الأحد، 17 أبريل، 2011

مهندس الفساد فى عهد مبارك


إعادة نشر
بعد نجاح الثورة وتداعى النظام السابق وسقوط اغلب أقطابه فى حفر السجون أجد انه من المناسب أعاده نشر هذا المقال السابق بعنوان مختلف لعله يضيف شيئاً للبعض
خبر يتصدر جريدة المصريون المستقله عنوانه جهات نافذة بالدولة تضغط لمنح حسين سالم الصفقة بدلا من "أنوال" جعلنى أتسائل من هو هذا الحسين السالم ، أسم الرجل مذكور بدون أدوات تعريف فهو إذن علم ولا أعلم عنه شيئأ فأثار هذا حفيظتى مما جعلنى ابحث عنه بالإسم المجرد على شبكة المعلومات لأتأكد اننى فيما يبدو اسبح فى مياه البطيخ وإليكم ما وجدت 

حسين سالم الصديق الصدوق للرئيس حسني مبارك
بالتأكيد لم تسمع عن هذا الاسم من قبل فمن هو (حسين سالم)، وكيف نشأت علاقته مع الرئيس، وتطورت إلى الحد الذي يجعل مقر إقامته الدائم في شرم الشيخ داخل المنتجع الخاص بفندق "موفينبيك جولي فيل" الذي يملكه سالم؟! وهو أيضاً "الأب الروحي" لشرم الشيخ كما يطلقون عليه هناك، وستجد اسمه على أحد شوارعها، وهي المدينة التي تحمل شوارعها أسماء الرؤساء والملوك العرب فقط
مبارك وحسين سالم من مواليد عام 1928، وكل منهما عمل طياراً في فترة كبيرة من حياته، وقد تعرفا على بعضهما البعض في هذا المجال، فيما يتردد أن سالم كان ضابطاً بالمخابرات العامة المصرية قبل حرب 67، وهو نفس التوقيت الذي تعرف فيه على الرئيس ، ويحتفظ الرجل بعلاقة قوية مع بدو سيناء، الذي ينتمي إلى إحدى قبائلها، وهو ما يفخر به سالم رغم رفضه الترشح في انتخابات مجلس الشعب عن أبناء دائرته
غير معلوم على وجه الدقه توقيت دخوله لحياه رجال الأعمال ولكن شهد عام 1986 بداية ظهورة في الحياة العامة، عندما قام (علوي حافظ) عضو مجلس الشعب بتقديم طلب إحاطة عن الفساد في مصر، مستنداً في جزء منه إلى اتهامات خاصة، وردت في كتاب "الحجاب"، للكاتب الصحفي الأمريكي (بوب ودوورد) مفجر فضيحة "وترجيت" الشهيرة، التي أطاحت بالرئيس الأمريكي نيكسون في بداية السبعينات من القرن الماضي فقد زعم (ودوورد)، أن شركة (الأجنحة البيضاء) التي تم تسجيلها في فرنسا، هي المورد الرئيسي لتجارة السلاح في مصر، وأن هذه الشركة تتضمن أربعة مؤسسين هم (منير ثابت) – شقيق سوزان مبارك – و(حسين سالم) و(عبد الحليم أبو غزالة) وزير الدفاع المصري آنذاك، و(محمد حسنى مبارك) نائب رئيس الجمهورية وقت تأسيسها.. وهو ما نفاه بشدة المشير أبو غزالة ردا على أسئلة الصحفيين حول ما ورد بالكتاب
وبعد هذه الواقعة بدأت التساؤلات حول حجم ثروة حسين سالم التي تتجاوز ميزانية الدولة في عام، ومع ذلك فقد ورد اسمه في بعض قضايا التهرب من قروض البنوك، ومنها قضية أسهمه في إحدى شركات البترول العالمية، التي أخذ بضمانها قرضاً من أحد البنوك ورفض سداده، وانتهت القضية بحلول البنك الأهلي محله في الشركة، لتمر الحكاية في هدوء
وسالم هو الأب الروحي لشرم الشيخ ، لأنه يعد أول المستثمرين في المنطقة منذ عام 1982، وبالتالي لم يكن مستغرباً أن يملك الرجل (خليج نعمة) بالكامل تقريباً والذى كان أهم أهداف تفجيرات شرم الشيخ الأخيرة ، ويعد "موفينبك جولي فيل" من أكبر المنتجعات السياحية في المنطقة، وأقام عند بنائه قصر على أطرافه، تم تصميمه وتجهيزه على أحدث الطرز العالمية ليفاجئ الجميع بإهدائه إلى الرئيس مبارك، ليصبح المصيف البديل لقصر المنتزه ، كما أقام مسجد السلام بشرم الشيخ على نفقته الخاصة، والتي بلغت تكلفته 2 مليون جنيه، خلال أقل من شهرين، عندما علم أن الرئيس سيقضي أجازة العيد في المنتجع الشهير، وأهداه للقوات المسلحة. ويعد حسين سالم صاحب وراعي فكرة مسابقات الجولف العالمية، والتي تقام سنويا في شرم تحت رعايته شخصيا
ويعد حسين سالم المسئول الثاني "غير الرسمي" (بعد يوسف والي) عن ملف التطبيع مع إسرائيل، وخير شاهد على ذلك الحفل الذي أقيم مساء الإثنين 8 أغسطس 2005 بمنزل السفير الإسرائيلي بالمعادى، بمناسبة توقيع الاتفاق النهائي بشان بيع الغاز المصري لإسرائيل ، ومن المعروف إن شركة "emg"، التي قامت بتوقيع الشراكة مع إسرائيل، تشارك فيها الحكومة المصرية ب 10% فقط، في حين يمتلك الجانب الإسرائيلي، المتمثل في رجل الإعمال "يوس ميمان" 25%، فيما يملك سالم باقي الأسهم ، وتنص بنود الاتفاقية على أن تقوم الشركة بتصدير 120 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي إلى إسرائيل مقابل 28 مليار دولار فقط، كما ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، وهذا هو الاتفاق الأول من ضمن ثلاث اتفاقات لم يتم التصريح عنها بعد
.

ليست هناك تعليقات: