الثلاثاء، 3 أكتوبر، 2006

رمضانيات

المختصر فى فقه الصيام

نية الصيام
لا بد في رمضان من نية الصيام أول الشهر، وإن شاء فقبل كل يوم، والنية محلها القلب فإن علم أن غدًا من رمضان
وأراد الصوم كفى، ويدل عليها حال الصائم

دعاء الفطر

كان النبي –صلى الله عليه وسلم – إذا أفطر قال: "ذهب الظمأ وابتلت العروق وثبت الأجر إن شاء الله"
تعجيل الفطر
من السنة تعجيل الفطر فور أذان المغرب، ويستحب ابتداء الفطر بتمرات، وإذا أراد الصائم صلاة المغرب فعليه بالفطر أولا ولو على التمر ثم يستكمل طعامه بعد ذلك.
تأخير السحور
السحور هو ما يؤكل في الليل وهو سنة لقوله صلى الله عليه وسلم "تسحّروا فإن في السحور بركة"، وذلك تقوية للصائم على الصوم، ومن السنة تأخيره، ويتحقق ولو بجَرعة ماء، ووقته من منتصف الليل إلى طلوع الفجر.
صلاة التراويح
هي صلاة القيام في ليالي رمضان وهي سنة مؤكدة تصلى بعد العشاء فرادى وجماعات وعدد ركعاتها ثماني ركعات غير الوتر، وما زاد عن ذلك فجائز.

تعمد الفطر

من تعمد الفطر في رمضان فإثمه عظيم وعليه التوبة والقضاء، ولا يمكن أن يعوض يوم من رمضان بيوم آخر في الفضل والكيفية، وإن بقي عليه القضاء.

القيء

لا يبطل الصيام بما يخرج من الجوف كالقيء سواء تعمده الصائم أو لم يتعمده وليتمضمض بعده؛ إلا إذا رجع شيء من فمه إلى جوفه وابتلعه فيفطر.

الحائض والنفساء
الحائض والنفساء يجب عليها الفطر وقضاء ما فاتها بعد رمضان، ويجوز للحائض أن تتناول ما يمنع الحيض لتصوم الشهر كاملا إن لم يترتب على ذلك ضرر صحي.
خروج دم الحيض والنفاس
متى رأت المرأة دم الحيض أو النفاس، وكانت صائمة فسد صومها سواء في أول النهار أو وسطه أو آخره ولو قبل الغروب بلحظة وعليها القضاء.

الجنابة والاحتلام

من طلع الفجر عليه وكان جنباً فليغتسل وصيامه صحيح، كذلك من احتلم أثناء نومه في نهار رمضان فصيامه صحيح، وتأخير الاغتسال لا يؤثر على صحة الصيام والأصل المبادرة للاغتسال لأداء العبادات الأخرى.

العادة السرية

الصيام تخليص للمسلم من رق الشهوة وتربية له على ضبط الغريزة لذا كان نزول المني أثناء الصيام يقظة بالاستمناء أو بالعادة السرية يبطل الصيام وعليه القضاء مع الإثم.

القبلة والجماع

تقبيل الزوجة نهاراً جائز بشرط عدم الشهوة، أما الجماع فيفطر الزوجين مع الإثم وعليهما القضاء والكفارة، وإن اختلف في الكفارة على المرأة، لكن إن أكرهت المرأة على الجماع في نهار رمضان فليس عليها كفارة، وإنما الكفارة على الزوج فقط.

المعاصي والصيام
من ارتكب المعاصي وهو صائم فقد حُرم من أجر الصيام؛ فالمعاصي وإن لم تبطل الصيام إلا أنها تذهب بأجره وتضيع ثوابه، وليس له من صيامه إلا الجوع والعطش

الحامل والمرضع

يرخص للحامل أوالمرضع الفطر إذا وجدت مشقة ثم تقضي بعد ذلك، وإذا تتابع على امرأة الحمل أو الرضاعة وعجزت عن القضاء فتفدي بوجبة أو وجبتين عن كل يوم

المريض غير المزمن

المريض الذي لا يقوى على الصوم له أن يفطر ويقضي ما فاته بعد شفائه، كذلك من لا يطيق الصيام ويخشى على نفسه الهلاك أو الضرر لمشقة عمله وعليه القضاء.

المُسن والمريض المزمن

المسن أو المزمن الذي فنيت قوته، ولم يعد قادراً على تحمل مشقة الصوم، لا يلزمه الصوم ويفدي وجبة أو وجبتين عن كل يوم ما دام عاجزاً عن القضاء

النسيان والصيام

من أكل أو شرب ناسيا فصومه صحيح، ومن اجتهد وتحرى ثم أفطر معتقدا دخول المغرب أو معتقدا عدم طلوع الفجر صح صومه، لكن إن قصر أو أهمل فعليه القضاء.

كثرة النوم والصيام

الصيام صحيح، لكن استمرار الصائم غالب النهار نائماً تفريط منه لاسيما وشهر رمضان زمن شريف ينبغي أن يستفيد منه المسلم فيما ينفعه من كثرة قراءة القرآن وطلب الرزق وتعلم العلم.

صيام الأطفال

لا يجب الصيام إلا بالبلوغ، لكن ينبغي تعويد الأطفال على الصيام وترغيبهم فيه ومكافأتهم عليه، ولو في جزء من النهار حتى لو كان تدريبهم لعدة ساعات فقط بتدرج بطيء حتى يسهل عليهم الصيام.

السواك والفرشاة

تنظيف الأسنان بالسِّواك أو بأيّة وسيلة في الصيام لا يتنافى مع الأحاديث التي تمدح خَلوف فم الصائم، بشرط ألا يصل إلى الجوف شيء من المعجون أو غيره

الزينات والفوانيس

الأصل فيها الإباحة لعدم ورود ما يمنعها، وإذا قصد بها الفرح بقدوم رمضان وإدخال السرور والبهجة فمُستحبة دون إسراف، علما بأنها ليست سنة مشروعة
الأفلام والأغاني
الأفلام والأغاني إما أن تكون حرامًا ومن ثم فيكون إثمها في رمضان أشد، أو تكون مباحةً فالصوم صحيح بشرط عدم الإسراف، وتركها أولى حتى وإن كانت مباحة.

ليست هناك تعليقات: