الأحد، 8 سبتمبر، 2013

معارضى 30 يونيو وفخ طريقه الإصلاح


صامدون ضد الإنقلاب

 ناس كتير مصره تحشر اى حوار عن الموقف الراهن بين فشل مرسى واخوانه وبين دفاع عنه وانا مصر أخرجه من النقطه دى خالص ، ماشى يا عم مرسى والاخوان فشلوا فشل الاولين والأخرين ، ده راى ارحب بيه وباصحابه واحمى حقهم فى طرحه واشترك معهم فى بعضه

لكن القضيه هى عارضتموه واقررتم بفشله ثم ماذا بعد ؟ هو ده السؤال ماذا بعد لو حتى اقرارنا جميعا بفشلهم ؟

ارى ان اختيار الناس المعارضه دى حتى لو سلمنا جدلا بان كل اللى بيقولوه صح ميه فى الميه فاختيارتهم لتصحيح ما يرونه فشلا لم يقودنا الا لمزيد من الخراب والفشل والواقع بيقول ان مش باين لها اى ارهصات نجاح خالص فى ظل تفاقم الاوضاع داخليا وخارجيا

ولأن ما بنى على باطل فهو باطل حتى لو كان هدفه نبيل فمعارضى 30 يونيو ما كان لهم اللجوء للعسكر والفلول عشان يخلصوا من غريمهم السياسى لأن العسكر والفلول هيقضوا عليهم بعد ميتخلصوا من الغريم السياسى ليهم بمساعدتهم "وده باين اوى بوادره"

معارضى 30 يونيو عملوا بالضبط زى اللى فرحوا بالتدخل الأمريكى فى سوريا "اللى انا وكل شريف بنعارضه" عشان يخلصوا من السفاح بشار فى نموذج حى للبرجماتيه القذرة "ولو افترضنا حسن النيه تبقى برجماتيه ساذجة" لا تقود الا لمزيد من الخراب ومزيد من تمكين العدو الحقيقى الأعلى
.

ليست هناك تعليقات: