الثلاثاء، 1 مايو، 2007

السقوط - قصة قصيرة


صقر نبيل لا يحلق الا عالياً ، لا يطاوله احد فى ارتفاعه وسموه وأنفته وسرعه انقضاضه على فريسته فهو يصطاد ولا ياكل الجيف ، ما رصد فريسه الا اقتنصها ولم يدخل صراع الا انتصر ولا خاض غمار الا وخرج منه غانماً سالماً ، عرف ذلك عن نفسه وأسكرته رائحه اكاليل الغار المزينة بها رأسة فصار لا يبالى ، ظنها قوته وعمى عن انها قوة الله فى الحق


اشتد تيار الريح من حوله واسلم نفسه له غير عابئ وغير مبالى ، ساقه التيار لفوهة البركان ولم يعبئ او يبالى فهو من هو ، احرق لهيب البركان بعضاً من ريش ذيله ولم يعبئ ولم يبالى فأنا من انا ، اسلم جناحيه للريح ، اغمض عينه وتوسد تيار الهواء فى سكينه لا محل لها ، وشعر ان التيار يهوى به لأسفل بعد تأكل ريش ذيله ولم يعبئ ولم يبالى ، اوقف العُجب عقله وذهبت الثقة به فى غيبوبة وخيل له انه فى مأمن رغم المخاطر رغم الهبوط السريع رغم رزار الوحل الذى بدأ يتطاير على وجه بفعل الريح كلما اقترب من الأرض الى يراها موحله بنظره الثاقب حتى الرائحه العطنه للمستنقع بدأت تزكم انفه ولم يستفزه ذلك ، كل حواسه كانت معطلة كل اجهزته ترسل اشارات التحذير ولا يستجيب لها فلقد كان فى خدر العُجب وسكر الغرور وعمى الثقه المفرطه


وارتطم بالأرض وعاد له وعيه فوجد ان اسراب الصقور التى كان هو قائدها تحلق عالياً فوقه وتنظر له فى شفقه وهو يغوص فى الوحل ، السماء والشمس والجبال التى كان يطاولها صارت بعيده بعيده حتى على خياله ، شجرته الشامخه التى بنى عليها عشه وترك فيها انثاه وفرخه لا يعرف كيف يعاود لها بعد ان ابتل كل ريشه والتصق ببعضه بفعل الوحل وصارت اسرته تعاف رائحته من جراء المستنقع الذى سقط بكل قوته فيه ، حتى من هم دونه من النسور اكلى الجيف فهم فى الأرض الصلبه وهو فى الوحل


خفق قلبه وطأطأ رأسه وعرف ما آل اليه كله ، كل ما يملك عصفت به السقطه عصفت بكل مجده ورفعته كل شرفه وكرامته كل حياته ، كل ما حقق كل ما كسب كله كله مهدد بالفناء حتى انفاسه وروحه صارت مهدده بالفناء ان لم يخرج من المستنقع سريعاً ليجف وينفض الوحل عنه


النبل فيه يأبى والعقل فيه يرفض ان يستسلم لوضعه حتى بعد ان طمست معالمهم طبقات الوحل ، لا يقدر على خداع نفسه ليستمرأ ما فيه ، مجرد الفكره تسرى بالقشعريرة فى جسده فرتعش رعشه قويه نفض على اثرها الوحل عن رأسه ورفع راسه للسماء ولم يدهشه ان ما سقط عنها لم يكن الا اكليلاً من القار والعار ، قرر ان يخرج من المستنقع مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات وليثابر بعد خروجه ليرقى مكانته وسط اقرانه ويعود لعشه ووليفته وفرخه حتى وان لم يجد احد منهم فى انتظاره ومهما كانت خسائره فى عمليه الخروج فسيخرج


سيخرج وان كلفه ذلك حياته
تمت
محمد عبد الغفار
01/05/2007

هناك 44 تعليقًا:

يا مراكبي يقول...

هذه القصة تعبر عن نموذج متكرر في الحياة منذ بدء الخليقة وحتى يومنا هذا لكن لا أحد يتعلم منها شيئا بل ويتكرر الخطأ انفسه المرة تلو الأخرى لكن دون جدوى

ألا يعد ذلك غريبا على مخلوق كالإنسان الذي منحه الله العقل والإدراك والبصيرة؟

hamasat يقول...

الذهب لا يفقد قيمته مهما دفن بالوحل
والقوي الابي ذي الاصل الطيب لا يعيبه سقوطه فالوقعة التي لا تميت تقوي
المهم يلملم شتات نفسه ويستعيد قوته من جديد
تحياتي

عصفور المدينة يقول...

حلوة يا استاذ محمد هذه المرة منك وليس من اخيك طيبة وذات هدف نبيل
ظنها قوته وعمى عن انها قوة الله فى الحق"
هذه العبارة نصيحة ولكن مكانها لم يكن في القصة ممكن تشيلها وتحطها في التعليقات عشان القصة تبقى قصة أدبية ابعد عن المواعظ المباشرة

Arabian GiRl يقول...

جميلة جدا

ادم المصري يقول...

القصة غاية في الجمال
صراحه اعجبتني جدا جدا جدا
.
.
خصوصا ما تحملة من اسقاط واضح .. وملموس في حياتنا هذه .. واحلي ما في الامر
انك لم تتركه يستسلم لمصيره الدنيوي
.
.
بل شعورة
بالكرامة و وغز الضمير سيدعه لان يصعد مرة اخري نافضا عنه القار والعار
.
.
تحياتي لك والسلام

Sampateek يقول...

انت اية حكايتك انت بتتكلم عن الصقر و احمد عن الغراب
مالكم و مال الطيور مش خايفين من الانفلوانزا

جميل روح الاصرار و التحدي و الصمود

خليه يحاول و يحاول
انا ضد الاستسلام

تحياتي

Xee يقول...

السلام عليكم
قرأت قصتك مرة فأعجبتني مرتين
مرة بالقوة فالعزة فالفخر فالغرور كبناء درامي لتلك النفس التي قادها غرورها للتحليق بغير هدف فحملها التيار إلى الهاوية منقادة إلى الوحل مغمضة العينين منغلقة على نفسها و هزوها بقوتها
و كيف أن الارتطام و إدراك الضعف كان المحرك الأساسي لتحويل طاقة الغرور الهوجاء إلى طاقة حركة لها هدف نبيل هو الرجوع إلى عشه ووليفته و فرخه
و مرة أخرى بآخر سطر في القصة و التي اعتبرتها قصة أخرى فأصبح رفض الانغماس في الوحل هدف أسمى من هدف الخروج للبدء من جديد، فصمم على الخروج و إن انعدمت فرصته في البدء من جديد بموته
سيخرج وان كلفه ذلك حياته

حقا أمتعتني بعد يوم شاق في العمل -تقفيل شهر بأة و بتاع-
و عذرا أن كنت قد فهمتها بغير ما كتبت له

تحياتي
زين الدين

توتة توتة يقول...

وصلت الفكره

shermen يقول...

الغرور
يوقع صاحبه في الوحل

ويجعله ينسى
انه كان لا شيء
وقد خلقه الله من عدم

قصة هادفه
وأكثر من رائعة

تحياتي

ياسمين يقول...

حلوة قوى يا محمد
وفيها معانى حلوة قوى
تحياتى

حــلم يقول...

القصة جميلة فى مضمونها وفكرتها
جدتها جاءت من كونها "عن" طائر
ولو كانت على لسانه لكانت أجمل

معنى التفاءل فى النهاية اعطاها بعداً جميلاً

تحياتى

Nothing To Lose يقول...

جميله اوى القصه دى
دى اول زيارة ليا
وان شاء الله مش الاخيرة
:) دمت بحفظ الله

غير معرف يقول...

السلام عليكم

ما طار طير وارتفع .. إلا كما طار وقع

الفكرة ممتازة وبها عظة وعبرة .. والسقوط الأول لا يعيب أحداً، إنما العار في التكرار

وشكراً
أحمد زكي

Rania يقول...

القصة هادفة فعلا
برافو عليك
و فعلا الغرور بيوقع صحبه فى اسفل سافلين
الا اذا نظر الى السماء و قال يا رب و ايضا انزل عنه هذا الوحل
تحياتى لك

خمسة فضفضة يقول...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

راااااااائعه

وفيها رموز كتير اوي
ياريت كل الصقور اللي غرورها بيوقعها في الوحل تعمل زيه و ما تستسلمش للي بقت فيه

تحياتي

Memo يقول...

ان الله ما رفع شيء الا وضعه
قد ايه القصه واقعيه وقد ايه بتحصل و مش عارفه ليه حسيت اني مجروحه بعد ما قريتها و افتكرت حجات حصلتلي و احتمال تحصلي

اسلوبك جميل يا جعفر كالعاده
تحياتشي

Esmeralda يقول...

من تواضع لله رفعه
دايما بننسي روحنا طبع ده بدرجات

غير معرف يقول...

اختيارك لطائر مثل الصقر كان موفقالانة من الطيور التي تعطيك احساس بغروروة وكبريائة. القصة جميلة فعلاواجمل ما فيها نهايتها هي جملة ولكنها عبرت واوجزت"سيخرج وان كلفة ذلك حياته" تحياتي هالة

yara يقول...

أعتقد إن ده أحد الأهداف النبيلة اللى الإنسان بيتخلق عشانها

كراكيب عادل يقول...

انت واخوك الظاهر هتعملوا كتاب جديد عن الطيور :)

الثقة ساعات بتغشنا بس تعرف هي كمان بتكون منقذنا الكبرياء بيمنعنا نرضي بالذل والثقة بتدعمة انا القصة لها عندي معني شخصي مش مكانة هنا

جميلة مش علي طريقة الله يا سي محمد بجد عجبتني

أمــانــى يقول...

السلام عليكم
رائع يا اســتاذ محمد
تحيــاتى لحضرتك

خالد وليس بخالد يقول...

(((قرر ان يخرج من المستنقع مهما كان الثمن ومهما كانت التضحيات وليثابر بعد خروجه ليرقى مكانته وسط اقرانه ويعود لعشه ووليفته وفرخه حتى وان لم يجد احد منهم فى انتظاره ومهما كانت خسائره فى عمليه الخروج فسيخرج

سيخرج وان كلفه ذلك حياته))))
ما شاء الله يا استاذ
لكن هي من تأليفك...أم من تأليف أخيك؟؟

Mohamed A. Ghaffar يقول...

يا مراكبى
وهل يتعلم احد من اى شئ ، ان أخطاء البشريه كلها تتكرر يومياً وعلى مر العصور وفى مختلف الأقطار والأسقاع ، وليس هذا بغريب فهكذا الأنسان

همسات
المهم ان يوجه شتات نفسه الململمه وقوته المستعاده فى الأتجاه الصحيح

عصفور المدينة
مش اتفقنا قبل ذلك بلاش استاذ ، أرجوك
متفهم وجه نظرك واميل اليها ، ولكن يمنعنى عن التصويب بعدان
الأول . . انى افضل ان يظل ما اخط واكتب قطعه اصليه قدر الأمكان فلا اعدل الا الأخطاء اللغويه ، وأعدل فيما ندر بعض التراكيب التى قد اكتشف انها ذهبت بالمعنى الذى قصدته بعيداً ، اما ما سوى ذلك فأضعه فى عين الأعتبار المره القادمة
الثانى . . اننا نعيش فى ظل اختلال كامل للمفاهيم وغياب للمعنى الواحد المتفق عليه فقد يذهب مقصدى بعيداً ان لم امضى فى طريق المباشرة

شكراً لنصحك وتوجيهم

فتاه عربيه
اشكرك

أدم المصرى
سعيد بإعجابك بها ، وسعيد لوصول المعانى التى اردت
سمباتيك
هاهاهاتشييى ، ربنا يستر
وانا كمان ضده

Xee
لقد فهمتها بما كتبت عزيزى ولكم سعدت لذلك

توته توته
حمد الله على سلامتها

شيرمين
ليس فقط الوحل وانما قد يقضى على حياته بالكليه ، أشكرك

ياسمين
لك عميق الشكر

حلم
أعجبتك يا له من تقدير عظيم ، كلماتك لها وقع واثر بالغ لكونك انت
لم اكتب قصه على لسان صاحبها ابدأ ولااعرف لماذا ، ولا اعرف متى اكتبها بروايه من الخارج ومتى اكتبها على لسان بطلها فلست بهذا الأحتراف

Nothing to lose
اعزك الله ، وفى انتظار الزيارات القادمة ولعلى اكون عند حسن الظن دائماً

أحمد زكى
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته أخى شقيقى
اصبت كبد الحقيقه واضفت لها ما لم يكن فيها ، دائما اكتب واخاف من نقدك ونقد اختى بس الحمد لله جت سليمة المره دى

رانيا
الله يقبل دائماً العائدين ، ان عادوا
تحياتى وشكرى

خمسة فضفضة
عليكم السلام ورحمة الله بركاته
ياريت كلنا نعمل

ميمو
ماشى يا غلاباويه ، واسف انى جرحتك واشكرك على كلماتك الرقية

Esmeralda
طبعاً

هاله
جميل انها اعجبت قارئه جديه مثلك

يارا
انا لا اعتقد ، انا متأكد

كراكيب عادل
اه هنعمله وهنخليك انت تحط صوره
عندك حق ، ولو املعنى الشخصى ممكن مكانه يبقى فى البريد الألكترونى فأنا فى انتظارك

أمانى
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، كل هذا الأعجاب والأشاده ربنا يكرمك
بس بلاش استاذ

خالد وليس بخالد
اشكرك ، والتوقيع فى نهايه القصه يجيب على سؤالك

الصارم الحاسم يقول...

الله يا سي محمد

الله عليك بجد

Anima يقول...

هذا ما يسمى بجنون العظمة

و من تواضع لله رفعه

قاسم أفندي يقول...

جميلة يا عبد الغفار
بس كان نفسي تطول شوية وأشوف حوارات بينه وبين أقرانه في ساعة العز وساعة الذل
تحياتي

هنا الجنة يقول...

على فكرة دى قصتنا كلنا

على طول احنا بنقوم ونقع ونتعلم

بس يا رب يلهمنا الصبر والقوة على اننا

نكمل ونواصل

بجد قصة حلوة اوى

والهدف كمان نبيل

Rivendell** يقول...

نكد نكد نكد

لحد اخر فقرة

حسيت الاصرار اللي فيها .. حتى لو مافيش حد او حاجة نرجعلها

طـعـمـة يقول...

ما شاء الله
جميلة يا محمد بجد
ولولا الإصرار والتحدي كنا اندفنا من زماااااااااان

مكتبة نيرفانا يقول...

عمق مستتر بثوب السرد

لحظة يقول...

الاسلوب في غاية الروعة .. اهنئك
ولقد فهمت تشبيهك سقوط السقر في الوحل بوقوع الانسان في الخطأالذي يذهب بكل ما حققه في حياته من انجاز ويجعل كل من يعرفه يبرأ منه ويبتعد عنه
وغرورة هو الذي اعماه عن الخطا وبرر له تصرفاته واحلها في نظرة ولو كانت حراما وحلاها ولو كانت قبيحه
ولكن دائما هناك فرصة ثانية
من حق كل انسان فرصة ثانيهحتى ان لم يغفر البشر فالله غفور رحيم
حتى ولن لم يسامحه احد فيكفي ان يكون صادقا في عودته ليسامح نفسه
تكفي قوة ارادته وصدق رغبته في الارتفاع بعد السقوط
فهتها صح والا بعدت قوي؟؟؟؟؟؟

الشهيد الحي يقول...

قصه رائعه وجزاك الله خيرا وارجوا ان اري تعليقات حضرتك علي مدونتي انا بحبك يامصرhttp://www.iloveyouegypt.blogspot.com/

kaed يقول...

عزيزى محمد
إية رأيك لو عرضنا على الصقر دة يجى و يحكم عندنا بدل شلة البوم و الغربان اللى جابولنا الفقر دول
هاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاهاه
تحياتى أخى العزيز

yamen يقول...

القصة جميلة

و انا بصراحة كان نفسي انها تنتهي بالنهاية دي

تحياتي

bastokka طهقانة يقول...

حلوة و قوية و مدوية
انت من عيلة ادبيه بقى

اوروفوار

BinO يقول...

أستاذ محمد معني جميل يطرح سؤال لطالما ألقيته علي نفسي
هل تسوي الحياة بدون ما تؤمن به
هل تساوي حياة دون ماتعتقده
هل معني لحياة بدون شرفك وكرامتك
ليست حياة

حائر في دنيا الله يقول...

سيخرج
نعم سيخرج
وسيرفع رأسه وسيتعلم درسه ويعلو كما كان

مع تحياتي

daktara يقول...

القصة حلوة جدا
ومعبرة
استخدام الروز رائع
وكل واحد يفهمها علي مزاجه
تحياتي
د. خالد عزب

Té la mà Maria يقول...

irreverent e iconoclast

http://telamamaria.blogspot.com

Thank

سمسم يقول...

"وهو يغوص فى الوحل"

هذه تكفي

ولكن هل يدرك الغائص انه يغوص

هل يشعر بالمصيبة من يعاقرها

اليس بينهم وحولهم رجل رشيد؟!!

تحياتي

ويجعلوبالإبداع عاااااااااااااااااامر

R.R يقول...

قصه جميله

حتى فى سقوطه قوى ابى

لم يستسلم
تحياتى لك

farida يقول...

أتعجب هذا الغرور الذي يؤدي بصاحبه الى السقوط
عرفت كثيرون في حياتي من هذا النوع

الكبر أشد ما يتحكم فيهم

دائما أقول
ان الكبر هو ما أخرج ابليس من الجنه
نسي نفسه و استكبر

أؤمن بالحديث القائل لا يدخل الجنة مؤمن و في قلبه ذرة كبر

لأن الكبر يتعارض مع اساس الخضوع لله

حسن محمود يقول...

كنت اتمنى ان تسميها السقوط – قصة عميقة
قرأت القصة وكل التعليقات وكلها جميلة ومفيدة وسؤالى لك هو مالذى دفع الصقر لهذا الغرور؟
هل هو التكبر؟ هل أخذته العزه بالاثم؟
النهاية جميلة وهى سر الحياة , أمل و هدف سامى نسعى اليه. فالحياة مبادىء حدد مبادئك تجد حياتك
وهناك مثل انجليزى يقول: ليس العظمه فى أن لا تقع أبدا انما العظمه فى أن تقوم بعدما وقعت.
فكلنا معرض للسقوط ولكن ليس كلنا يستطيع القيام بعد السقوط
تحياتى لك
ودمت بخير

Shiko يقول...

لا يعنى السقوط نهاية الكون ولكن القوه تكمن فى الرجوع للقمه مرة اخرى بعد سقوط
القوه تكمن فى الاعتراف بالخطأ و محاوله تعلم الدرس
القوه تكمن فى التخطيط للمستقبل دون التغنى بامجاد الماضى
القوه تكمن فى قلم يستطيع ايصال الفكرة بهذه الطريقة الشيقه
تحياتى