الاثنين، 2 أكتوبر، 2006

من قصص النبياء


قصة إدريس عليه السلام


إدريس عليه السلام قد أثنى الله عليه ووصفه بالنبوة والصديقية، وهو "خنوع"، وهو في عمود نسب رسول الله صلى الله عليه وسلم على ما ذكره غير واحد من علماء النسب ، وكان أول بني آدم أعطى النبوة بعد "آدم" و "شيث" عليهما السلام
وذكر ابن إسحاق أنه أول من خط بالقلم، وقد أدرك من حياة آدم ثلاثمائة سنة وثماني سنين ، وقد قال طائفة من الناس: إنه المشار إليه في حديث معاوية بن الحكم لما سأل رسول الله صلى الله عليه عن الخط بالرمل فقال: "إنه كان نبي يخط به، فمن وافق خطه فذاك"
ويزعم كثير من علماء التفسير والأحكام أنه أول من تكلم في ذلك، ويسمونه هرمس الهرامسة، ويكذبون عليه أشياء كثيرة كما كذبوا على غيره من الأنبياء والعلماء والحكماء والأولياء. وقوله تعالى: (ورفعناه مكاناً عليا) وهو كما ثبت في الصحيحين في حديث الإسراء: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به وهو في السماء الرابعة
وقد ورد زكره فى سورة مريم فى الأيتين رقم 56 & 57 على التوالى حيث قال الله تعالى

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
صدق الله العظيم
ولمطالعة القصه بالتفصيل أضغط هنا ولمطالعة تفسير ابن كثير أضغط على الآيات

ليست هناك تعليقات: