فى الإنتخابت التشريعية بفرعيها - شعب وشورى - تتجاوزت الصفر بقليل ولم يستطع تقديم مرشح رئاسى يمثله وسقط من التف حولهم مدعياً انهم يمثلوه يريد ان يقفز على كل هذا السقوط الى قمه السلطه بجره قلم.

بس خلاص.     


 
.

هناك 5 تعليقات:

قلم جاف يقول...

وأزيدك من الشعر بيت :

لا يوجد لدينا سؤال اسمه "كيف" رغم أهميته الشديدة ، من السهل أن يقترح س أو ص أو ع اقتراحاً ما على مقهى أو كافيه أو في الفضاء التخيلي ، لكن هل لديهم أفكار لتنفيذه أو لنقل رءوس مواضيع ونقاط محددة (سواء بفتح أو بكسر الدال الأولى)؟

نسبة ممن لم يصوتوا لمن يسمون بـ"مرشحي الثورة" (رغم عدم وجود أي جهد لمعظمهم في مقاومة المباركية أصلاً) اتخذوا قرارهم بناءً على غياب ذلك البعد في برامجهم التي غرقت في عموميات ومصطلحات حنجورية لا تمت بصلة لأرض الواقع الذي يعيش فيه الناخبون أكثر مما يعيش فيه طالبو السلطة ، الأمر الذي عزز من فرضية يتبناها البعض وأنا منهم أن تقديم البرامج كان للزينة فقط ، على أساس أن هناك عربوناً يقدمه هؤلاء بالأصوات أو بعدد الفئات التي تنضوي تحت أجنحتهم يقدمونه للمجلس العسكري ويتفق الفائز منهم في هدوء مع المجلس على ما سيحدث فيما بعد..

....وهو ما فشل هؤلاء بامتياز في تحقيقه!

قلم جاف يقول...

أما "المجلس الرئاسي" و "الدستور" فيندرجان إلى حد كبير تحت بند منطق "هات م الآخر".. أخلاقيات ما بعد 2005 فرضت سلوكاً تفاوضياً على الجميع بلا استثناء ، وهو أن يناور س من الناس ص الذي يتفاوض معه بكروت ، ويخبئ تحت "الترابيزة" الكروت الحقيقية ، وما وصل لعامة الناس هو أن مطلبي "المجلس الرئاسي" و"الدستور" هما الكارتان الحقيقيان اللذان يحلو للبعض اللعب بهما مع العسكري في كل مناسبة شهدت صداماً بين الطرفين ، بدليل أنه نشر على الفيس بوك في نفس أسبوع أحداث ما قبل الانتخابات (ما بعد جمعة وثيقة السلمي) إعلاناً وقعت عليه مجموعات وائتلافات بمجلس رئاسي مدني ، ونجح إعلام المال السياسي في جعل البلد بأكمله يتعامل مع تلك المعلومة الخطيرة بكل استخفاف ، حتى ظهر مشهد السبت التالي لتلك الجمعة شبه عفوي وكأنه كان معركة بين قوات الأمن وأسر الشهداء ، ووسط كل تلك المطالب كان الدستور والمجلس الرئاسي..

قس على ذلك ما حدث قبل وبعد ، دم الشهداء ، العدالة الاجتماعية ، العزل السياسي ، الإسراع بتسليم السلطة (رغم أن المطالبين بذلك كانوا ممن على استعداد لقبول حكم عسكري بشروط معينة ، ومنهم من أصر على إطالة الفترة الانتقالية حتى تستعد الأحزاب جيداً للانتخابات) ، التحقيق مع فلان وعلان ، ...، ..... كلها كانت كروت ما فوق الترابيزة ، أما الكارتان الحقيقيان فقد ظهرا ، أو قد ظهر أحدهما صراحةً الآن..

تبقى ملحوظة : في أحداث "محمد محمود" لم يتفق من كانوا في الميدان على شخصيات المجلس الرئاسي المدني ، في جمعة خلت من حضور واضح لائتلافات وحركات مثل "6 أبريل" ، الآن تغير الوضع تماماً وصار لدينا تشكيل وأرقام..

hend...hanady يقول...

بعد القاء الاتهامات على من قال نعم وقال لا كنت بسأل سؤال هو لو كانت لا كان شروط اللجنة الدستورية ايه هنتخانق برضه وكل بتاع من النكبة (النخبة) بتاعتنا هيطلع يقول كلام متنقى مش فاهم منه حاجة والاعلام يهيس ونلف ورا بعض تانى زى ما قال التعليق اللى قبلى هى الفكرة مش فى ايه صح وغلط قد ما هى اننا نقول افتكاسة من غير آلياتها والاختلاف بأه فى الاليات فين معاييرك اللى هتقيس عليها ولا تحطها وغيره طيب هما مش دايما بيقولك شوف النظام الفولانى ناجح فين عشان تعرف اخطائه ومميزاته لو عايزظ تتطبقه وتتفاداهم لو ممكن حد من النخبة الهايلة اللى قرفانا ليل ونهار على اعلام مبارك قالنا البوسنة ماشية ازاى بالتريبل بتاعهاطب البوسنة ال3 محكوكين رقم واحد بالفصائل هناك مسلم صربى وكاثوليكى تقريبا كل واحد 6 شهور احنا بأه هنا مش هنقع فى حسبة بيرما تانى على الفصائل وشمال وجنوب وسينا ومسيح وعفريت ازرق ما هو احنا اساتذة اختلاف والقاء مسئوليات على الاخر


من الاخر علمونا ان اى نظرية لازم لها اثبات
عايز تعمل حاجة يبقى ورقة وقلم ودراسة مش اشتغالات انما عايز تعمل بلبلة ارمى اقتراح واجرى زى اقتراح حمزاوى بتنازل مرسى لحمدين ودى شغلته وعارف وفاهم كويس اوى انها متنفعش يبقى اقترح الاقتراح ده ليه لو مكنش الهدف البلبلة او انه مش عارف ودى تبقى نخبة جهبز

Ahmed el-Aghoury, MD يقول...

الله ينور يا باشا, جبت ملآخر

يا مراكبي يقول...

أُشاطرك الرأي تماماً

ويبدوا أن آفة مُجتمعنا هو استحالة الإتفاق على شيء واحد، نظراً لإنعدام القاعدة الرئيسية التي لابُد وأن تتحقق قبل الإتفاق وهي: انكار الذات والإيثار

قلتها للجميع من البدايو، لو أن مُرشحي الثورة يحبون مصر حقاً وينشدون رفعتها، ما تقاتلوا فيما بينهم هكذا، وقد كان ما كان وأسقطوا بعضهم البعض، ولا مفاجأة في ذلك