الثلاثاء، 24 أبريل، 2007

نصائح مثقف

لا أعرف ما هى حكايتى مع الأهرام هذه الأيام ، للمره الثانية اردت نشر مقال فوجدت فى الأهرام ما يستحق النشر اكثر من مقالى ولكن هذه المره اللفته اليه من اخى فلم اكن وصلت اليه بعد فى متابعاتى اليومية فله جزيل الشكر، انه مقال الأستاذ سلامة أحمد سلامة فى عموده الشبه يومى من قريب فى عدد اليوم 24/04/2007 من جريدة الأهرام

المدونون وحرية التعبير
يتعرض المدونون‏‏ علي مواقع الإنترنت في مصر لحملات مراقبة وتفتيش وضبط‏,‏ تصادر حقا أصيلا من حقوق حرية التعبير‏.‏ وأشك كثيرا في أن ماينشر علي هذه المواقع يمثل جريمة تعرض الأمن للخطر أو تنتهك حقوق الآخرين‏.‏ وكثير مما ينشر في هذه المواقع من مدونات لايخرج في مضمونه عما تنشره صحف المعارضة من مقالات وتعليقات ساخنة في السياسة والدين‏.‏ يعبر فيها أصحابها عن آرائهم بمنتهي الحرية ولايهتم بها في الأغلب غير فئة محدودة‏.‏ وهي علي كل حال تعبير حر عن طاقات شبابية مكبوتة‏,‏ أفضل كثيرا من الأنشطة التدميرية السرية التي استشرت في المجتمعات العربية دون غيرها‏.‏

وقد تعددت خلال الآونة الأخيرة حالات القبض علي مدونين وتقديمهم للمحاكمة ‏,‏ مثل الحكم علي المدون كريم سليمان بالسجن بتهمة ازدراء الأديان‏.‏ وهناك قضية أخري تنظرها المحاكم بناء علي دعوي رفعها قاض من الاسكندرية يطالب فيها بإغلاق‏25‏ موقعا لشبكات حقوق الانسان وغيرها من المدونين‏.‏
ومن المسلم به أن وسائل الاعلام العربية لم تستطع حتي الآن أن تستوعب مواقف الشباب وآراءهم‏,‏ حتي في تلك البرامج الحوارية التي تختار بعض الوجوه الشبابية لاضفاء مظهر اشراك جيل الشباب في الحوار والنقاش‏,‏ فإن دورهم لايزيد في الواقع عن ديكور للتصفيق‏.‏

لقد دخل الانترنت بيوت الملايين في العالم العربي‏,‏ وفتحت الباب أمام عالم جديد من الامكانات والمعارف‏,‏ منحتهم حرية كاملة في النقاش والحوار في موضوعات غير مفروضة عليهم‏.‏ ومن الطبيعي أن تسعي السلطات في المجتمعات غير الديمقراطية إلي فرض رقابة علي الشبكة الالكترونية‏,‏ ولكن سهولة الافلات من الرقابة علي الانترنت جعلت مثل هذه الأساليب الرقابية غير مجدية‏.‏ فإذا أغلقت الشرطة موقعا استطاع المدون أن يقيم موقعا آخر‏!!‏

وقد أدي الانتشار السريع للمدونات أخيرا‏,‏ إلي ازاحة الستار عن الأصوات الصامتة أو الأغلبية الصامتة‏,‏ التي لم تستطع الحكومات وأجهزة قياس الرأي العام أن تصل إليها أو تقيس تأثيرها‏.‏ ولاتريد هذه الأغلبية الصامتة

حمل المقال فى طياته نصيحه مباشرة للنظام لن يستمع او يلتفت اليها صلفاً وغروراً وإشارة للمدونين لن يستوعبوها لحداثه العهد وقلة الوعى وياليت الصواب يجانبنى فيما ذهبت اليه ، كما يؤكد وجهة نظرى فى ان جرائد الحكومه على علاتها فيها ما يستحق القرأة ومن يستحق ان نقرأ له فما لا يدرك كله لا يترك كله

هناك 13 تعليقًا:

عصفور المدينة يقول...

اختيارك طيب زي المرة اللي فاتت
برضه بس لو حصل تاني حنزعل عايز تكتب ولقيت حد كاتب برضه اكتب

محمد الجرايحى يقول...

الأخ الفاضل :Mohamed A. Ghaffar
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحييك على حسن اختيارك
فالكاتب الكبير : سلامة أحمد سلامة
من الأقلام الجديرة بالاحترام لأنه من أصحاب الأقلام الصادقة مع نفسها وتحمل بصدق عبء أمانة الكتابة

khaled يقول...

انا حبيت اعلق هنا لاحسن حد يمنعنى من التدوين
حسبى الله و نعم الوكيل
شكرا لاشارتك الجميلة

shermen يقول...

الموضوع هايل جدا ذي كل مرة
بس أنا حاسه انك بتحذر المدونين مش كده؟
خدوا بالكوا الخطر قادم
عموما طالما بيحصل كده الموضوع قالقهم أكيد يبقى ده الطريق الصحيح
تحياتي

Mohamed A. Ghaffar يقول...

عصفور
حاضر

محمد الجرايحى
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
صدقت

خالد
اما تتمنع انت مين يعلمنا امال

شيرمين
اه كده ، ومتشكر اوى لمتابعتك المستمرة

سمسم يقول...

اختيارك في الجون

بس مين يسمع مين يعمل

انت بتدن في مالطا

يا بيه

تحياتي

ويجعلوعاااااااااااااااااااااااامر

حزيــــــــــــــــــن يقول...

انت انسان جميل
اتمنى تزور مدونتى
http://mazaag.blogspot.com

koukawy يقول...

اهو دول اللي علي راسهم بطحه
و قاعدين متحفزين لأي كلمه
ربنا يستر

مجهول يقول...

والله معاك حق يا محمد
جرايد القوميه مش كلها وحشه وانا صراحه شايفها احسن من جرايد كتير ملهاش لزمه وللاسف ليها جمهور كبير

saso يقول...

برة الموضوع شوية
دايما بحس انك بتطالب مجتمع المدونين بالنضوج
ربما قله الوعي او حداثة العهد كما اسميتها، الفكرة في ان المجتمع ببساطة لا يصلح للتوجيه
فهو قائم أساسا علي الحكي والنقد بغير مسئوليه أدبيه أو جنائية
والا سنتحول لصحافة أخري-راجع ما حدث مع مالك وهراء ميثاق المدونين المقترح من التليفزيون المصري-وساعتها ستطالب بعرض رأيك مع الترميز للأسماء ومراعاة العلاقات الخارجية لو النقد لشخصيات أجنبية وقضايا سب وقذف بدون حصر
فلنترك تلك الجزئية

اما عن النضوج فنعود لفكرة الحكي السابقة التدوين مساحة لابداء الرأي ايا كان ربما يكون غير ناضج فانت لن تحكم خلفيات المدونين وانتمائهم ولن تحكم بالاخص لغتهم

اما عن حداثة العهد فستكون نسبية للابد لانتشار التدوين من ناحيه وتغيير اتجاهات التدوين للمدون الواحد عده مرات
اعتبرة مجرد حكي منظم ،يمثل افكار كاتب السطور فقط
احيانا يكون اداة للتغيير ولكن غالبا ..لا يكون

Mohamed A. Ghaffar يقول...

سمسم
طب نعمل ايه ، نبطل اذان ولا نسيب مالطه؟

حزين
الله يخليك

كوكاوى
مين دول؟؟

مجهول
لكن للأسف فى نغمه دلوقتى بتدعوا لمقاطعتها تماماً

ساسو
دفاع قوى عن المدونين والتدوين ، لكن انا سلمنا بأن المجتمع لا يصلح للتوجيه فلا غضاضه ان نتجه من فورنا للقبور ، والحكى مع النفس لا يخلوا من مسئوليه والا صارت فوضى والحكى مع الغير يتحمل مسئوليه اكبر وهكذا كلما وسعنا النطاق فالأنسان يعيش حياته كلها فى دائره المسئوليه عن افعاله امام الله والمجتمع
وانا لا احكم ولااريد ان احكم خلفيات احد فقط ادعوا لما اراه صواب ، والتدوين حتى الأن لم يدخل حيز اداه التغيير ولكننا نريده ان يدخل والا فما فائدته فهل هو مجرد حكى لملئ الفراغ ، طالما صاحب الحكايه اختار ان يخرج حكيه خارج نطاق نفسه فعليه التزام المسئوليه وتحديد هدفه من ذلك

Esmeralda يقول...

http://azmiralda82.blogspot.com/2007/03/blogger-4-first-time.html

فينك يا سي محمد!!!!!!

Esmeralda يقول...

تفتكر ده توارد خواطر؟؟؟؟