الثلاثاء، 22 مايو، 2012

الجولة الأولى لأنتخابات الرئاسة - حيثيات إختيارى


       أرى ان هذه الإنتخابات ليست إنتخابات برامج انتخابيه فكل المرشحين "بما فى ذلك مرشحى الفلول" برامجهم رائعه وتصعد بمصر من الحضيض الى اعلى عليين بصاروخ ولكن كله كلام ابن عم حديت ولا نعرف صدقه من كذبه الا بالتجربه التى سنخوضها حتماً مع الفائز فسنذوق الشهد او نتجرع الحنضل او تكون فتره مائعه لا طعم لها ولا رائحه ، تجربه لا مفر منها مع اى مرشح سيرسى على الأقتارع فنحن لا نعرف اداء اياً منهم ولن نعرف الا بخوض التجريه والأرزاق على الله. 

فالإنتخابات القادمة ليست إنتخابات برامج وانما انتخابات إتجاه بإمتياز ، هل اتجاهك مع الثورة او ضدها ؟ ولو كنت مع الثورة فهل إتجاهك اسلامى أم إشتراكى ام اتجاهك مع الثوره عن طريق الفلول ولا تعجب فهناك من هذه العينه الكثير.

انا قادم من خانه الإقتناع الكامل بحازم ابو اسماعيل مما يجلعنى غير راض عن معظم المرشحين ويجبرنى على ان يكون الإختيار بالأستبعاد هو المرجح اكثر من الأختيار بالأقتناع ، ونظراً ان إتجاهى الرئيسى مع الثورة وضد النظام السابق بكل صوره مثلى مثل المشجع الزملكاوى اللى بيكره الأهلى اكتر مبيحب الزمالك انا مشجع ثوراوى واكره النظام السابق اكثر مما احب الثورة ، وهذا يحصر اختيارى فى خمس مرشحين مرسى وابو الفتوح والعوا وصباحى وخالد على ، و يتفرع من هذا الأتجاه ميل نحو التيار الاسلامى مما يجعلنى اضيق الدائره على الثلاث الأول مع كامل الأحترام لحمدين وخالد على والتاكيد على انى سانتخبهم دون تردد ان وقف احدهم امام مرشح فلول فى الإعاده منفرداً ، ثم اجدنى استبعدت العوا لغرابه بعض مواقفه ولانى لا ارى انه سيتحقق له زخم تصويتى يسمح له باقصاء الفلول "هدفى الرئيسى" فيتبقى لى الأختيار بين ابو الفتوح ومرسى.


بالأستبعاد ايضاً اجد ان ابو الفتوح لا يناسبنى فهو مائع ومبحيبش يزعل حد خطابه يحرص فيه ان يكون مناسباً لمن يجلس امامه ليس موقف قاطع بغض النظر عن رضى سامعيه ، كما ان بعد الأحتكاك المابشر بافراد حملته ثبت لى بما لا يدع مجال للشك ان سيطرته على اطراف الحمله ضعيف للغايه مما يجعلنى اتسائل ماذا سيكون حاله يا ترى مع اطراف دولته.


تبقى لى مرسى واجده خيار مناسب لعده اسباب:
- قدرته النسبيه على هزيمة الفلول "هدفى الرئيسى" فهو يحتشدخلفه كتله تصويتيه جاهزه تتراوح بين 30 الى 40 فى المائه من حجم التصويت الكلى لما لجماعه الأخوان من قوى فاعله على الأرض فضلاً عن محبى الأخوان "عدهم فى تناقص واضح" مما يجعل حظوظه افضل من منافسيه من حيث قدرته على منافسه الحشد ضد الفلول وفى تزايد كلما قرر احدهم التصويت له.
- ارى اخطاء الإخوان واضحه جليه ولكنى لا اخونهم ولا اخشاهم فلم اقع فريسه للحمله الإعلاميه الشرسه والتى تستهدف تشويههم والتخويف منهم واعلم يقيناً ان معظم هذه الأخبار ملفق لأهداف سياسيه بحته.
- فعلياً لم يحصل الإخوان على اى شئ بعد سوى 40% من مقاعد البرلمان الذى يكبله المجلس العسكرى وتضع الحكومه العراقيل فى طريقه وينسب الأعلام كل ما يسئ له واختيار مرسى رئيساً سيمنحهم السيطره كامله ليتحملوا المسئوليه كامله لما نشوف اخرتها معاهم.

أختيارى غداً فى الأنتخابات بإذن الله سيكون د. محمد مرسى رقم 13 رمز الميزان


. 

هناك 3 تعليقات:

كرابنتس يقول...

اتبعت نفس مبدأ الاستبعاد و وصلت لنفس النتيجة فى النهاية بين العوا و مرسى و ابو الفتوح

كنت اتمنى وجود البرادعى لانى برادعاوية من زماااان

العوا مستبعد لموقفة العام الماضى مع الانبا بشوى و ما اقارة من جدل و وجدتة متهور و لا يتعامل بحكمة فى الحوار مع الاقباطو هذا ما لا يجب ان يكون فى رئيس جمهورية بها اقباط و مسلمين

الاختيار اصبح بين مرسى و ابو الفتوح فكرت فى مرسى لوجود جماعة قوية خلفة تستطيع عمل الكثير بالفعل
و لكن فاضلت بينهم بالصورة العائلية
زوجة مرسى ثانوية عامة حوارها دينى بحت ربنا يقوى ايمانها
لكن لا اراها سيدة مصر الاولى
زوجة ابو الفتوح محجبة حجاب طبيعى مثل اغلب المصرييات و طبيبة و هو المكانة الارفع فى مصر اجدها واجهه جيدة
الى جانب ارتياح شخصى لحضور ابو الفتوح عن مرسى
شخصيات احترمها تؤيد ابو الفتوح المسلمانى و معتز عبد الفتاح رغم عدم اعلانة و لكن استشفيت من كلامة ذلك

اذن ربنا يولى من يصلح
ابو الفتوح

كريمة سندي يقول...

النتخابات لعبة سياسية مضيعة للمال والوقت إذا كانت برامحها مجرد حبر على ورق ولذا فإن الصامد للنهاية وصاحب النفس الطويل هو من سيسير بمصر نحو القمة اللهم آمين

يا مراكبي يقول...

عُدنا إلى المدوَّنة بعد أن فاتني 17 موضوعاً

مرت الجولة الأولى وأصبحت الجولة الثانية حامية الوطيس، وادعو الله عز وجل أن تستقر مصر عما قريب