السبت، 23 سبتمبر، 2006

رمضان جه ولا لسه مجاش؟

الفانوس ابو شمع يا ترى حد لسه فاكره


وانا بتصفح المواضيع اللى فى شبكة المعلومات عن رمضان لقيت راى أحد الدكاتره فى فانوس رمضان انما انا فلى رأى اخر مكتوب بعد راى الدكتور الجهبز

أحترس من فوانيس الشمع

إن للفوانيس التي تُضاء بالشمعة أضرارًا يجب التنبيه إليها، ومن الأفضل شراء الكهربائية منها. أهم هذه الأضرار أن النار في الشمع من الجائز جدًّا أن تلسع الطفل، أو -لا قدر الله- تصل النار إلى ما قد يؤدي إلى حريق صغير أو كبير، بالإضافة إلى احتمال كسر الزجاج وإصابة الطفل بالجروح، وكذلك فإن الرصاص المستخدم في لحام قطع الفانوس قد يعلق باليد ويصل للفم؛ فيتسبب في زيادة نسبة الرصاص في الدم، وهذا له أضرار كثيرة، ومن المعروف أن الغازات المنبعثة من الشمعة تؤذي الأغشية المخاطية في العين والأنف والزور والقصبة الهوائية؛ وهو ما يسبب التهابات ونزلات برد شعبية وأمراض الحساسية، وكذلك فإن الدفء المنبعث من عدد من الفوانيس، ثم التعرض بعد ذلك للهواء الخارجي البارد، كل ذلك يساعد على الإصابة بكثير من الأمراض الصدرية عند الكبار والصغار، خاصة عندما تكون التهوية غير جيدة وليست تدريجية ، والحقيقة أن الفوانيس الحديثة المصنوعة من البلاستيك بدلاً من الصفيح والرصاص والزجاج، والتي تضاء باللمبة بواسطة البطارية - تعتبر آمنة، ولو كانت لا تعطينا -نحن الكبار- الإحساس النفسي مثل الفانوس الأصلي (فانوس أيام زمان)، فإنها للأطفال آمنة تمامًا، وكفيلة بإدخال السعادة والسرور عليهم بألوانها البديعة

يا سلام بقى الفانوس المصنوع من الصفيح والزجاج الملون اصبح مضر كنا زمان بنخرج للشوارع بعد الإفطار كانت بتبقى مظلمة إلا من أنوار الفوانيس. نتجمع ونغنى "وحوى يا وحوى" " وحلو يا حلو" دلوقتى خلاص بقت مضره ، طب انا كنت بحب اللسع والحروقه والشمعه تعد تنطفى كل شويه وأولعها اما تطلع عينى ، وهو كل حاجه حلوه وجميله وبسيطه يقلك مضار مش احسن من الفانوس الصينى اللى بيقول كمننا والله حرام.
كل الزكريات بتنطمس والأحاسيس اللى كبرنا عليها ورائحتها لسه جوانا بتموت ، شئ محزن فعلاً ده حتى التلفزيون والراديو بطل يزيع اغانى رمضان الجميله رمضان جانا لمحمد عبد المطلب واهه جه يا ولاد للثلاثى ومرحب شهر الصوم لكارم محمود يا ترى فاكرين الأغانى دى وله نسيتوها انتم كمان ؟؟ وبقينا نمشى فى الشارع مش حاسين باى ريحه لرمضان اللى كنا بنشمها قبله بزمن ، أما متعه العباده فى رمضان اللى هى بقى جوهرة اللب فى هذا الشهر فالخطط كلها منصبه للإجهاز عليها سواء من التلفزيون واللى فيه ولا من الجوامع واللى فيها من ضعف القراء وأختلاف المصلين وتفاهة الواعظين
رمضان جه يا ولاد وكل سنه وانتم طيبين






ليست هناك تعليقات: