الأحد، 9 مايو، 2010

الله محبة

قال المسيح عليه السلام:

جئت لألقى ناراً على الأرض فماذا اريد لو أضطرمت * ولى صبغة أصبغها وكيف انحصر حتى تكمل * أتظنون أنى جئت لأعطى سلاماً على الأرض كلا أقول لكم بل أنقساماً * لأنه يكون من الأن خمسة فى بيت واحد منقسمين ثلاثة على أثنين وأثنان على ثلاثة *  ينقسم الأب على الأبن والأبن على الأب والأم على البنت والبنت على الأم والحماة على كنتها والكنة على حماتها *

"إنجيل لوقا- الأصحاح 12 : 49-53"
  
لا تَظُنُّوا أَنِّي جِئتُ لأَحمِلَ السَّلامَ إِلى الأَرض، ما جِئتُ لأَحمِلَ سَلاماً بل سَيفاً * جِئْتُ لأُفِّرقَ بَينَ المَرءِ وأَبيه والبِنْتِ وأُمِّها، والكَنَّةِ وحَماتِها * فيكونُ أَعداءَ الإِنسانِ أَهلُ بَيتِه *

 .



هناك 6 تعليقات:

راجى يقول...

المعنى
ان الحق والخير والجمال فى صراع ابدى مع الشر
وان الاضداد تعرف ببعضها
فلو بشر عيسى بن مريم بالمحبة للاعداء وان تعطى خدك الايسر لمن صفعك على خدك الايمن لن يرضى عنه الطاغوت واتباعه من الناس
فيحدث الشقاق بين انصار الحق وانصار الباطل ولو كانوا فى بيت واحد

سبهللة يقول...

منين الله بمحبة
ومنين اقوال المسيح عليه السلام توقد نارا وغلا وكرها
بجد فيه حاجة واقعة منى وعايزة أفهمها

محتاجين حد بيفهم فى الدين المسيحى
اولا يأكد لنا صحة الكلام دة المنسوب للمسيح

وبعد ما يأكده يشرحه

او ينفيه وبرده يأكد لنا النفى

غير معرف يقول...

اولا العنوان مالوش علاقه باللي ورد انت عملت بالضبط زي اللي اخد الايه الكريمه وويل للمصلين وقال بصوا شوفوا او الي بيقولوا ان الاسلام انتشر بالسيف والجبايه الله محبه موجوده في الانجيل كما توجد تلك السفر التي وردتها

جنّي يقول...

السلام عليكم

لا أظن أن هذا كلام المسيح عليه السلام أو كلام الله تعالى إليه .. وان ادعوا ذلك ..

تحيتي

دندنة قيثارة الوجد يقول...

تحياتي لك أخي في الله .. فالله عز وجل فعلا محبة .. وقد صدق المسيح عليه السلام .. تحياتي لك

اسامة يقول...

إذا افترضنا جدلاً نسبة هذه الاقوال الى السيد المسيح عليه السلام..
فإن تأويلاها بالفعل بسيط جدا .. علما بان النص الديني مراوغ جدا بطبيعته.. كما أنه لا يمكن لأي نص مبتور عن سياقه ان يحقق المراد منه...
الاسلام أيضاً واجه فيه الأب ابنه في المعارك وتقاتلا...
الأمر هو أي الفريقين على الحق...
ان ابن نوح ليس ابنه انه عمل غير صالح...
وكذلك ورد في القرآن قوله تعالى في سورة المجادلة:
لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشيرتهم اولئك كتب في قلوبهم الايمان وايدهم بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها الانهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه اولئك حزب الله الا ان حزب الله هم المفلحون )
أظن ان الصورة بهذه المعنى تتضح .. لا يمكن بتر النص من سياقه والا اختل المعنى بالكلية... ولا يمكن برت النص عن الروح التي يريد ان يوصلها .. ان نص الآيات في المعنى أكرر في المعنى ... يقترب من روح كلام المسيح ان صح نسبته اليه...
دمتم بكل ود
خالص تحياتي