الخميس، 12 أكتوبر، 2006

ديانات وعقائد حول العالم

منقول

تعريف مبسط
يقدر عدد الايزيديين في العالم بزهاء 1,2 مليونا، وهم يتبعون ديانة تعتبر مزيجا من تصورات وافكار وطقوس وعبادات مختلف ديانات العالم القديم بدءا بالسومرية والبابلية والاشورية والميثرائية والزرادشتية والمندائية وديانات الطبيعة متأثرة في نفس الوقت ببعض التصورات في الاديان الكتابية الثلاثــــة اليهودية والمسيحية والاسلام ، وتعتبر الديانة (الإيزيدية) اليزيدية، من أقدم الديانات الكردية على الإطلاق لدرجة أن زردشت نفسه، كما يعتقد بعض الباحثين الإيزيديين، ليس إلا أحد أنبياء هذه الديانة2، بحيث أن زردشت يكون بهذا، قد طور الديانة الإيزيدية مستفيداً من الربط بين المعتقدات الهندية والإيرانية مركزاً على ثنائية الخير والشر. وللإيزيديين كتابان مقدسان هما: الجلوة-ومصحف رش- وهناك من يعتبر «الأفستا» أو «الأبستاق» كما سماها العرب، أحد الكتب المقدسة عندهم. على اعتبار أن الأفستا هي الجاثات أو الأناشيد التي دونها زردشت على جلد اثني عشر ألف بقرة بعد نجاحه في الامتحانين اللذين أعدهما له الملك كشتاسب الإيراني. إن الإيزيدية - وبخلاف ما أشيع حولها – من الديانات التوحيدية، وهي لا ترى أن هناك قوتين: أحدهما شريرة، والأخرى خيّرة، بل ترى أن القوة الشريرة، تنتمي بدورها إلى ذات الله، وبهذا فإن فلسفتها ترى أنه لا يجوز الاعتقاد بقوة شر منفصلة خارج إرادة الله، كما أن الإيزيدية ترى أن هناك خالقاً كبيراً (إيزداه) وأن هناك (ملك طاووس) رئيس الملائكة وسبع ملائكة آخرين ، ويحتفل الإيزيديون العراقيون بعيد (جه ما) الذي يبدأ في السادس من اكتوبر ويستمر حتى الثالث عشر منه وهو يعد واحدا من اربعة اعياد رئيسية تحتفل بها الطائفة الايزيدية خلال العام وإليكم بعض الصور الخاصه بهذا الأحتفال حسب ما نشره
أيزيدية ترمي قطعة من القماش كتعبير عن نذر في معبد لالش في محافظة دهوك شمالي العراق


أيزيدي يقبل يد كاهن في عيد جه ما ويتكلم الايزيديون الكردية

تجمع قرب معبد لاش



منظر عام لمعبد لالش في محافظة دهوك. يتواجد الايزيديون في اقضية شيخان وسنجار وتلكيف وبعشيقة وبحزانى في محافظة نينوى، كما يتمركزون في محافظة دهوك وقضاء زاخو
أيزيديون يقبلون الارض لدى وصولهم الى معبد لالش. مراسيم عيد جه ما تتضمن فعاليات مختلفة ابرزها ذبح الثورو تراتيل دينية الى جانب زيارة قبر الشيخ عدي مؤسس الديانة الايزيدية

أيزيدية تقبل يد كاهن في معبد لالش الواقع في محافظة دهوك الشمالية وقد شارك في مراسم العيد هذا العام أيزيديون من روسيا



ايزيدي يعانق عمودا في معبد لالش عملا بنذر

إشكالية التسمية


ثمة أراء متضاربة فيما يتعلق بتسمية الإيزيدية فهناك من ينسبها إلى يزيد بن أنيسة الخارجي، وهم بهذا ليسوا سوى فرقة من الخوارج!
ويقول آخرون إنما سمّوا باليزيدية، نسبة إلى يزيد بن معاوية، لأنهم انحازوا إليه ضد العلويين بسبب من عدم تشدده) وهناك من ينسبها إلى (يزد) المدينة الإيرانية، كونها مركز ديانة زردشت الكردي بيد أن الباحثين الإيزيديين الشباب وبعض المستشرقين يرون أن هذه التسمية قد أخذت من كلمة (يزدان)3...أي والله –في اللغة الكردية ولقد وردت هذه الكلمة لأول مرة في الأفيستا، وبهذا فإن الإيزيديين يعتقدون أنهم أول قوم عبدوا الله.
وقد خلف الشيخ عدي على التوالي (أبو البركات ابن أخيه) ومن ثم ولده عدي، ومن عَمَّم حسن بن عدي الذي يرجح الباحثون المسلمون (أن الزيغ قد تم في عهده).
بيد أن صاحب الموصل بدر الدين بن لؤلؤ الأرمني قبض عليه، وحبسه ثم خنقه
ولمزيد من التفاصيل حول هذه الديانه أضغط هنا
.

ليست هناك تعليقات: