الجمعة، 2 سبتمبر، 2011

السيد أحمد داود أغلو







يلمع يوماً بعد يوم اسم وزير الخارجيه التركى وذلك لحركته الدؤب ونشاطه الملحوظ حتى اننى ازعم انه لا يقرب مكتبه قط ولا يقضى فى بلاده الاجازات الرسميه وطائرته فى الأجواء تنتظر اذن الهبوط لمطار ما.

كان واحد من أبرز من ناب عن الحكومة التركية خلال الدبلوماسية المكوكية للتسوية بينعام 2008 للتسويه بين إسرائل وقطاع غزه وهو من اعلن اليوم خبر طرد السفير الأسرائيلى من انقره ، اوجد لتركيا دور واحترام واسع على الساحه الدوليه فهو يضع تركيا وسيطاً فى اى نزاع ويصنع لها حضوراً فى اى محفل

فى مدينه قونيا عام 1959 ولد أحمد داود أوغلو وهى مدينه واقعة في قلب الأناضول ، تدرج في التعليم حتى تخرج في قسم العلوم السياسية عام 1984 في جامعة البوسفور، إحدى أهم المؤسسات الجامعية التركية، والتي تدرس موادها باللغة الإنجليزية ن ثم اكمل دراساته حتى حصل على الماجيستير والدكتوراه فى العلوم الدوليه.
ينتمى لطبقه التكنوقراط فقد انخرط فى السلك الأكاديمى وعمل في أكثر من جامعة داخل تركيا وخارجها كان أهمها الجامعة الإسلامية في ماليزيا وحصل عام 1999على درجة بروفيسور في علم العلاقات الدولية، كما تولى رئاسة قسم العلاقات الدولية في جامعة - بي كانت - التركية الخاصة.

هو مهندس إطلاق السياسه الخارجيه التركيه الجديده عقب فوز حزب العداله والتنميه بالأنتخابات البرلمانيه وتشكيله للحكومة عام 2002 فقد إختاره رجب طيب أردوغان كمستشار للسياسة الخارجية، وذلك للإشراف على مهام الرصد والتخطيط التى سبقت الأنفتاح الدبلوماسى التركى على العالم والمنطقه فضلاً عن تعيينه مستشارا لرئيس مجلس الوزراء وسفير المهمات الخاصة من قبل الحكومة الثامنة و الخمسون و الحكومة التاسعة و الخمسون لجمهورية تركيا.

له كتابات ومقالات عن السياسة الخارجية التركية والانكليزية حظت بشهرة واسعة وترجمت كتبه و مقالاته إلى لغات عدة من بينها اليابانية والبرتغالية والروسية والفارسية والعربية والألبانية.

السيد أحمد داوود اوغلو الذي يتقن  اللغات الانجليزية والألمانية والعربية عين في الأول من مايو 2009 وزيرا للخارجية في حكومة  الستين لجمهورية تركيا وحظى خلال مشواره بالقاب عده فهو رجل الظل، وصاحب اليد العليا كما يلقب في أروقة الخارجية التركية، وهو الخوجا أي المعلم كما يلقبه محبوه.
.

هناك تعليق واحد:

يا مراكبي يقول...

أما نحن يا عزيزي فقد دعونا الله أن يرزقنا بإمام عادل .. فرزقنا الله بعادل إمام