الأحد، 26 نوفمبر 2006

أمسك رادرا

تم أختراع رادار الطرق السريعة لضبط وتوقيف المخالفين لحدود للسرعة القصوى ، وفى كل بلاد العالم الرادار فيها يستخدم لضبط المخالفين إلا بلدنا فالمخالفين فيها يضبطون الرادار

يظل قائد السيارة فى فسحة من طريقه يسير بما يحلو له من سرعات إلا ان يرى إحدى علامتين اولاهما ان سيارات النقل الثقيل والخفيف التزمت الجانب الأيمن من الطريق وتسير ببطئ ملحوظ او توقفت تماماً ، وثانيهما ان جميع السيارات فى الأتجاه المعاكس من الطريق تقوم بإضائة انوارها إضائة متقطعة وفى وضح النهار فيما يعرف بسم تقليب النور ، وعليه وفوراً يتخذ قائدى السيارة إحتياطهم ، وتخفض سرعات السير من 5 كم ألى 10 كم اقل من السرعة المقررة تفادياً لأى اخطاء وعملاً بالأحوط وتصبح الحملة الراداريه غير ذات جدوى ولا يقع فيها إلا المغفلون ، هذه بالنسبة للسيارات الملاكى أما سيارت الأجره فيعرفون مواقع الرادار ويحفظون توقيتات نصب الكمائن الراداريه عن ظهر قلب ، فلو انت تسير مثلاً فى سياره ملاكى على طريق مصر اسكندريه او بورسعيد ووجدت انك بسرعتك العاديه تسبق سيارات الأجرة (بييجو / ميكروباص) بعد ان كانت منذ قليل تمرق الى جوارك مرقأ فعلم انك تسير فى منطقة رادار محفوظه ومحتملة
سلوك عجيب وفكر جهنمى لو وظف فى عمل منتج لفقنا العالم
والحقيقة أنى اعذر كل من يسلك هذا السلوك وافهم مبرره فلقد ضيقت حكومتنا بأفق ديق وفكر التديق على خلق الله لمصلحة امن النظام على حساب امن المواطن وتفشى الفساد والمحسوبية الذى أصبح استفزازياً وإنتشار من هم فوق القانون فى جميع المجالات ، مما دفع الأفراد إلى ابتكار كل حيلة والا يدخروا أى وسيلة لخرق النظام والقانون للوصول الى مبتغاهم
ففى مثلنا الصغير هذا تجد ان طريق مثل محور 26 يوليو المتجه لمدينة أكتوبر ، ما شاء الله اربع حارات والسرعه المقررة فيه 80كم !!! ولا تفهم كيف ولماذا و3/4 السيارات التى تسير عليه تتضرر ميكانيكياً من هذه السرعة فهى منخفضه جداً من حيث قدرات محركاتها ، كما ان الطريق من حيث الجوده يتحمل سرعات اعلى ، وفى المقابل تجد موكب احمد نظيف رئيس الوزراء والذى يقطن بمدينة السادس من اكتوبر يسير وكأنه فى سباق الفورمولا ون جيئةً وذهاباً امام سمع وبصر كل المواطنين ، وكذلك من هم ادنى من احمد نظيف من ذوى السلطه والنفوذ وأبنائهم فيركبون طائرات على الطريق امنين مطمئنين انهم لن يقفوا ولن يستوقفوا فى اى كمين ورادار ، فليس امام المواطن العادى منا الا ان يتبع حيلته فى تقليب النور للقادمين كلما عرف بالكمين أو انتظار اشاره من الطريق المعاكس له ليلزمها ولسان حال الجميع يقول امسك ردار


هذا مثال صغير ينطبق على كل موضوع كبير والحدق يفهم

هناك تعليق واحد:

http://www.alqaly.com/vb يقول...

http://www.alqaly.com/vb


الغالي

http://www.alqaly.com