الثلاثاء، 26 سبتمبر 2006

فلوس السياسيين عندنا وعندهم


البيانات منقولة من مقال الكاتب الكبير فهمى هويدى مع الأخذ فى الإعتبار ان الكتابه باللون الإزرق من اضافاتى وليست موجدوه فى اصل المقال
فيما يلى وضع بعض الساسه العظام وكبار المسئولين الغربيين وحتى الأسيويين منقوله من الصحف ببلادهم
ومواقع الإنترنت المتاحه للعامه وستدهش من الدقه فى الحصر وستدهش من صرامه ضرورة الإعلان عن كل مليم تقاضاه او يملكه المسئول قبل وبعد التولى
الوضع المالي للرئيس الفرنسي جاك شيراك,‏ نقلا عن الصحف الفرنسية‏‏ تبين أن ثروة الرجل لاتتجاوز‏1.6‏ مليون دولار‏ مفرداتها كما يلي‏:‏ـ
شقة في باريس مساحتها ‏114‏ مترا مربعا تملكها في عام ‏1982،‏ وقدرت قيمتها بـ‏400‏ألف دولار‏،‏ وقصر في ساران بوسط بفرنسا اشتراه في عام ‏69‏ وقدر ثمنه بمبلغ ‏240‏ ألف دولار‏،‏ ومنزل ريفي في كوريز ورثته زوجته عام ‏73‏ ثمنه الآن نحو ‏80‏ ألف دولار‏،‏ ويملك الزوجان قطع أثاث وتحفا فنية قدرت شركات التأمين قيمتها بما يعادل‏150‏ ألف دولار‏.‏
أما رصيد الرئيس شيراك في البنك فهو ‏69‏ ألف دولار،‏ ولزوجته رصيدها الخاص وقيمته ‏37‏ ألف دولار،‏ وآخر مبلغ دفعه الرئيس شيراك للضرائب عن تلك الثروة هو فقط ‏2741‏ دولارا ( تخيل نسبة الضريبه المفروضه على كل هذه المبالغ وقارن بينها وبين عندنا وذبح الضرائب ، كما لا يفوتك ان تقارن بين مستوى الضمانات الإجتماعيه والذى يكون تمويلها الأساسى من دافعى الضرائب عندهم والمستوى عندنا )‏.
الأجور السنوية التي يتقاضها رؤساء الولايات المتحدة منذ أن انشئ أول برلمان فيها عام‏1789‏ وحتي الآن‏ وهى متاحه فى مواقع الأنتر نت ومنها المقتطفات التالية:
‏ أول رئيس أمريكي جورج واشنطن كان راتبه السنوي‏25‏ ألف دولار‏(531‏ ألفا بالسعر الحالي‏)،‏ ولأنه كان ثريا فقد اعتذر عن عدم قبوله الراتب‏،كما أن الرئيس كيندي فعلها أيضا,‏ لكنه تبرع براتبه للجمعيات الخيرية‏.‏
أما الرئيس الحالي جورج بوش فإن راتبه السنوي‏441‏ ألف دولار‏،‏ ولكنه في العام الماضي حقق دخلا يعادل ضعف راتبه أي‏800‏ ألف دولار من ممتلكاته الخاصة‏.‏
أما أرباح نائبه ديك تشيني عن ممتلكاته الخاصة فقد تجاوزت أرباح الرئيس‏,‏ حيث حقق مليون دولار في نفس السنة
مصروفات الملكة اليزابيث عن العام ‏2003 بحسب الماصدر الصحفية البريطانية‏ بالجنية الأسترلينى والتي كانت علي النحو التالي‏:‏
الهواتف‏: 774‏ ألف جنيه استرليني‏(‏ زيادة‏12%‏ علي العام السابق‏)‏ ـ الكهرباء‏:330‏ ألف جنيه‏(‏ زيادة‏2‏ في المائة‏)‏ ـ الغاز‏:309‏ آلاف جنيه‏(‏ نقص‏7‏ في المائة‏)‏ ـ المياه‏:246‏ ألف جنيه‏(‏ نقص‏7‏ في المائة‏):‏ـ التغذية‏:534‏ ألف جنيه‏(‏ زيادة‏7.5‏ في المائة‏)‏ ـ لوازم المائدة‏:‏ ألف جنيه‏(‏ نقص‏90‏ في المائة‏).‏ ـ حفلات الحديقة‏:442‏ ألف جنيه ـ صيانة المركبات الملكية‏:41‏ ألف جنيه‏(‏ زيادة‏8‏ في المائة‏)‏ـ العناية المنزلية‏:221‏ ألف جنيه‏(‏ نقص‏7.5‏ في المائة‏)‏ ـ الأدوات الكتابية والطباعة‏:165‏ ألف جنيه‏(‏ زيادة‏12‏ في المائة‏)‏ـ تأثيث وتصليحات‏:142‏ ألف جنيه‏(‏ زيادة‏22‏ في المائة‏)‏ ـ اعمال الكومبيوتر وتكنولوجيا المعلومات‏:182‏ ألف جنيه‏(‏ زيادة‏435‏ في المائة‏)‏ ـ أزياء وملابس‏:85‏ ألف جنيه‏(‏ زيادة‏1‏ في المائة‏)‏ لاحظ أنها أقل نسبة زيادة ـ زهور‏:24‏ ألف جنيه‏(‏ زيادة‏25‏ في المائة‏)‏ ـ هدايا رسمية‏:27‏ ألف جنيه‏(‏ زيادة‏92‏ في المائة‏). ( يلفتنا هنا الدقه المتناهيه فى معلومية بنود الأنفاق مع مقارنتها الدائم بما سبق ومعرفه الزياده والنقص)‏
من خلال الموقع الخاص بوكالة البلاط الإمبراطوري الياباني علي شبكة الإنترنت يستطيع أي شخص ان يتعرف علي موارد وأوجه انفاق كل واحد من افراد الأسر العريقة التي تحكم البلاد منذ ثلاثة آلاف سنة‏.‏ ذلك الي جانب سيرته الذاتية وانشطته واهتماماته المختلفة‏.‏
يشير الموقع إلي أن مصروفات العائلة في ميزانية ‏2006‏ قدرت بمبلغ ‏10,66‏ مليار ين‏ ، وهو مبلغ يقل عن ‏100‏ مليون دولار‏،‏ وهذه الميزانية تتوزع علي بندين‏‏ كما يلى
البند الأول الإنفاق المباشر علي افراد العائلة‏ وقد خصص له ‏273,6‏ مليون ين‏ ،‏ تعادل اقل من‏2,50‏ مليون دولار‏‏ بواقع ‏30,5‏ مليون ين لكل فرد‏‏ تعادل‏300‏ الف دولار في السنة‏.‏
البند الثاني يخص مصروفات العاملين في الوكالة الامبراطورية اليابانية‏ ،‏ والميزانية الخاصة بالاحتفالات والاستقبالات والمهمات الخارجية والداخلية التي يقوم بها افراد الأسرة‏‏ من الإمبراطور إلي زوجته وأولاده واحفاده‏.‏
وأي انفاق يتجاوز هذه الحدود لا يتم الا بموافقة البرلمان‏،‏ وهو ماحدث قبل عامين‏،‏ حين توفي الامير تاكامارو ابن عم الامبراطور‏ ولم يكن في الميزانية رصيد يمكن الإنفاق منه علي جنازته‏‏ فاجتمع البرلمان في ذات اليوم لهذا الغرض‏‏ ونشرت صحف اليوم التالي خبر الوفاة والي جانبه قيمة المصروفات التي تقررت للجنازة!!!!!! ( قارن بين هذا الموقف وبين لافتات التأييد والإشاده والمباركه والتعازى والتهانى عندنا بمناسبة وبدون مناسبة والتى تنفق من المال العام بلا حساب او عتاب)‏‏
ومن اليابان الى كوريا الجنوبيه حيث نشرت صحيفة جونج انج التي تصدر في العاصمة سيئول تقريرا عن ثروة الرئيس روه موهيون بعد ثلاثة اعوام من توليه السلطة‏ عرف الجميع منه ان القيمة الاجمالية لممتلكاته هو واسرته في عام ‏2003‏ كانت ‏468‏ مليون ون‏‏ تعادل اقل من نصف مليون دولار‏‏ وفي فبراير من العام الحالي اصبحت قيمة ثروته هو واسرته ‏820‏ مليون ون‏،‏ اي اقل من ‏900‏ الف دولار‏.‏
وارجعت الصحيفة السبب الي زيادة ثروة الرئيس الكوري خلال السنوات الثلاث الي أمرين‏‏ أولهما ما استطاع ان يوفره من عائد وظيفته الشهري‏ وثانيهما أنه استثمر بعض امواله في البورصة‏‏ وحقق من وراء ذلك ربحا مجزيا بلغت قيمته ‏94‏ مليون ون‏‏ تعادل نحو‏97‏ الف دولار‏
يكفى هذا ولا داعى لأمثله من عندنا

ليست هناك تعليقات: