الاثنين، 12 أغسطس، 2013

مسلماتى


ضد الإنقلاب

الوضع الحالى فى مصر ينسف كل المسلمات والثوابت مما يجلعنى مضطر لتوضيح موقفى من المشهد العام كل يوم والتانى

اللى حصل فى 30 يونيو مش تصحيح اختيار اللى حصل سرقة اختيار فى الهيصه ، ولو سلمت به وانخرطت فى العمليه الجديده فاقل ما يمكن ان ادفع به هو انا ايش ضمنى انى لما انتخب حد تانى جديد مش هيطلع لى قاشد الجيش "اى قائد جيش حينها" يسرق اختيارى تانى ويقلى لأ لأ لأ انا قلت له ونصحته وهو مسمعش الكلام عشان كده شيلته ! ! !

أنا ضد الإنقلاب وبنتصر للمبدا اللى بيه نجيب الىل يعجبنا ونشيل اللى ميعجبناش بنفسنا مش بالجيش ، لأن قائد الجيش موظف فى الحكومه يتجاسب زيه زى اى واحد فيها ويتشال لو ادائه مش مناسب ولا يرقى لطموحات المواطنين ، قائد الجيش ليس مقدس ولا يهيمن على الوضع بقواته التى تحت امرته وليس حكم بين الأفراد وهى دى قضيتى انا على الأقل.

 منستش ابدا ان شعبيه الريس وجماعته كانت فى ادنى مستوى لها قبل 30 يونيو مباشرة "ولا مجال لمناقشه الاسباب" وان الناس نزلت بكثافة وان كانت قلوبهم شتى ، وصحيح الشعب اساس الشرعيه ومحدش يقدر يقول غير كده لكن انا قلت بوضوح قبل 30 يونيو مش عاجبك مرسى غيره بس اما تيجى تغيره دقق اوى فى الطريقة اللى اللى هتغيره بيها عشان هيبقى من حق اى حد بعدك انه يستخدم نفس الطريقه اللى سيلت بيها للى مش عاجبك فى انه يشيل بيها هو كمان اللى مش عاجبه وده اللى بيحصل حاليا بالضبط سيبنا الإحتكام المنهجى واتجهنا للإحتكام بالكيلو
.

هناك تعليق واحد:

الكاتبة والإعلامية فاطمة العبيدي يقول...

والله يا أستاذ محمد أنا أويدك تمام التأييد في كل ( مسلماتك )


تحياتي وتقديري البالغين