الأحد، 25 مارس، 2007

الدستور . . الإستفتاء . . الإعتصام

رؤية خاصة

فوجئت ان هناك الكثيرين لا يعلمون ما هية التعديلات الدستوريه ليس على مستوى الناس البسطاء كما اوردت ربة السيف والقلم فى استقصائها المبسط هنا ، انما على مستوى مفترض ان يكون اعلى من الموظفين والشباب وذوى المراكز المرموقة نوعاً ولمن اراد الأستيضاح ومعرفه التعديلات الدستورية عن قرب فليرجع إن شاء لمواد الدستورمفصلة قبل وبعد التعديل أضغط هنا، فضلاً عن الحيرة الى يعانيها الكل فى اتخاذ قرار المشاركة سواء فى الأستفتاء او فى الأعتصام المزمع اقامته السادسة من مساء اليوم الأحد 25مارس فى ميدان التحرير بقلب العاصمة ، تتجاذبهم فى ذلك قوى السلبيه والأيجابية والدور وإبراء الزمة

الدستور بتعديلاته لا خلاف على ظلمه وجوره والهدف منه ، ولا مجال ولا مكان لمزيد من الكلام فى هذا المقام

اما الإستفتاء فشر البلية ما يضحك والله ، مسرحية هزلية بكل المقاييس سواء فى توقيته او طريقة تنفيذه واخراجه ، لقد تقرر موعده بسرعه مزهله لا تكفى حتى لمراجعه النفس فى قرار ما فما بالك فى هذا الكم من التعديلات دفعه واحد ، وهذه السرعة أحسبها متعمدة لتفويت الفرصه على الكل معارضه ومستقلين وشعب فى الإعداد لموقف فعال او يعول عليه أى شئ إيجابى قد يليق بالمقام ، وهذا حتى لا يضاف عبئ على الحكومه فوق اعبائها بمواجه قوى منظمه فاعله بفاعليه ويصير حال الكل بإثتثناء الحكومة الركض فى كل اتجاه بشكل عشوائى وعلى غير هدى كالفار من حريق ضخم او انهيار منزل ، اما عن طريقة التنفيذ فحدث ولا حرج فمثلاُ نحن نُستفتى عن حزمه تعديلات (كالأنتخاب بنظام اقائمة) فعلينا القبول أو الرفض للتعديلات جمله واحده ، فلا يُمَكَن أحد من ان يبدى اعتراضه على تعديل دون الأخر او استحسانه لنقطه دون الأخرى فالأستفتاء تحت شعار ما لا يدرك كله يترك كله وهو ما دفع بعض المحامين الشرفاء وفقهم الله الى رفع دعوى مستعجلة تنظر فيها المحكمة الدستوريه العليا اليوم لأيقاف الأستفتاء لعدم دستوريته بهذا الشكل فى محاولة اخيرة نرجوا انت تسفر عن خير ، فضلاً عن طريقة الحكومة المعتادة فى مثل هذه الأمور منها ما اشار اليه العزيز احمد شقير فى موضوعه اليوم ، ومنها ما نتوقع حدوثه صباح يوم الأستفتاء من الرحلات المنظمة الى مقار الأستفتاء لعمال وموظفى مصانع الأنتاج الحربى والمصالح الحكومية لقاء وجبة كنتاكى وعشرين جنيه لكل فرد او علبة مسلى صناعى وبعض المواد التموينية لساكنى العشوائيات والقرى والنجوع بوحداتها المحلية فيما عرف سابقاً بشنطه الأنتخابات و ما حدث فى الأستفتاء على تعديل المادة 79 لم يمحى من الذاكرة بعد

وكتصرف حيال ذلك وعلى ظلال التجربة اللبنانية دعى الناشطون والقوى المعارضه الى تنظيم أعتصام مفتوح بميدان التحرير اليوم الأحد من الساعه السادسة مساءً حتى مطلع نهار يوم الأثنين فى محاوله لأيصال صوتهم للجميع بالداخل والخارج ، لا شك أن الأمر من حيث المبدأ رائع وجميل اما من حيث التنفيذ على الأرضيه المصريه فلا اشعر ناحيته بود ، فنحن بداهه لا نتمتع بسقف الحريه والتفهم او حتى التفاعل والحراك الذى يتمتع به الشعب اللبنانى وقواه المعارضه وحكومته بقياده السنيورة حتى نحزوا حزوه ، كما ان القوى الداعيه للأعتصام على أشكل عده منهم من يقتله التناحر الداخلى مثل حركة كفايه وحزب الغد وحزب الوفد على سبيل المثال لا الحصر ، ومنهم من هو مستعد للتحالف مع الشيطان وليس الحكومه لقضاء على خصمه ومحوه من الوجود مثل الحاصل مع حزب التجمع تجاه الأخوان – أستُخدم رفعت السعيد بكفائه منقطعه النظير فى حملة الحكومة الأخيرة ضدهم- اما باق المنتظر مشاركتهم فهم لا ينتمون لأى اتجاه فقط حب الوطن يدفعهم لأى اتجاه للفعل دون خبره او منظور محدد ، وبنظره فاحصه نجد اننا امام حشد رهيب بلا رابط على أرضيه خصبة وعلى أهبة الأستعداد لأستقبال حاله عارمه من الفوضى او لا يسير الأمر بشكل اخر فلا يتمخض الحدث عن فائده تذكر فى طريق الهدف المنتظر منه وساء بلغنا هذه النتيجه او تلك فستحسب على الكل ولن تحسب لهم بأى حال ، أما لو أضفنا الى هذا المشهد أحتمال حدوث انفلات فى التصرف من بعض العناصر الغير واعيه واندساس متوقع من عناصر الأمن الى هذا الحشد مع تجميع صورة التحرش بالعنصر النسائى فى مواضع مشابه فأترك لحضراتكم التوصيف الأمثل لمسمى ما قد تسفر عنه هذه التوليفة

عذراً للأطاله ولكن الأمر جد خطير ، فما يتعلق بمقدرات وطن للحظه لا غضاضه من أن تزهق فيه ارواح فما بالنا بما سينسحب على سنوات واجيال قادمة وربما لم ترى النور بعد

عند إعادة قرأة ما سطرت عاليه وجدت انى قد اكون تركتكم اشد حيره عند نهايه السطور من حيرتكم عند بدايتها ، خاصه بعد ما اخذنا شيخ الأزهر لأتجاه اخر بفتواه ان من لم يشارك فى الأستفتاء فكاتم للشهاده واثم قلبه ، فما العمل إذن ؟ وقبل ان اجيب ادعوكم لتخيل منظرين وتذكر مشهدين
الأول . . تخيل ما قد يسفر عنه الأعتصام المزمع اقامته والذى اتوقع ان يسفر عن كارثه او لا يسفر عن شئ على الأطلاق ، وتذكر ما تعرض الطلبة فى انتخابات اتحاد الطلاب والكل فى استفتاء المادة 79والمرحلة الثالثه من انتخابات مجلس الشعب الأخيرة
الثانى . . الأستفتاء ولم يذهب اليه مستفتون ، لجان الأقتراع خاويه الا من موظفى الحكومه ، قوام المشاركين بعد المقاطعه من اصل 35 مليون حق عليهم المشاركه ، وتذكر لمقاطعه الشعب كله للجنه ملنر ابان ثورة 19 والتفاصيل هنا مع الشكر لصاحب مدونة ما علينا

فلا عجب بعد ذلك ان ترانى غير مشارك فى أعتصام يفتقر لمقومات الأعتصام الأساسية ومن المقاطعين والداعين للمقاطعه الأستفتاء الذى يمثل مسرحيه هزليه ساقطه يريدون جلب لها النجاح بحضور الجمهور ، وهذا من باب القرار واختيار الفعل والأيجابية المطلوبة وليس من باب وانا مالى الذى اعتقده يكفى للخروج من مطب فتوى شيخ الأزهر

الا ها قد بلغت اللهم فشهد
تحديث هام
مواد الدستورمفصلة قبل وبعد التعديل أضغط هنا
لاحظت قلة التعليقات حول هذا الموضوع عن سابقة على اهميته ،وأثار ذلك فى نفسى تساؤلات عده
ترى هل لهذا علاقه بمقالى السابق حول التعليقات
أم له علاقه بكون الموضوع شائك جداً
أم عدم اكتراث ايماناً بأن مفيش فائده
وعلى اى حال لعل المانع خير
.

هناك 19 تعليقًا:

سمسم يقول...

إرفع رأسك يا أخي

لقد مضي زمان العرقسوس !!!!

david santos يقول...

Hello, Mohamed!
Thank,s for you work and a good weekend

Bella يقول...

والله يااخي الواحد ماعارف يفكر

كل الافكار التي طرحتها خطرت ببالي

والنموذج اللبناني حاضر بقوة ولكن هيهات
فالشعب اللبناني رغم اختلاف طوائفه الا ان تجربتهم الديمقراطية المنضمة ليست قصيرة ولاتقارن بمصر رغم ان شعبنا اكبر شعب في المنطقة العربية الا ان السلبية والفردية تحكم تصرفات الكثيرين

فنحن لم نعتد على العمل الجماعي وكل يريد ان يصبح زعيم واكبر دليل انقسام المعارضة على طريقة التعبير عن معارضتهم للاستفتاء
فمنهم من تحمس للمقاطعة
ومنهم من تحمس للاستقالة واعتبر المقاطعين سلبيين
ومنهم
ومنهم

وهكذا لن يجتمع المجتمعون على قلب رجل واحد

امر محزن

احساس غريب بالحزن على ماآل إليه حالنا ومدى مساهمتنا في هذا الوضع

الايام القادمة ستكون اسود ايام تمر على مصر

وكما قال الشاعر

إذا الشعب يوما أراد الحياة
فلابد أن يستجيب القدر

يعني يجب توفر إرادة منالشعب أولا

فأين ارادة الشعب في دفع الظلم عنه
؟؟؟

الغالبية تفكر في نفسها فقط وفي اولادها ولقمة العيش ويقولون ياعم مالنا ومال السياسة

رإم ان السياسة هي المدرسة والدروس الخصوصية ولقمة العيش والكسوة وكوب اللبن ومكان على رصيف الوطن وشارع نظيف لاتنقطع فيه الكهرباء او المياه بدون وجه حق ودون اعلان مسبق

ولكن تقول لمين

الشعب بحاجة لغرس الوعي

علي الألفي يقول...

لانى قررت ان اسكت معلنا بسكوتى هذا رايي و قراري في كل هذا
لكنى اشكرك على دعمك لى

ولكن ممكن لو انت عندك معلومة تعرفنى هو مين ديفيد سانتوس ده؟
انا دخلت عنده و ما فهمتش حاجة

حسن محمود يقول...

الدستور = الساطور
الاستفتاء = التمثيلية
الاعتصام = التهريج

المفروض الكل يقااااااااطع

وانا متوقع ان العمال بس هموا اللى مجبريين انهم يروحوا علشان أكل عيشهم
انما حاسس انهم هايقولوا لا برضه انما حتى اذا رحوا هايبقوا كام الف؟
ميت ألف
ميتين الف
نصف مليون؟
ولا مليون حته
هايبقى منظر الحكومه وحش لما يكون عمالها بس هموا اللى راحوا
انا مش فاهم الناس التانيه اللى عماله تقول سلبيه سلبيه
مايبصوا على الحكومه
كدابه كدابه
لا ورايحين يشاركوا كمان
يانهاااااااااااااااار أبيض

اللى غايظنى انك هاتلاقى الحكومه دلوقتى مش بتفكر فى الاستفتاء أكتر مابتفكر تخلى نسبة النجاح تبقى كام
وبس كده
:((((((((((((((((

يلا سلام

الدبور يقول...

انا شخصيا لغايه وقت قريب مش كنت عارف الا القليل عن مواد الدستور التي سيتم تعديلها و
وكمان مش ناوي اروح اقول رايي لان لن يفيد و ان قال الشعب كله لا
فالكومبيوتر لا يعرف الا نعم ودمتم سالمين

تحياتي
الدبور

sarah la tulipe rose يقول...

طبخة الدستور حتم بكره و ربنا يستر علي البلد بعد كدة

BinO يقول...

طبخة وكلنا لازم ندوقها

mohammed يقول...

الحيرة !
تلخيص ما قلته هي الحيرة
أنا إلى الآن لا أعلم بالتحديد ماذا علي أن أفعل ؟؟
أضعف الإيمان ألا أذهب للصندوق ، لأشارك بصوتي ، لأنه حتى وإن قلت لا ، فسيتم !!!!!!!!! استبدالها إلى نعم

أذكر حكاية حكاها لنا مدرس رياضيات في المرحلة الثانوية ، يخبرنا أنه في أيام الإنتخابات قد قام أحد زملائه بإنتخاب مُرشح ، غير تابع للحكومة ، وعندما خرج ، أخبره زميل آخر له ، أن قيامه بهذا الفعل سيعرضه لمشكلات جمة ، خاصةً أن الأمن " عينيه مفتحة " !!!!!!

ذهب هذا المدرس ليُعدل صوته ، لينتخب المُرشح التابع للحكومة ، فوجد أحد الضباط يقول له :
- " ما تقلقش إحنا غيرناها بنفسنا ! .. بس يا ريت متعملش كده ثاني ! ..

!!!!!!!!!!!!!!!!!

فما الحل ؟
الإعتصام ؟
قررت أن أذهب فعلاً ، لكن والدتي أثنتني عن ذلك ، ببكائها الحار ، ودعائها علي ، و
- " مش كفاية بقلق على أخوك المتشحطط في بلاد الغربة .. انت كمان جاي تزود همي .. ومش كفاية اللي بيعمله والدك من مشاكل و و و و و و

جعلني هذا كله أتراجع ، فكيف لي أن أشارك بصوتي ، لتحسين جبهتي الخارجية - وطني - ، وجبهتي الداخلية - أسرتي - بها ثغرات كثيرة ، قد تؤدي إلى تدميرها فعلياً لا كتهويش إن كنت تفهم قصدي

لا أعلم ماذا أقول سوى أن أسكت
ففي كلا الحالتين سيخرج الدستور مُعدلاً ، طالما " أمر " أصحاب القرار بذلك ، إنه اليأس من أن هناك شئ سينصلح حاله ، بدليل أن كل الشباب يتحدث عن فكرة الهجرة والسفر خارج البلاد ، وترك البلد لأصحاب البلد ، للأسف !

محمد عادل \ أوسكار
http://oscarization.wordpress.com/

غير معرف يقول...

السلام عليكم
أعتقد أن الشرح وافي لكل من لم يكن على علم بماهية التعديلات الدستورية وأبعادها والغرض منها وتطور الأحداث المصاحبة لهذا التعديل .. بقى ان أضيف تعليق بسيط مفاده أن هذا الإندهاش والحيرة النصيب الأكبر منهما للشباب، لهذه الأجيال التي لم تعاصر مثل هذه التطورات من قبل أو حتى تقرأ عنها .. وفي الوقت نفسه أعتقد أن جيل السلبيين الأقدم كان يعرف الخاتمه من قبل حتى أن تخطر في عقول صانعيها .. باختصار لا جديد فالإيجابية لها ثمن باهظ لا يقدر على سداده المستعبدون، وشكراً.

أحمد زكي

Memo يقول...

يا سيدي انت ليه تضحي بس بالمحاوله مش يمكن النسبه تبقا 98% بدل 99% وده في حد زاتو انجاز

يعني الاعتصام و الخصام مش هيفيد باي شيئ

الي عايزين يعتصمو استعدو بالله بس البلد دي احسن من غيرها قال يعني لما نعتصم هايسؤلو فينا على الاقل نص العما ولا العما كلو

كراكيب عادل يقول...

انا مسافر

shabfa2re يقول...

مش مفاجاأة ولا حاجة
ثلاث ارباع الشعب مش فاهم
ولا عنده اى وعى سياسى
لان الاعلام لا يوضح اى شيء

شخبطة ملوكى يقول...

اخى العزيز محمد
الوضع يزداد سؤا على سؤ ولكن دعنا ننظر الى مشهد مر علينا سريعا ويجب ان نفطن اليه
اخى العزيز الدعوة التى نودى بها لمقاطعة الاستفتاء اتت ثمارها على غير العادة و استجاب الملايين للدعوة اليس هذا مشهد ايجابى وان لم يات ثمارة اليوم فاكيد سياتى ثماره عن قريب
فقط ينقصنا الزعيم ، شخص يلتف حولة الجميع مثال حسن نصر الله ، صوت يسمع الجميع و يثق فيه الكل
اتمنى ان يظهر نصر الله المصرى ليلملم شتاتنا
دمت غيورا محبا للوطن

saso يقول...

بدأ الاسوأ .. والاغرب ان محاولات تبريرة سبقتة ..بالامس هللت الحكومة لانهاء العمل بقانون الطوارئ ..سبحان الله وهوا احنا اللي كنا عاملينة ..لما هو وحش كنتوا بتعملوا بيه ليه..لما هو وحش كنتم بتدافعوا عنه ليه... مساحة اكبر للمرأة ،يعني ايه دي مفهمتهاش هو في مادة دستورية بتمنع مشاركة المرأة ولا حاجة؟

في الصفحة الاخيرة لعزبة الاهرام في اليوم السابق للتعديلات في اعلان الحزب الوطني مدفوع الاجر -من ضرايبنا- بيعد الأمن بالقضاء علي الهجمة الارهابية قبل حدوثها !! المهم النية

اعتراف المعارضة ذاتها بعدالة القضاء مبرر كاف لتحجيم الاشراف القضائي
ازاي مدني يتعرض علي محكمة استثنائية او عسكرية ..مفهمتش دي ..أمال ازاي مفيش طوارئ ،هيا المشكلة كانت في الاسم؟ طوارئ موضة قديمة وارهاب كلمة شيك؟

الاحزاب المعارضة(اسم الشهرة احزاب المقاطعة) ..خسارة فيها الانتخاب ربنا قدرهم وقالوا سنقاطع!!! بس

صفوت الشريف القي خطاب اقل ما يوصف به انه تشهير بشخصيات عامة وتمتلك حصانة برلمانية وتشكيك في خيانتهم وتشكيك في نواياهم وتعد سب وقذف المفروض يحاسب عليه

اتحاسب عليه فعلا.. سلطات تشريعية لمجلس الشوري (تشريعية لمجلس شوري ازاي برضة )ما علينا

مجرد سؤال :هو تعديل ميعاد الاستفتاء علي الدستور ده دستوري؟؟؟
سؤال تاني ..حالة الهياج الماسبيروي يوم الاستفتاء حسستني اننا في الحرب ، والسادة المسئولين بيزعقولنا دققوا في البنود كويس ..يا سيدي دققت انت زعلان ليه مش رأيي وانا حرة فيه؟

ملحوظة بايخة: ليه كل حدث يقولوا الفنان عادل امام والست يسرا بيقولولكم اغسلوا ايديكم وسنانكم وناموا بدري..هما دول القدوة بجد عند اي حد علشان يعمل زيهم؟ خلاص عدمنا الامثلة فاتوا بهؤلاء

واخيرا :نجحت الحكومة في جعلنا نترحم علي الدستور بصورتة السابقة -السيئة أساسا -وياللعجب حاولنا ان نتشبث به ونحافظ عليه
تخيل المصريون يتشبثون بدستور الطوارئ - هذا هو النجاح الحق

سهر الليالى يقول...

يا محمد شعبنا غلبان اوى اوى والله الواحد متهياله انه بيخاف يفهم لالحكومه تزعل منه الناس غلابه واتعودوا على انهم مالهومش رأى وحتى لو قالوه عارفين انهم مش هيسمعوه...وعجبى على دى بلد
تحياتى

مجهول يقول...

عزيزي
محمد عبد الغفار
بعد غيبه طويله
علي فكره انته اول مدونه اقراها من اول ما بدأت تدوين
وتوقفت انته فتره كبيره مش عارف ليه
ماعلينا اديني جيت
.........
سيدي الفاضل
معك تماما فيما قلت
ان من اول قواعد المعارضه هي الاتفاق علي رأي وموقف
وقد ذهب اخوانا المعارضين بجميع طوائفهم واتجاهاتهم للمعارضه لغرض في نفس يعقوب
فمن يعارض قانون الارهاب
ومن يعارض الماده 88
ومن يعارض الغاء اشراف القضاء
ومنهم من ذهب بعيدا وتظاهر لتغيير الماده 77 رغم عدم طرحها بالتأكيد
تماما كما حدث في الشهر الماضي
ولتتذكر معي
كنت افتح التليفزيون هنا وهناك
وكلام وحوارات حول تعديل الماده التانيه وناس تهاجم وناس تدافع
ومعارض وناقد ومؤيد ومبارك
بقت مصر كلها مش بتتكلم الا علي الماده التانيه
والتعديل اتسلق واتحمر واتحط علي السفره جاهز للاكل
وفجأه فاقوا وقالوا قانون الارهاب .. طيب كنتوا فين من الاول
لا اصادر عليهم حقهم في التظاهر السلمي
لا اصادر ذلك
لكن لتكونوا متحدين موقفا وهدفا برؤيه واضحه واطروحه محدده
.......
اعذرني اطلت علي حضرتك
لك تحياتي

Mohamed A. Ghaffar يقول...

سمسم
مضى العرقسوس وصارت خل

Bella,
أمط الحزن عن عقلك وقلبك ، وأغرس الوعى فيه بدلاً من الحزن ثم أبدأ بالأقرب فالأقرب وسينصلح وجه الأرض يوماً

على الألفى
لا شكر على واجب ، انا بردو مش عارف وتكرر وجوده عندى واتجاهله

حسن محمود
انا سعيد بتواجدك الدائم ، لطالما اثريت مدونتى بتعليقاتك
تحياتى

الدبور
اعتقد انى اضفت جزئ من المعرفه هنا ، انا على اى حال تجاهلت الكمبيوتر احادى الأجابه

sarah la tulipe rose
فعلاً ربنا يستر

bino
لا مش لازم

محمد عادل /أوسكار
ربنا يخلى لك الحاجه، عندها بعد نظر

أحمد زكى
شقيقى العزيز ( حتى لا تندهشوا زكى هو لقب العائلة)متشكر على إطارئم الذى يزن عندى الكثير ، وزمن الحرية قادم قادم ان لم يكن بنا فسيستبدل الله قوم غيرنا يستحقوه

ميمو
وجهات نظر ، انت مقاطعه التدوين ليه لعل المانع خير

عادل
مسافر فين ، ومتحرمناش من صورك الهايله

شاب فقرى
فعلاً لا يوضح ، انما الفهم فرض عين على كل مسلم مسئولية شخصيه يعنى

شخبطة ملوكى
اتت بثمارها الى حد ما

ساسو
أجابه أسألتك هو الأستخفاف بنا بدره غير مسبوقة ، هو نجاح لهم حقاً ولكنه لن يدوم

سهر الليالى
كلامك موضوعى لحد ما أنما لا اقبله كعذر ، اما الغلب يبقى بالشكل ده يبقى يستاهل بقى اللى يجراله وميسرخش

مجهول
أهلاً بك دائمً عزيزى ، انقطعت لظروف أنشغالى الشديد فى العمل مع توقيت انتقالى لسكن جديد بمدينه سته اكتوبر فإعذرنى
لن يكونو عزيزى ما مدام يحركهم الهوى والمصلحه الشخصيه
وابقى طول براحتك

أحمد الدرعه يقول...

ديفيد سانتوس :
http://ctybrd.blogspot.com/2007/04/blog-post_17.html