الأحد، 5 نوفمبر، 2006

أوهام الحب والسعاده


حبيبى
لا بل يا من أمنت يوماً بك حبيباً
يا من أعطيتك مفتاح قلباً انت الأن تشغل به حريقاً
يا من أمنتك على دموع عينى فزرفتها الواحده تلو الأخرى لتملأ بها بئراً عميقاً
على من أنادى
على من أقسم يوماً بأنى أميرة قلبه وأنى
سأمتلك الدنيا يوم انه امتلك قلبى
فهنيئاً . . . هنيئاً
نعم هنيئاً لك بعذابى وندمى ودموعى
عذاب قلب صدق يوماً حكايا وروايا
ندم روح القت نفسها فى احضان البغايا
ودموع عين لم تحلم إلا ببيت ووجدت انها تبحث عن أطلال وبقايا
تلك الأميره اصبحت أسيرة ذليلة
تلك الميره داستها الأقدام والفارس الهمام
أين هو الفارس الهمام ؟! أنه بين ظلال الكهف وصلة الأرحام ينام
وتلك التى ستمتلك الدنا لم تستطع حتى امتلاك الماء والهواء وها هى سجينة الأوهام والأحلام
تحلم بالفارس الهمام
ولكن فارسها لا يأتى ولن ياتى من رحم الأوهام والأحلام
لا بل سيأتى الغد ويكبر الفارس الصغير
وعلى مهره الأبيض يطير
ليأتى بحق أم أضاعه الزمن المستطير
وتحكى له الحكايا والروايا عن حلما والبيت المستنير
والذى به العصافير تطير والحب يسطع وعلى قضبان العشق يسير
ليبنى له بيتاً وعشاً بعيداً بعيداً
أما هذا الذى كان الحبيب فوداعاً فالقلب مات بالسكته
والوهم انتحر على أقدام الذبحة
والعشق . . . وما العشق؟؟ ترى هل يوماً . . . يوماً عشقته . . . ؟!

أخر المطاف
عندما تسحق كرامة الحب ويخنق كبرياؤه فلن تشرق له شمس يوماً

هناك 4 تعليقات:

Freelance Steps يقول...

لو كانت كاتبة هذه الكلمات تعني ما تقول فهي مصيبة لأن من تستطيع ان تضمر كل هذه المشاعر السلبية لمن تحب فأين اذا الحب ؟
وان كانت لا تعنيه فالمصيبة اعظم لأن من تجرؤ على جرح من تحب بلا شفقة ولا رحمه فاين اذا الحب؟
ولكن رأيي الشخصي انها ليست هذا ولا ذاك وانما هناك نوع من البشر يحاول دائما الضغط على من يحبه باظهار عدم الرضا ليستميت في العطاء فربما يحوز على نظرة امتنان او شعور بالسعادة واستطيع ان اجزم انه لن يحصل عليها مهما فعل فهؤلاء الأشخاص كالبحر لا يعترف بجميل و لا يذكر نعمة
واخيرا فاني اؤمن ان العلاقات بين الرجل والمرأة تقوم على هذه المعادله الرياضية
اذا اعطيت خمسين بالمئه فستأخذ خمسين بالمئه واذا اعطيت تسعين بالمئه فستأخذ عشرة بالمئة واذا اعطيت كل شئ فلن تأخذ اي شئ

nancy يقول...

كبـــــرياء إمــــرأة

ويلاً لقلبي أن تغلل فيه هذا الحب وأمتلكني
ويلاً لروحي ان أطاعته وللمهانة عرضتني
أنا لن أعود لمن أهديته الحياة وبتخاذله قتلني
فيا جراحي ذكريهم كيف في عز ضعفي هجرني
ذكريهم أنني من صنعت عهد المحبة وهو سرعان ما أستسلم لضعفه وتركني
أيعود اليوم نادماً على ما قد مضى ويقول أن قلبه لم يعشق إمرأة مثلما عشقني
أويظن حقاً بأني أقبل برجل تكسره ريح لم تكسرني
أويحسب اني سأقبل بحبه المزعوم لا وعزة من خلقني ,,,,

star يقول...

الى كاتب المقالة Freelance Steps

مش شايف انك متحامل شويتين على كاتبة المقالة الاصلية

انا مش معاها طبعا - لكن برضه مش عليها - لان الحياة بقت صعبة معدتش فيها مكان لتحقيق حلم - المسئولية كبيرة بتضغط على الراجل والست - فمحدش فيهم بيقدر يؤدى واجبه كامل نحوالاخر - لان مفيش وقت فى زماننا للمشاعر والرومانسية - هى صحيح ممكن تكون ظالمة حبيبها قوى - بس كمان ممكن نقول انها انسانة عاطفية ورومانسية وحساسة كانت بتحلم بحياة وردية زى الافلام العربية - كانت فاكرة الدنيا كلها ورود وحياة وحاجات جميلة واتصدمت بالمسئولية وان الحبيب مش فاضى للرومانسية - ما طبعا وراه دنيا بيجرى فيها عشان يقدر يوفر حياة مناسبة لبيته ووراه ضغوط ومشاكل وحاجات كتير كلنا بنقابلها كل لحظة بس بتختلف ظروف كل شخص عن التانى - يعنى النتيجة اننا كلنا عايشين فى دوامة داست فيها الحياة على رومانسيتنا واحلامنا وطموحنا - والنتيجة اننا بنحس بالظلم والحرمان من حاجات هى فى الاصل حق مشروع لادميتنا وبتختلف درجة تاثرنا بيها من شخص لاخر على حسب حساسية كل فرد

يبقى العيب مش فى اللى كتب الكلام ده ولا انانية من مراءة ولا استحواذ ولا حتى ظلم من الرجل ولا اى شئ من ده
الحياة هى اللى ظلمتنا كلنا رجال ونساء وحطمت جوانا كتير قوى بس احنا اللى من ياسنا بنرمى اللوم على بعض

Mohamed A. Ghaffar يقول...

الأخت فرى لانس ، كانت بالفعل ردها قوى ولكنه وجه نظرها التى لابد وان نحترمها
الأخت ستار ، نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيب سوانا