الاثنين، 15 يناير، 2007

عمر


من مطالعاتى اليوم 15/01/2007 عمود مواقف للرائع دائماً انيس منصور المقال رقم 3 فى سلسلة بدأها السبت الموافق 13/01/2007 بجريدة الأهرام عن الحكام والمحكومين ، قد يكون كلاماً اعتدنا على سماعه وحفظناه عن ظهر قلب من فرط تكراره ولكننا لشده حاجاتنا اليه مس شغاف القلب فأرجوا ان يروق لكم مشاركتى فيما كتب عن عمر بن الخطاب

لم نعد نعرف في التاريخ إلا واحدا عادلا فقط اسمه عمر بن الخطاب‏.‏ وكان يناقش الناس وحده ويحل ويربط‏.‏ ويفرض العدل بقوة الحق‏.‏ ذهب إليه رجل يقول له‏:‏
الفقر مر المذاق
من أجله وقفنا علي الطلاق
ماعندكم ينفد
وماعند الله باق‏!‏

وخلع عمر بن الخطاب جلبابه واعطاه للرجل‏.‏ فقد كان نصف عريان‏!‏
ورجل آخر ذهب إلي عمر يقول له‏:
ياعمر الخير جزيت الجنة
اكس بنياتي وأمهنه
وكن لنا من الزمان جنة
اقسم بالله لتفعلنه
فتبسم عمر قائلا‏:‏ وإذا لم أفعل يكون ماذا؟
يكون عن حالي لتسألنه
يوم تكون الاعطيات منة
وموقف المسئول بينهنه
أما إلي نار وإما إلي جن

ولما ذهب رسول كسري للقاء عمر بن الخطاب وجده نائما علي الأرض تحت شجرة‏.‏ فقال شاعرنا حافظ ابراهيم‏:‏

رآه مستغرقا في نومه فرأي

فيه الجلالة في اسمي معانيها

فهان في عينيه ماكان يكبره

من الاكاسر والدنيا بأيديها

وقال قولة حق أصبحت مثلا وأصبح الجيل بعد الجيل يرويها‏:‏

أمنت لما أقمت العدل بينهم فنمت نوم قرير العين هانيها

وهذا مايفتقده الحكام في كل زمان‏:‏ النوم الهاديء الهانيء لأنهم قد نشروا العدل والرحمة بين الناس‏.‏ فلا أحد يستطيع أن يكون عمرا وأن يكون في زمن مثل زمن عمر‏.‏

وأكتفى بهذا القدر مما كتب الأستاذ ، فلا اتفق معه فيما كتب بعد ذلك فليست المشكله كما اوضح حيث قال فى خاتمة مقاله

وأن يفصل في كل القضايا وحده‏..‏ فالدنيا تعقدت وتشابكت وأصبح من الصعب علي الحاكم أن ينفرد بأي شيء دون الرجوع إلي القانون وإلي المسئولي ، وبسبب هذا الزحام في كل مكان وفي كل محكمة وكل نقطة بوليس وكل منفذ للطعام والشراب‏..‏ تساقط كثير من الناس المظلومين‏..‏ لا في بلادنا فقط بل في كل الدنيا‏..‏ولكن بعض الشاكين لايسكتون وإنما يدقون كل الأبواب والنوافذ لعلهم‏..‏ ولعل أحدا غيرهم‏...‏وإذا لم يكن في استطاعتنا أن نمد أيدينا‏.‏ فيجب ألا نرد ايديهم ـ علي قدر ما نستطيع‏!

قد يكون عمر بن الخطاب من القله العادلة و ولكن حتماً ليس وحده فى التاريخ ، اما حاجتنا إليه وأفتقادنا لمثله فأكيده ، نكأ المقال الجرح المتقيح والذى صرنا لا نرجوا شفائه ، أهه مكتومه فى حشايها قلبى تخرج رغماً عنى وزفره الم ورجاء تقلق مسامع من جوارى فإلى متى سنظل فى إنتظار من سيأتى حتماً بوعد الله ؟ ليس قنوطاً يارب ولا فرقاً من نزف الجرح جيلاً بعد جيل حتى موعد اللقاء به ولكن أستعجال له ومحبة فيه وشوق إليه

هناك 6 تعليقات:

حــلم يقول...

ما أروع عمر.. وما أعدله

Memo يقول...

يا رب اجمهنا بالناس دي على خير يوم يزول كل شيئ الا وجهك

Sampateek يقول...

اولا عجباني قوي الفراشة
عملتها ازاي:)
ثانيا تفتكر لو حد من المسؤولين وجد راجل غلبان عريان في الشارع حيعمل زي عمر رضي الله عنه؟؟؟
\


حيعمله محضر تسول
طيب وفر له شغلانة و بعدين حاسبه



لك الله يا مصر



تحياتي

Mohamed A. Ghaffar يقول...

حلم
حقاً رجل فذ واكبر من اى كلمه قد نستطيع قولها

ميمو
نجتمع بعمر بن الخطاب !!!! يا خبر ربنا ينولها لنا

سمباتيك
منوره يا فندم بعد طول غياب ، الفراشه دى مجرد كود يضاف للتمبلت وفى اشكال تانيه كتير لو عاوزه تعملى كده زورى هذا المكان
http://www.softwarewings.com/cont.en/poweredby/Active.001.htm
ولو معرفتيش انا فى الخدمة فقط راسلينى على الميل

اما احد المسؤولين لو قابل رجل نصف عارى فسيأخذ النصف الأخر ويتركه عارياً تماماً دون تردد

te3mah يقول...

متى يأتي وعد الله بالنصر ؟
الإجابة من الكتاب الكريم :
" إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم "

بوست جميل يا محمد

Mohamed A. Ghaffar يقول...

طعمه
متشكر على زيارتك وعلى متابعتك ، ومتشكر اكتر على مدونتك الجميله المفعمه بما نفتقده