الأربعاء، 11 أكتوبر، 2006

فهمى هويدى والدستور الجديد



أ/فهمى هويدى هو كاتب وصحفى ومفكر إسلامى كبير واسع المعرفه والأطلاع له اسلوب مميز ووجه نظر ثاقبة ورؤيا واضحة، مثير للجدل فأعدائه يتهمونه بالتشدد وانتمائه للفكر الوهابى تاره والأخوانى أخرى رغم انهم متضادين تماماً فى الأتجاه ، وإن كان محسوب ضد الحكومة اياً كان اتجاهه ، وانا اعتبره من الوسطيين فى الفكر والرأى والغيورين على الوطن والدين
واليوم تنشر له جريدة المصرى اليوم حوار مطول لا تنقصه الصراحه حول التعديلات الدستوريه المرتقبة والجدل الدائر بشأنها

وفيه يرفض المبالغة بشأن التعديلات الدستورية المرتقبة، ونصح المثقفين والسياسيين بعدم تعليق آمال علي هذه القضية طالما أن نظام الحكم كما هو، مؤكداً أن رئيس الجمهورية في مصر يملك صلاحيات أكبر من صلاحيات الولي الفقيه في إيران.
وأضاف هويدي في حواره مع «المصري اليوم»: إننا نبالغ في الاهتمام بالبرواز أقصد «الدستور وتعديلاته» في حين أن الصورة وهي المجتمع قاتمة وخاوية، وولاء السلطة التنفيذية أصبح لشخص الرئيس ولوزير الداخلية وليس للدستور والقانون.
ووصف هويدي الأحزاب بأنها جثث وليست أحزاباً، ولدينا شبه برلمان وشبه قضاء وشبه حكومة، كما وصف لجنة السياسات بأنها تنظيم سري يفتقد أي شرعية قانونية أو دستورية، وأن الذين صدموا الشعب في المادة ٧٦ وحطموا أحلامه هم أنفسهم الذين يجهزون للتعديلات الدستورية، لذلك فما يجري حاليا إصلاح سياحي وليس سياسياً. وأكد هويدي أن الانتخابات المقبلة ستزور سواء أشرف عليها القضاة أم لم يشرفوا، مؤكداً أن الأولوية الآن لا يجب أن تكون لتعديل الدستور وإنما لأن يستعيد المجتمع عافيته، لأن النظـام يتعامل معه باعتباره جثة هامدة.
ولمطالعة تفاصيل الحوار الذى أجراه محمد أبو زيد أضغط هنا

ليست هناك تعليقات: