السبت، 16 سبتمبر، 2006

يلى يا شباب نهرب من الجيش


في الوقت الذي كان من المتوقع فيه الافراج عن المطرب تامر حسني في الرابع عشر من أكتوبر المقبل، بعد قبول الالتماس الذي قدمه للمسؤولين لتخفيض العقوبة الموقعة عليه بالسجن عاما الى ستة أشهر، تم الإفراج عنه فى سريه تامة يوم أول أمس الخميس 14-9-2006 ، وإرتدى على الفور ملابس التجنيد، وجرى نقله الى وحدة الشؤون المعنوية لقضاء ما تبقى له من الخدمه العسكرية الإلزامية وهى 28 شهراً حسب مؤهلة والذى يعتبر متوسط ( ثانوية عامة) لأنه غير شهاده الجيش اللى زورها كان مزور شهاده التخرج بتاعه الجامعه كمان
و للى ميعرفش فى الجيش وحده الشئون المعنويه دى يعنى هيقضيها فى بيتهم
وبهذا يكون تامر قد لحق بزميله هيثم شاكر، الذي أفرج عنه الشهر الماضي وتسابقت وسائل الاعلام لتسجيل حوارات معه.إلا أن المسؤولين في وحدة الشؤون المعنوية أنذروا تامر بإمكانية تعرضه للمساءلة القانونية طبقا للأعراف العسكرية التي تمنع الحديث لوسائل الاعلام بدون الحصول على تصريح رسمي من القوات المسلحة، بحسب تقرير لصحيفة "الشرق الأوسط" اللندنية ، كتبه في القاهرة إيهاب كامل اليوم الجمعة 15-9-2006 .
وقال تامر أثناء ترحيله الي وحدته العسكرية انه فوجئ بخبر الافراج عنه في الصباح الباكر من يوم أمس، وهو ما فسره المسؤولون بالسجن الحربي بأنه إجراء كثيرا ما يتبع مع بعض السجناء من الذين قاربوا على انهاء فترة العقوبة في بعض المناسبات مثل شهر رمضان والاعياد ، وفسر البعض خروج سبع البرمبة قبل موعده، وبهذه السرية، برغبة المسؤولين في السجن بتجنب التزاحم الاعلامي من قبل الصحافيين والقنوات الفضائية، كما سبق أن حدث مع زميله هيثم.
وكان تامر حسني قد ألقي القبض عليه مطلع العام الحالي ووجهت اليه تهمة تزوير شهادة قضاء الخدمة العسكرية وعاقبته المحكمة العسكرية بالسجن لمدة عام تم تخفيضها فيما بعد الى ستة اشهر. بالإضافة الى اتهامه بتزوير شهادة نجاحه في السنة الثالثة بكلية التجارة بجامعة المنصورة، وهي القضية التي حكم عليه فيها بالسجن عاما مع وقف التنفيذ حرصا على مستقبله.

ليست هناك تعليقات: