الأربعاء، 15 يونيو، 2011

اليوم خسوف كلى للقمر



يصدفنا الليلة فى سماء القاهرة ما بين الثامنه و22 دقيقه والحادية عشر ودقيقتان خسوفاً كلياُ للقمر وفيما يلى صورة توضيحية لعلميه الخسوف الكلى



وانبانا الرسول صلى الله عليه وسلم ان خسوف القمر وكسوف الشمس ما هما الا ظاهرتان كونيتان ليسا مرتبطتين بأى حدث ارضى من وفاه او ميلاد او خلافه وهو ما اثبته العلم فيما بعد ، وامرنا ان نصلى ركعتان "سنه مؤكدة" عند حدوث اى منهما وفيما يلى فقه ميسر ومبسط عن كيفيه صلاتهما: 



حكمها:
سنه ثابته مؤكده وهى مشروعة حضراً وسفراً للرجال والنساء، أي في حق كل من هو مخاطب بالمكتوبات الخمس: لأنه صلى الله عليه وسلم فعلها لكسوف الشمس، ولخسوف القمر، وللصبيان والعجائز حضورها كالجمعة والعيدين.
وتشرع بلا أذان ولا إقامة، ويندب أن ينادى لها: "الصلاة جامعة"، لأن النبي صلى الله عليه وسلم (بعث منادياً ينادي: الصلاة جامعة) ، وتصلى جماعة أو فرادى، سراً أو جهراً، بخطبة أو بلا خطبة، لكن فعلها في مسجد الجمعة والجماعة أفضل، لأن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في المسجد.


كيفيتها:
ذهب الحنفية إلى أن صلاة الكسوف والخسوف ركعتان كهيئة الصلوات الأخرى من صلاة العيد والجمعة والنافلة ، بلا خطبة ولا أذان ولا إقامة ، ولا تكرار ركوع في كل ركعة ، بل ركوع واحد، وسجدتان.
وذهب الجمهور من المالكية والشافعية والحنابلة إلى أن صلاة الكسوف والخسوف ركعتان ، في كل ركعة قياماً ، وقراءتان وركوعان ، وسجودان.
والسنة أو الأكمل أن يقرأ في القيام الأول بعد الفاتحة سورة البقرة أو نحوها في الطول، وفي القيام الثاني بعد الفاتحة دون ذلك أي بقدر مائتي آية مثل آل عمران ، وفي القيام الثالث بعد الفاتحة دون ذلك ، أي بقدر مائة وخمسين آية ، مثل النساء ، وفي القيام الرابع بعد الفاتحة دون ذلك بقدر مائة تقريباً مثل المائدة.
وذكر الحنابلة أنه يجوز فعل صلاة الكسوف على كل صفة وردت عن الشارع ، إن شاء أتى في كل ركعة بركوعين وهو الأفضل ، لأنه أكثر في الرواية، وإن شاء صلاها بثلاثة ركوعات في كل ركعة. لما روى مسلم عن جابر: أن النبي صلى الله عليه وسلم "صلى ست ركعات بأربع سجدات" أو أربعة ركوعات في كل ركعة ، لما روى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم "صلى 


.    

هناك تعليق واحد:

يا مراكبي يقول...

بوست تعليمي ديني وعلمي جميل